الاثنين، 29 سبتمبر 2025

يا عبير الروح. الشريف د. حسن ذياب الخطيب

يا عبير الروح وينابيع الدفء

في عينيكِ أسرار، كنجومٍ في السماء،  
تُضيء ليلي الحالك، 
وتُغني القلب بالهدوء،  
يا عبير الروح، فيكِ سحرٌ لا يُنسى،  
كأنكِ غيمةٌ تحمل الأمل،
في كل هطول.
شعرُكِ كخيوط الليل، يسكنني في الفضاء، يتراقص حولي كنسيمٍ، يُنعش الأوجاع،  
وفي فنجان قهوتكِ، أجد دفء اللقاء،  
كأنما كل رشفةٍ، تروي حكاية عشقِ.
يا وردةً في بستان العمر، 
تُزهر بالحنان،  
تجمعين الأحلام، كنجمةٍ في المساء،  
تُغلفين قلبي بحبٍ، كحكايات الغرام،  
تحملينني بعيدًا، إ
لى عوالم من الصفاء.
كل لحظةٍ معكِ، كالعطر في الأجواء،  
تُغذي الروح وتُشعل شغف الأيام،  
فدعيني أُعانق، كل نظرةٍ من عينيكِ،  
وأعيش في سحر وجودكِ، 
بلا حدودٍ أو كيان. فيا عبير الروح، 
أنتِ الندى في الصباح،  
تُحيين الزهور، وتزرعين الأمل في القلب، فلنجعل من هذا الليل، 
سهراتٍ عاطفية، حيث تُكتب الأشعار، وتُغنى ألحان الشغف.
يا عبير الروح وينابيع الدفء
وفي عينيكِ أرى، بحورًا من المشاعر،  
تتلاطم فيها الأمواج، كنبضات القلب،  
يا سحر اللحظات، تُعيدين الزمن،  
كأنكِ سراجٌ يُضيء ليالي العشق.
شفتاكِ تُهمسان، بأحلى الكلمات،  
تُغازلني بعبير، يُدخلني في عالم،  
حيث تتراقص الألوان، 
وتزهر الأحلام، كأنما كل لحظةٍ، 
تُكتب في ديوان.
فنجان قهوتكِ، يحمل طعم الحنان،  
تُشعل في كياني، نار الشوق والود،  
وكل رشفةٍ فيه، كأنها لمسة،  
تُعيد لي الأمل، وتغسل الأحزان.
يا زهرةً في بستان، تُزهر في الربيع،  
تُغلفين قلبي بحبٍ، كلما ناديت،  
فلنحتفل بالليل، تحت ضوء القمر،  
حيث تُكتب الأشعار، وتُغنى الألحان.
يا عبير الروح، أنتِ لي كل شيء،  
معكِ أجد الدفء، في أوقات الفراق،  
دعيني أُحلق في سماءِ عينيكِ،  
وأعيش في سحر وجودكِ، 
بلا حدودٍ أو انقضاء.
يا عبير الروح وينابيع الدفء
وفي كل لحظةٍ، أراكِ تشرقين،  
كالشمس في صباحٍ، يبعث الأمل،  
يا لحنَ الحياة، في كل نبضةٍ،  
تُغازلني كنسيمٍ، 
في حديقةٍ من العسل.
شعاعكِ يملأ الأفق، بضياءٍ لا ينطفئ،  
وكلما اقتربتُ، أشعر بالسكينة،  
أنتِ النجمة التي تضيء دربي،  
كأنكِ وردةٌ تُزهر في كل حين.
وفي ضحكتكِ أسمع، صدى الفرح،  
كأنما الأطيار تُغني في الفضاء،  
فدعيني أُعانق، كل لحظةٍ معكِ،  
فأنتِ لي الجمال، 
وأجمل ما في الهدوء.
يا عبير الروح، فيكِ الحياة،  
تُحيين كل ما كان مُظلمًا في القلب،  
فلنجعل من هذا الليل، قصيدةً خالدة،  
حيث تُكتب الأشعار، وتُغنى بالحب.
فدعيني أُبحر، في محيط عينيكِ،  
وأعيش في سحر وجودكِ، بلا حدود،  
فأنتِ لي الأمل، 
وأجمل ما في الوجود،  
يا عبير الروح، وينابيع الدفء، 
في كل الوجود.
يا عبير الروح وينابيع الدفء
وفي النهاية، أقولها بوضوح،  
أنتِ القصيدة التي تُكتب بلا انتهاء،  
يا حلمي الجميل، في عالمٍ مفعم،  
تُشعلين في قلبي، نار الشوق والوفاء.
فدعيني أُحلق، في سماء عشقكِ،  
وأعيش في كل لحظة، 
بين أحضان الدفء،  
فأنتِ النور الذي يضيء ليلي،  
وكل كلمةٍ منكِ، تُغني القلب بالفرح.
فلنجعل من حبنا، 
أسطورةً خالدة، تُروى عبر العصور، 
وتُسطر في الفضاء،  
يا عبير الروح، وينابيع الدفء،  
أنتِ لي الحياة، وأجمل كل الأسماء.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

التسميات: