الأحد، 9 نوفمبر 2025

في حضن الغرام. د. الشريف حسن ذياب

في حضن الغرام
في جنحِ الغابةِ حيثُ تكتسي الأشجار، تتراقصُ الأنفاسُ، 
ويُشرقُ النهار، وجهكِ كالقمرِ، 
يضيءُ ليلي، ونظراتُكِ تُحلقُ بي،
 نحوَ الأقدار.  
أنتِ الوردُ في بستانِ العشقِ،  
تتفتحُ بتلاتُكِ في كلِّ الأزمان،  
قلبي يُناجيكِ في صمتِ المساء،  
كأنَّ الكونَ كلهُ يستمعُ للبيان.  
أقفُ هنا، في سحرِ لحظةٍ فريدة،  
أحتضنكِ بقوةٍ، كنسمةِ ربيع،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، تُعيدُ نبضَ الحياة،  
وتُشعلُ في قلبي، شعلةَ الرفيع.  
في سجادةِ الزهورِ، نصنعُ أحلامنا،  
نُحلِّقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعشقُ يُكتبُ بأحرفِ الشغفِ،  
وأنتِ القصيدةُ، في عمقِ النداء.  
يا نجمةَ القلبِ، في عتمةِ الليل،  
دعيني أُبحرُ في بحارِ عينيكِ البعيدتين، فكلُّ لحظةٍ معكِ،
 هي كنزٌ من الأمل، تُعيدُ 
لي الألوانَ، وتُشعلُ فيني
 الحنين. سنظلُّ معًا، 
في حضنِ الغرام،  
نرسمُ بقلوبنا لوحةَ الحياة،  
فكلُّ همسةٍ تُعبرُ عن شوقٍ،  
تُحلقُ بنا نحوَ سماءِ السعادة.
في جنحِ الغابةِ، حيثُ تنبضُ الأشجار،  
تتراقصُ الأنفاسُ، ويُشرقُ النهار،  
وجهكِ كالشمسِ، يضيءُ ليلي،  
ونظراتُكِ تُحلقُ بي، نحوَ الأقدار.  
أنتِ النبضُ في قلبي، سحرُ العيون،  
تسكنينَ الروحَ، كأنكِ سرُّ الوجود،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، تُعيدُ الحياة،  
وتُشعلُ الأشواقَ، في كلّ جمود.  
في حضنِ الزهورِ، ننسجُ أحلامنا،  
نُحلِّقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعشقُ يُكتبُ بأحرفِ الشغفِ،  
وأنتِ القصيدةُ، في عمقِ النداء.  
يا نجمةَ القلبِ، في عتمةِ الليل،  
دعيني أُبحرُ في بحارِ عينيكِ البعيدتين،  
فكلُّ لحظةٍ معكِ، هي كنزٌ من الأمل،  
تُعيدُ لي الألوانَ، وتُشعلُ فيني الحنين.  
سنظلُّ معًا، في حضنِ الغرام،  
نغفو على همسِ الرياحِ في الفضاء،  
فكلُّ همسةٍ تُعبرُ عن شوقٍ،  
تُحلق بنا نحوَ سماءِ السعادة.  
هنا حيثُ العشقُ يُزهرُ كلَّ يوم،  
تتراقصُ الأرواحُ، في سحرِ اللقاء،  
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ الأملُ،  
وفي عينيكِ أرى كلَّ الأجوبةِ والدواء.
في جنحِ الغابةِ، حيثُ تنبضُ الأشجار،  
تتراقصُ الأنفاسُ، ويُشرقُ النهار،  
وجهكِ كالشمسِ، يضيءُ ليلي،  
ونظراتُكِ تُحلقُ بي، نحوَ الأقدار.  
أنتِ النبضُ في قلبي، سحرُ العيون،  
تسكنينَ الروحَ، كأنكِ سرُّ الوجود،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، تُعيدُ الحياة،  
وتُشعلُ الأشواقَ، في كلّ جمود.  
في حضنِ الزهورِ، ننسجُ أحلامنا،  
نُحلِّقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعشقُ يُكتبُ بأحرفِ الشغفِ،  
وأنتِ القصيدةُ، في عمقِ النداء.  
يا نجمةَ القلبِ، في عتمةِ الليل،  
دعيني أُبحرُ في بحارِ عينيكِ البعيدتين، فكلُّ لحظةٍ معكِ، 
هي كنزٌ من الأمل، تُعيدُ لي الألوانَ، وتُشعلُ فيني الحنين. سنظلُّ معًا،
 في حضنِ الغرام، نغفو على همسِ الرياحِ في الفضاء، فكلُّ همسةٍ تُعبرُ عن شوقٍ، تُحلق بنا نحوَ سماءِ السعادة. في عينيكِ، أرى سحرَ العصور، تتجلى فيهما أحلى الأحلام،  
فكلُّ نبضةٍ تنبضُ في قلبي،  
تُخبرني بأننا سنبقى للأبدِ، كالأشجار.  
فدعيني أحتضنكِ في سكونِ الليل،  
ونرسمُ معًا لوحةَ الحبِّ والحنان،  
فالعشقُ هو لغةٌ لا تفهمُها الأزمنة،  
ويُعزفُ على أوتارِ القلوبِ بلا استئذان. فكلُّ نجمةٍ تضيءُ في سمائنا،هي وعدٌ بأننا سنظلُّ معًا،  
أنتِ سعادتي، وأنتِ الأملُ،  
وفي حضنكِ،
 أجدُ كلَّ الأجوبةِ، وكلَّ الأمان.
فيا زهرةَ العمرِ، في بستانِ الغرام،  
دعيني أُناجيكِ بكلِّ حبٍّ وسلام،  
فكلُّ لحظةٍ معكِ، كحلمٍ مُشرقٍ،  
تُعيدُ لي الأملَ، وتُشعلُ فيني الهيام.  
سنبقى معًا، كنجومِ الليلِ،  
نُضيءُ السماءَ بحبٍّ لا ينطفئ،  
فالعشقُ هو لغةُ القلوبِ المُعبرة،  
وفي عينيكِ أرى كلَّ الأماني تُحقق.  
لنتركِ العالمَ خلفَنا، في سكونِ الليل،  
ونحلقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعواطفُ تُحيي كلَّ ذكرى جميلة،  
تُسطرُ قصتنا في قلوبِ الأوفياء.  
فلتبقى ذاكرتنا، خالدةً كالأشجار،  
تُزهرُ في كلِّ ربيعٍ بلا انقضاء،  
فأنتِ لي الأملُ، وأنتِ الحكايةُ،  
وفي حضنكِ، أجدُ معنى البقاء.  
وفي كلِّ نبضةٍ، سأحبكِ أكثر،  
فالعشقُ في قلوبنا، هو النورُ والضياء،  
فدعيني أعيشُ في سحرِ عينيكِ،  
فأنتِ لي الحياةُ، وأنتِ كلُّ الأسماء.
وفي كلِّ لحظةٍ، أُحلقُ في الفضاء،  
أستشعرُ عبيرَكِ، يُحركُ الأضواء،  
فالحبُّ في قلوبنا، هو نبضُ الحياة،  
وأنتِ الجمالُ، وأنتِ كلُّ الأسماء.  
دعيني أُخبركِ عن شوقٍ لا يُطفأ،  
عن ليالٍ مضت، أعيشُ فيها الفرحَ،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، كالسحرِ تُحيي،  
وتُشعلُ فيني الأملَ، كنجمةِ اللمعان.  
فيا من أُحبُّكِ، في كلِّ الأزمان،  
أنتِ النبضُ، وأنتِ الحلمُ المُزهر،  
فدعينا نُحلقُ في سماءِ الأحلام،  
نكتبُ قصتنا، بمدادِ الشغفِ والصبر.  
سنرسمُ غدًا، بلونِ الفرحِ والسرور،  
نُضيءُ حياتنا، بأحلى الأنغام،  
فالحبُّ في قلوبنا، هو سرُّ البقاء،  
وفي عينيكِ أرى كلَّ الأماني تُحقق.  
فلتبقى ذاكرتنا، خالدةً كالأشجار،  
تُزهرُ في كلِّ ربيعٍ بلا انقضاء،  
فأنتِ لي الأملُ، وأنتِ الحكايةُ،  
وفي حضنكِ، أجدُ معنى البقاء.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

التسميات: