الأربعاء، 29 يوليو 2026

خلف ستائر الروح. خواطر مبعثرة

خلف ستائر الروح 

هنا ترقد الحكايا 
تمر خفيفة على روحي 
كل مساء 
فيوقظني الحنين 
ينبش ما خبّأته 
في خزائن الذاكرة 
الم دفين يسكن الروح 
احاول جاهدة التنصل منه 
لكنه يتشبث بروحي 
وكأنه استطاب له المقام فيها .. 
كم حاولت ارتداء قناع الفرح 
لعله يقيم في قلبي 
يبدد أحزاني
لكني عبثا احاول .. 
فما أن يطرق الحزن بابي .. 
امضي إليه مسرعة بكل جوارحي 
احتضنه بشوق 
وكأني وإياه صرنا جسدا واحدا .. 
خناجر مسمومة .. 
تعكر صفو أيامي .. 
تدك محرابي .. 
تحاول هدم ما تبقى لي من كرامة 
تسرق مني الابتسامة 
ولكني ما زلت أقاوم 
ما زلت انتظر فرصة
 أعيد فيها ترتيب أيامي 
واسدل الستائر 
كي أهنئ بأحلامي. 
بقلمي خواطر مبعثرة

التسميات: