شوق الزهور.. للشاعر د. الشريف حسن ذياب
في ليلٍ هادئ تحت ضوء القمر
تتراقص الأنسام، وتهمس بالسرّ
على مقعدٍ قد شهد حكايات الهوى
وردة حمراء، تشكو من الفراق وتنتظر
تحت قطرات المطر، تلمع الأماني
وفي ظلال الأشجار، تهمس الأغاني
عيونٌ تراقب، وقلبٌ يتألم
شوقٌ يجوب القلب،
كالفراشات في الربيع
يا من أراكِ في كل زاوية من زوايا الليل تسكنين أحلامي، كنجمةٍ في الأفق البعيد أنتِ الحكاية، وأنتِ السحر، وفي عينيكِ أجد كل ما أريد
فدعيني أكتب لكِ أشعاري،
على ورقٍ من الحب، في ليالي السمار
فكل قطرة مطر، وكل وردة تنمو
هي قصة عشق،
بين قلبي وقلبيكِ الأحرار.
تحت ضوء المصباح، تسكن الذكريات
تتراقص الأحلام، في ليالي العبارات
مشتاقٌ أراكِ، في كل زوايا المكان
وردةٌ وحيدة، تروي قصة الفراق بآهات
تتساقط الأمطار، كدموع الفراق
تغسل الشوق في القلب، وتعيد الألق
وفي صمت الليل، أسمع صوتك الناعم
كهمسات الرياح، تروي لي السرقات
يا زهرة العمر، يا عبير الأماني
أنتِ النور في دربي، وكل الألحاني
فدعيني أحتفظ بكِ، كنجمٍ في السماء
وأكتب قصائدي،
على ورق الحب والحنان
يا من تشعلين في قلبي نار الشوق
أنتِ القصيدة، وأنتِ كل النوك
فلا تبتعدي، فأنا في انتظارك
كالعاشق الذي ينتظر،
عودة الحلم المسروق.
يا حبيبة القلب، يا نجمة الأفق البعيد
كالعطر، في الأجواء، تسكنين كل عيد
وجهكِ كالزهرة، يشرق في الأذهان
وعينيكِ بحورٌ، تأخذني في شطآن
شعركِ يسقط كخيوط الشمس الذهبية
يضيء ليلي، ويملأ قلبي بالبهية
كل همسة منكِ، ترسم في روحي
لوحات عشقٍ، بألوانٍ سماوية
أشتاق إليكِ، كالأرض للمطر
كل لحظةٍ بدونكِ، كالعمر في كدر
أنتِ الأمل، وبلسم الروح الجريح
تسكنين في قلبي،
كأجمل قصيدة في السرح
يا من تسكنين بين سطور أشعاري
كل نبضة في قلبي، تناديكِ بأغاني
أنتِ الفراشة التي تحوم حول الزهور
وفي انتظاركِ أعيش،
بين الشوق والسرور
فلا تبتعدي، فقلبي يحتاجكِ بشغف
يا ملكة قلبي، يا أجمل الكواكب
كل لحظةٍ معكِ، هي حلمٌ جميل
أنتِ الحياة، وأنتِ كل ما في العيش.
وفي النهاية، أقولها بصدقٍ وحنين
أنتِ نجمة العمر، وأغلى ما في اليقين
فكل لحظةٍ معكِ، هي سحرٌ مزدوج
وعشقٌ لا ينتهي، كالأمواج في شغف
يا حبيبة الروح، يا شمس الصباح
أنتِ الأمل، وأنتِ كل الفرح
فدعيني أعيش في أحضانكِ الدافئة
وأكتب معكِ قصة عشقٍ خالدة،
بلا فراق فليست مجرد كلمات،
بل هي نبضٌ حي أنتِ الحلم، وأنتِ الحياة، وأنتِ كل شي
وفي ختام قصيدتي، أردد بشوقٍ كبير
يا زهرة العمر،
أنتِ حبي الأبدي، يا أميرة السرير.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
التسميات: شعر فصحي

<< الصفحة الرئيسية