زهور وقبور. د. سعد عبدالرحمن محمد التركي
زهور وقبور
تلاقت الأرواح والعيون مبتسمة ..
والقلب من بعد موت عشق الحياة يحياها
وباحت الشفاة برحيق الصدور مبللة ..
والقلب قد غرد بأشجان العشق يحياها
قالت أهواك والنفس لهواك عاشقة..
والروح تجول بين الزهور تتنسم هواها
إقترن الحب والهوى والابدان غائبة..
وعشت الجنون فى بعدها فالقلب يهواها
وتحاورت الأرواح والقلوب والنفس راغبة ..
وضاقت دنياى بصمتها فى أرضها وسماها
لا زلت أذكر لعيونها حديث وبسمة ..وود إنقطع ومت انا فى دنياى أحياها
لا زلت أشعر بدفء كلماتها حانية ..والنفس تهوى يوم الحشر لقياها
أناجيها ولم ترد تحت الثرى صامتة.. والرد منها يحيى آمالى فى دنياى أحياها
ردى عل ردك يشفى ما بى من علة..فالقلب ضاق فى بعدك بالحياة يحياها
ردى فإن صمتك قاتلني بلا نية..ونزف القلب يضنينى فى وحدة أحياها
ليت القبور تلفظك للبعث راغبة ..وهذا محال هو حلم نفس يرضى هواها
وإنى على العهد فكونى للعهد حافظة..ويوم البعث تلتقى الأرواح برضى الإله يرضاها
بقلم الشاعر
د.سعدعبدالرحمن محمد التركى مصر
التسميات: خاطرة فصحي

<< الصفحة الرئيسية