همسة صفا. محمد سليمان مصرية
همسة صفا
بقلمي : محمد سليمان مصريه لبنان
مازلت ابحث في صفحاتك
عن نفسي عن روحي عن قلبي فلقد قصدت السحرة والمبصرين كنت أيضا ضمن. برجي المعتاد الذي أقرأه كنت به هديه فرحه
بهجة سرور سنين عمر تزهر. كنت في كوب قهوتي
حبة سكر حبة هال تضفي طعما طيبا كما فعلت بأيامي
لكن كذبو المنجمون ولو صدقو عقدت الصلح مع عقارب ساعات الليل كي تمضي سريعا فقد قدمت شكوى مستعجله من شوقي من حنيني لك إليك ها انا تائه الحرف بين صحراء اسطرك بين حبات ترابك الحارقه لا أستطيع ان اخطو خطوة واحدة
حتى تلك العقارب المسالمه
لدغتني في ظهري
شلت حركتي تركتني عند اول لقاء صراع ثورة حرب
حينها كانت عيناك سيدة الموقف كانت الفائزة بعدتها وعتادها أما عني كنت وحيدا راكعا أضع سيفي على الأرض منحيا لجمالك لقوامك لنور. لشعاع قوي
لم استطع التحديق به من نوره فكانت الشمس على يمينك والقمر على يسارك
أنت بينهما كوكب جمال رقه كوكب غير الذي علمنا عنه او وجدناه في كتب التاريخ او الجغرافيا انت حقا كوكب مجهول لم يعلم أحد به قابل للسكن لشخص واحد لفارس واحد فيه ما لا عين رأت ولا خطر على بال بشر فيه انت وكفى بك سكن وموطن لم اعتد الصعوبه في الكتابه
فكل الأحرف طوع امري
لكن حين اريد الكتابه لك عنك تحدث المعجزات فأكن انا واحرفي و كلماتي طوع امرك فاكن ساقيك الوفي
اكن هواك اكن سريرك
اكن غطائك اكن المعبر لرؤياك ان راودتك اتقرب اتقرب اتقرب لعلي في النهايه اكون حبيبك ..
التسميات: خاطرة فصحى

<< الصفحة الرئيسية