السبت، 9 أغسطس 2025

أبي. للشاعر. محمد مطر

(أبي)
لمحمدمطر 

كالنسر. في العلياء لايهوى البسائط 

ولا الحفائر إنمايهوى الرؤوس والقمم

وإذا تحين. وفاته يموت شهماعزيزا 

واقفا. ولا يموت إلا في. أعلى العلم

كالنسر لايهوى الصيد الضعيف و.إنما 

مع القوي. في الصيد كان ينسجم

هذا أبي الذي سأحيا حياتي كلها وأنا 

لتاريخ عراكه وكده مع حياته أحترم

ذهب كماذهب كثيرالناس إلى القبور

وقبره بكاه لمارآه من خياته. قد حرم

لما ساقوا إلي بغربتي نعيه احسست 

ان الموت بغفلةعلي بحربه قد هجم

ولماأردت رثاءه جلست أعددمحاسنه

الكريمة. عجز. عن مجاراتي. القلم

يأيها. الموت فيه فجعتني وسلبتني 

كلمة. أبي لكن. لربي في ذاك الحكم

ياموت حين. فجعتني ألا تدري بأنك

فيه رزاتني وماأحسست بعده بالنعم

لكن لربي مشيئةولابد للحتوف نصير 

إليهاإذا الرب الإله علينابموت قدحكم 

لما تخطفه الحمام. شعرت أني بعده 

مصاب بكبدي و. أصبت حتى بالهرم

وشعرت ان. الدنيا خسيسةلا أمن لها 

بعدما قد لفتني بعد مماته كل الظلم

فلااخ اغناني عنه بعدوفاته ولابنصح 

ساواه أحد و. ما. كان مثله بالحلم

هذا. أبي الذي إذا رآني ثائرا هدأ لي 

روعتي. وأزادني. شتى. الحكم

فما رأيت حليما أبدا. مثله لابين أبناء 

العروبة أو حتى كان بين ابناء العجم

محمدمطر

التسميات: