الأحد، 28 سبتمبر 2025

عرسها وطلاقها. الشاعر. احمد علي سليمان

قصتي
                      (عُرسُها وطلاقها في ليلة واحدة!)

                       أحمد علي سليمان عبد الرحيم 

   (كان لهذه العروس موقفٌ غيرُ مُشرّفٍ من أهل عريسها على وجه العموم ، ومن أبيه وأمه على وجه الخصوص! وحاول العريسُ الشهم الإصلاح بالدروس والمواعظ والنصائح والمناقشات! وأتى لها حقيقة بالكتب والدروس المقروءة والمسموعة والمرئية ، واستمر على ذلك سنة كاملة يعلم وينشيء ويفهم ويوعي! فأوهمتْه بالرضا والقبول لكل ما قال وناقش! ويوم الدخول بها يقتحم أبوه موكب العريس ، ويُصمم على أن يركب مع العريس في سيارةٍ واحدة فرحة بابنه ، فأبتِ العروسُ ذلك بشدةٍ ، احتقارا للأب ، حيث رأته فلاحا بسيطا يلبس جلبابه البلدي وطاقيته ، والرجل فعل ذلك بحسن نية! وكان لسان هذي العروس الحمقاء المتعجرفة يستبعد أن يركب سيارة عرسها مثل هذا الرجل غير الأنيق ولا المتحضر! وهنا أصر العريسُ على طلاقها في ليلة عُرسها! وحاول الأب بكل ما يملك إصلاحَ الموقف الذي كان هو سبباً مباشراً فيه! ولكن دون جدوى ، حيث ازداد تصميم العريس على فسخ العقد ، وإلحاق العروس بأهلها فوراً ، وإنهاء العرس بأكمله ، وصرف المعازيم! فتخيلتُ هذا العريس يشرح لنا مُبرر قراره هذا الذي لم تكن فيه رجعة أبداً! وهل كان فيه على صواب؟! وجعلت العنوان كلمته: عرسها وطلاقها في ليلة!)

التسميات: