الأربعاء، 29 يوليو 2026

ماذا لو.. الشاعر. خليل ابو رزق



ماذا لو تَبَدَلتْ الأحوال ؟ 
وأرسلتُ لكَ أيها البحرُ رسالةً مع نوارسِ العِشْقِ فيها حُبٌ ووفاء 
لِتُرسِلَها لمنْ سكنَ عقلي وفؤادي وكانَ لي هديةً من ربِ الأرضِ والسماء 
لتقولَ لَهُ بأني اشتقتُ إليه وسأبْعثُ لهُ برسائلي كلَّ صباحٍ ومسَاء 
وأتمنى أن تصِلَهُ ليزدادَ في قلبِي الأمَلُ والرَّجَاء 
بغدٍ مُشرِقٍ فيه النَّقاءُ والصَّفاءُ والبهَاء 
طالَ غيابُه عني يا بحرُ وأتمنى أن تتغيرَ الأحوال
لقد هجرني النومُ لساعاتٍ طوال
وزادَ لدَيَّ الشَّوْقُ وينتظرُ منه التِّرياقَ والدَّواء 
فحُبُّه قد وصلَ درجةَ العِشقِ والهُيَام 
تراوِدُني صُورَتُهُ في ذِهنِي ويزدادُ بها كلَّ يومٍ الانبهار    
وأحْلمُ بفرَحٍ جميلٍ يكونُ قريبًا لأجمعَ لهُ الورودَ والأزهار 
فَجُلُّ ما أتَمنَّاهُ أن يُصبِحَ حقيقَةً وليسَ مَحْضَ خَيَال 
ليجمعَ بيْنَ قلبيْنا ويزيدَ الحبُّ والوئَام 
في عالمٍ نحيَا فيه بعيدًا عن ألمِ العشْقِ والهُيَام  
تُرى ! هل ستتغيرُ الأحوالُ وتأتي به يا بحرُ قريبًا أم سيكونُ لقاؤُنَا فقط في الأحلام ؟ 
وهل سَتُرْسِلَها معَ نوارسِ العشقِ لِتَصِلَهُ في غضونِ أيام؟
خليل أبو رزق / فلسطين

التسميات: