نعم ياليت. الشاعر. صالح قاسم أحمد
نـعـم يـالـيـت بـاـلصـدفـه ســـــوا بانـلـتـقـي
يــاذي سكنت البال والافـكـار والـخـنـجـوف
ـتمـنـيتـك امـانـه ســــــــــر سـاكـن داخـلـي
ياليتنا فـي وسًط صـدرك سلس او رفـروف
نـعـم ولا كـمـا الـمـرجـــان والـلـول الـحـلـي
ولا كـمـا الالـمـاس يـلـمـع لـمـعـته موصوف
احـبـك حـــب اقـسـم لـك بـحـبـك مـبـتـلـي
جف القلم بالوصف مثلك ماحـدا مـوصـوف
إذا طـيـفـك عـبـر بـرتـاح سـاعــــة مـاتـجـي
والصمت بيجيب الجواهر صاق بك لحروف
وقال الـفـوج كـن صـابـر وفـي صـبرك وفـي
شوف الرجال الوافيه إلـى الوفـي بـتـشـوف
قرب يـوم الـفـرح بـعـد الـحـزن تـرجع سلـي
من بـعـد هــذا اليوم اطـمـن يـزيـل الـخـوف
ثـقـه كـن بـالـثـقـه واثـــق بـواحـد مـعـتـلـي
دايـم وعـينـه حـارسـه وحـامـيـه بـتـشـوف
تـطـمـن كـــــل مـاتـمـنيـت صـبـرك واصـلـي
ولاتــــــًـــــــهـم ولاتـفـكـر فـيـه الـمـصـروف
مًـحـوط بـالـثـريــــــا والـقـمـر والـمـشـتـري
وبالنجوم الـسـامـره ذي بـالـفـلـك بـتـطـوف
وفـــــــي لـيـام سـجـل والـلـيـال انـك بـري
ولاتفًـكـر فـي كــــلام الـجـاحـد الـلـفـلـوف
صــلاتـي عـالـنـبـي خًـتـمـة داخـل دفـتـري
عـداة مـن زار الـحـرم عـمـره نوا بـيـطـوف
صالح قاسم احمد
التسميات: شعر فصحى

<< الصفحة الرئيسية