قِصَّةُ عِشقِي أَحبُّهَا أَعشَقُهَا حَتَى المَمَاتِ
طَلَبتُهَا أَخَذَت بِالتَفكِيرِ وَقتَهَا
رَفَضَت كَانَت صَدمَةً لِقَلبِي
وَلَيسَ لِقَلبِهَا
سَأَلتُ نَفسِي مَا الَّذِي جَرَى
رَحَلَت تَارِكَةً بِقَلبِي الهَمَّ وَالأَسَى
سَمِعتُ بِفَرحِهَا فَرِحتُ لَهَا
كُنتُ أَزِفُّهَا عَرُوسًا بِأَحلَامِي بِأَشعَارِي
وَجَدتُنِي أَزِفُّ بِقَلبِي أَحزَانًا وَأَلمًا
أَلقَت بِبَاقَةِ الوُرُودِ بِحُبِي خَلفَ ظَهرِهَا
وَمَضَى العُمُرُ مَاتَ الحُبُّ وَالأَملُ مَعَهَا
أَخَذَ يَتَلَذَّذُ بِتَعذِيبِهَا
لَم يَعرِف قِيمَتَهَا
هَجَرَهَا كَانَ قَلبِي يَتَأَلَّمُ لِأَلَمِ قَلبِهَا
أَخَذَهَا وَردَةً بِعِزِّ الصِبَا
سَقَاهَا المَرَ وَالأَسَى
ذَبُلَت حَتَى أَصبَحَ يَشفِقُ لِحَالِهَا
أَكَلَهَا مَصمَصَهَا مَصمَصَ عِظَامِهَا
كَانَت تَعِيشُ وَردَةً مُدَلَّلَةً بِبَيتِ أَهلِهَا
اشْتَهَاهَا قَطَفَهَا شَمَّ رَائِحَتَهَا
رَمَاهَا أَخَذَ يَبْحَثُ عَن غَيرِهَا
رَمَى الوَردَةَ الَّتِي تَمَنَّيتُهَا أَحبَبتُهَا
أَحِنُّ لِلحُبِّ الَّذِي مَضَى
وَكَم مِن مَرَّةٍ فَكَرتُ أَن أَزُورَهَا
مَنَعَنِي حُبِّي عِشقِي كَرَامَتِي
أَصبَحتُ فِي حَيرَةٍ مَا بَينَ قَلبِي وَقَلبِهَا
أَحُسُّ أَقرَأُ كَلِمَاتِ الحُبِّ سُطُورًا
فِي عَينِهَا
عُودِي يَا حَبِيبَةَ العُمُرِ
لَم أَنسَى حُبَّنَا
سَأَسَامِحُكِ
اِفتَحِي لِي ذِرَاعِيكِ
لَا تَخَافِي سَنَبْدَأُ مِن جَدِيدٍ قِصَّةَ عِشقِنَا
الوُرُودُ الَّتِي زَرَعنَاهَا
حَانَ الوَقتُ لِقَطَافِهَا
لَيسَ لِي عَن بَرِيقِ عَينَاكِ غِنَى
لَا طَعمَ لِلحَيَاةِ مِن دُونِكِ وَلَا هَنَا
إِن فَكَّرتِ بِالعَودَةِ
سَتَجِدِينِي
فِي نَفسِ العُنوَانِ الَّذِي اِلتَقَينَا
بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
فَقَط كَتَبتُهُ بِاِسمِهَا
عِندَ عَتبَةِ حُبِّهَا
تَوَقَّفَ الزَمَنُ
اِختَصَرتُ جَمِيعَ عِشقِ النِسَاءِ بِعِشقِهَا
مَعَ تَحِيَّاتِي
الشَاعِر مُنذِر فِيرَاوِي
التسميات: نثر فصحى