دمع واشتياق. للشاعرة. شمس البارودي
دمعٌ واشتياق
سَكَبَتْ عُيوني دَمعَها الأشواقا
والقلبُ في صمتِ الليالي ضاقا
ناديتُ في صَدرِ الغيابِ حبيبي
فأجابني صدى المدى مشتاقا
كم كنتُ أرجو أن تعودَ ولو
طيفاً يُلملمُ خافقي إشفاقا
الشمسُ تُطفئُ نورَها بغيابِك
والروحُ تَسكنُ في الظلامِ فِراقا
أُخفيكَ بينَ حُنايايَ سرَّ هوىً
سِرّاً يُغنّيني ويُبكيني اشتياقا
أشتاقُ همسكَ إن سكبتَ حديثنا
وأذوبُ شوقاً إن بداكَ عِناقا
فَرفقاً بقلبي إن أتاكَ مُناجياً
فالشوقُ قتّالٌ وجُرحُهُ أعماقا
//شمس البارودي//
التسميات: شعر فصحي

<< الصفحة الرئيسية