الأحد، 10 أغسطس 2025

الوطن أغلى.للشاعر. د. حسن ذياب الخطيب

الوطن أغلى

في قلب الوطن، حيث الأمل ينمو  
تتأمل العيون، وتغني الألسن الشغف والحنين وجهك، يا وطني، يضيء ليلي كأنك نجمة تسطع في سماء العشق الأبدي  
أنتِ الجذر الذي ينبت فيه الياسمين  
وعطر التاريخ، يتنفس في كل حين  
أرضك، يا حبي، تحتضن أحلامي  
وتعزف على أوتار قلبي أروع الألحان  
في كل شبر، في كل غصن تروي القصص، وتنسج الفرح والحنين  
صوتك، يا وطن، يملأ الآفاق  
يعلن عن حرية، ويعيد السلام للأرواح  
لن ننسى، مهما طالت الليالي أن الوطن أغلى، ودماؤنا تنبض بالولاء  
فلنرفع رايات الحب، ولنجعل الأمل يسود ففيك، يا حبي، 
نجد معنى الحياة  
أنتِ الهوى، وأنتِ الحلم وسأظل أكتب لك، أيا وطني، حتى آخر الزمان  
فكلما زاد الشوق، زادت كلماتي  
وكلما غنى القلب، كانت لك الأغاني.
تتراقص الأشجار، كأنها ترحب  
بأنفاس الحرية، وبالأمل الذي لا يغيب  
وجهك، يا وطن، في مرآتي ينعكس  
وبحرك يعكس كل النجوم التي تعيب  
يا زهرة في بستان العز والفخر  
أنت العهد، وأنت الأمل الذي لا يزول  
في عينيك قصة أبطال وشهداء  
نحتوا المجد، ورسموا الطريق للمعالي  
أرضك، يا وطني، تشهد العزيمة  
وكل حجر فيها يحمل نبض الحياة  
لن نسمح للظلم أن يطفئ شعلة  
تضيء دروبنا، وتمنحنا الصفاء  
ففي كل كلمة، وفي كل حكاية  
تسكن الروح، وتداعب القلب المعنى  
لنستمر في العزف، ولنجعل الصوت  
يعلو في كل مكان، يردده الزمان  
أنت الحلم، وأنت الأمل المدفون  
وأنا هنا، أكتب لك بمداد من عشق  
فلنحيا معاً، ولنجعل الأفق يسبر  
أسرار الحياة، في وطننا المشرق.
يا وطن النور، فيك يتلألأ الفجر  
كحمامة بيضاء، تحلق فوق الأشرعة  
أنت السهل والجبال، والأشجار المثمرة تغني في قلبي، وتكتب لي الفصول السعيدة أنت الندى الذي يروي زهر الأمل وفي كل نسمة، تهمس بحكايات الأجداد  
تجري الأنهار، كعزفٍ على الأوتار  
تتراقص مع الذكريات، وتحتضن الأعياد يا عصفور الصباح، تغني في الأفق عن حرية خالدة، وعن حب لا يموت أنت جسرٌ يربط بين القلوب  
وحلمٌ يضيء ليالي السكون والنجوم  
فيك عطر الياسمين، وحنان الأمهات  
تسقي الأرض، 
وترسم البسمة على الشفاه  
كلما جئت إليك، أجد نفسي من جديد  
أعيد كتابة قصائد الحب، والأمل المتجدد تحت سمائك، أرى كل الأمنيات تتراقص الأعلام، 
وتغني للسلام  
يا وطناً، يكبر في صدري كل يوم  
سأبقى أكتب لك، رافضاً كل الهزائم.
يا نور السلام، في عيون الأحرار  
تسري كنسمة عذبة، تلامس الأشجار  
أنشودة الأمل، تغني في كل مكان  
تطير كالعصافير، تلامس الأفق البعيد  
أنت الغيمة البيضاء، تزرع الحب في القلوب تحمل الأماني، وتنثرها كزهور  
في كل زاوية، تنبت شجرة الأمان  
وتتراقص الألوان، 
في يومٍ مشمسٍ سعيد  
يا لحن السلام، تكتب في كل الألواح  
تنسج خيوط الوئام، بين كل الأرواح  
تُحيي المسافات، وتزيل كل الحواجز  
كأنك شمس جديدة، تشرق على الدنيا  
في عناقك، نجد الدفء والحنان  
تسكن الأرواح، وتغسل كل الأحزان  
أنت السلام الذي ينقذنا من الظلام  
ويرسم على الوجوه، 
أجمل الابتسامات  
فلنرفع الأعلام، ولنجعل السلام شعار  
نبني عالماً جديداً، مليئاً بالاستقرار  
أنت القصيدة التي نكتبها بمداد الحب  
وستبقى في قلوبنا، أجمل الحكايات.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

التسميات: