أشيائي. للشاعر. علي الحسيني المصري
أشيائي
لن ابحث عن أشيائي عند من تركتني
فاشيائي اللواتي كن عندها تركوني
كما تركتني تركوني
و كما نستني نسوني
فاصبحن لا يمثلن الا شقائي في هواها
وتعاسة حياتي /
وما عدن هم وهي إلا اتعس ذكرياتي
فمن باعني بعته بما عنده وبالأغنياتِ
فلقد كانت مشيئتها عندي
. أغلى من كل المشيئاتِ
فلما باعت حبي بالرخيصاتِ
ما بقت عندها إلا صغائر كئيباتِ
ولو اتت بها من تلقاء نفسها
او اتيت انا بها من عندها
ما مثلن الا ذكريات لأوقاتٍ خائناتِ
وأحاديث خرجن من قدورٍ كاذباتِ
فلقد كرهت ومن كره ترك كل شئ
ومضى قُدما في اناةِ/
فلقد كرهت ومن كره لا ينظر خلفه ابدا
فإن نظر فلن يرى إلا جراحات ساخطاتِ
إن رجع ليستخبرنهم اذقنه سقما بالمُراجعاتِ
فامضي يا قلبي قُدماً
ودعك من الساقطات
فكم من منادياتِ
على جوانب طريق حياتي
خدعتني المسافات
فحدثتني عنهن
انهن من الطيباتِ /
انهن نزلن من السماوات ....
نظرتُ إليهم َلاستعذب ارواحهن
فما وجدت فيهم صاحبتي
ولا يصلحن ان يكن صاحباتي
فيا ويح المسافات دائما
ما تجلب الانظار للبائعاتِ
خداع نظر البعيد الأتي
هو سلاح عشتار في الحكاياتِ
يا حب انساني كلما ذكرتني
انساني
فبسببك انت وحدك يا من تُغري
بالمُفتناتِ
اقدمت عليها بأجمل
واخلص وأصدق امنياتي /
وما هي إلا أعظم خطيئاتي
وما هي إلا أظلم سقطاتي
بقلم على الحسيني المصري
التسميات: خاطرة فصحي

<< الصفحة الرئيسية