الاثنين، 29 سبتمبر 2025

الدنيا.. للشاعر. علي الكندي

الدنيا..... 

الدنيا قصصُ ومسرحٌ وحكاياتُ
والحياةُ قصيرةٌ لها عبرٌ ونهاياتُ
والحليمُ من يضبطَ إيقاعَ سيرهُ
خُطاهُ واثقةٌ في كلِّ الاتجاهاتُ

يُصافحُ الصبرَ إن ضاقت مسالكُهُ
ويزرعُ النورَ في دربِ العتماتُ
لا يغرُّهُ زيفُ الزمانِ و مكرُهُ
فالعقلُ ميزانٌ عندَ المُعضِلاتُ

فدعِ الدنيا. تموجُ كما تشاءُ
وكنْ كالجبالِ، ثابتَ الوقفاتُ
لا تُرهبك الريحُ إنْ عصفتْ يومًا
فالحقُّ دربٌ، و الصدقُ راياتُ

وإن ضاقت عليكَ الأرضُ يومًا
ففي السماءِ فُسحةُ الدعواتُ
وفي دجى الليلِ تُروى الأرواحُ
بهمسةِ "يا رب" تُفتحُ المغلقاتُ

سَتَمضي العُتمةُ ويهلُّ صبحٌ
يُغني الطيرُ فيهِ أعذبَ النغماتُ
فامضِ بخطوكَ لا تلتفتْ وجعًا
فكلُّ حزنٍ وراءهُ يمن و بركاتُ

     الشاعر Ali. Alkndi
        2025.9.9
         الحقوق محفوظه

التسميات: