الخميس، 20 نوفمبر 2025

إنقطع الأرسال.. الشاعرة. فاطمة البلطجي

"إنقطع الإرسال"

كان على وشك الإتّصال
عندما رنّ الهاتف الجوّال

لم ألمح الرقم
علّني كبست على الإقفال

إنقطع الإرسال! 
يا إلهي هذا مُحال 
ففي جعبتي ألف سؤال

أوّلهم : كيف الحال؟
     ولِما غيابك طال؟

لم تغادر يوماً قلبي
ولم تغب عن البال

إنقطع الإرسال! 
قبل أن أسمع ما قال

ربما أجاب: بِعال! 
وربّما لم ينتبه للسؤال

كنت سأخبره عني
عن الوضع وما عليه آل

أو أني أخال
أنّ بيننا وسيلة إتّصال

بيننا جدائل حِبال
للمحبّة والمودة للوصال

بيننا عشرة سنين
وتفاهم ونقاش وجدال

بيننا همسة حنين
بيننا أجمل خِصال

إنقطع الإرسال! 
كنت أودّ أن أراه في الْحال

من خلال عين الجوّال
لأعلم كيف تبدّلت الأحوال

لو في الصورة من مجال
وأرى العينين وذاك الخال

أو أنّ الغرّة شابت بإختيال
والشارب والحاجب المتعال

إنقطع الإرسال! 
لو كان يعاصر هذه الأجيال

هل سيكون طويل الْبال
أم عليهم بالمواعظ سينهال

ربما صادَق أبنائه
وأغدق على البنات الدلال

والحفيد والحفيدة
قد ينصرهم على الخال

انقطع الإرسال! 
وأحمل ألف سؤال وسؤال

سأُبقي في الشاحن الجوّال
علّه يعاود الإتّصال. 

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

التسميات:

صرخة الحياة. الشاعرة د. دايا الذوادي

*** صرخة الحياة ***
*********
صرخة من أجل البقاء...!!!
مشغولون بالحياة...
منهكون إلى حد ماا...
يفوق الوصف...
نصارع التعايش علناا...
نتوافق مع تضاريس العيش...
نريد البقاء ليس حباا بالبقاء...
بل لأجل عود الضعفاء...
تشاحن تارة وتارة تغاضي... 
ورضى وقبول وفجأة بغضاء...
من أين يأتي كل هذاا...؟؟؟
لأنني لست بذاك المثالي...
لست بمبالي...!!!
كل التقرب ناتجه واحد... 
حلم أشبه بحلم...
صاحب حلم السنين العجاف...
رفقاا بي أيتهاا الحياة...
علي بعد تلك السنين...
أمسك يد صاحبة الزفاف...
أو أحتضن بعض أغصاني...
موعد يتكرر ومشاهد مرت...
وتمر مراراا وتكراراا...
والقلب لااا يزال يخفق...
يقولون وماا القول هذااا...!!!
إن أهم ماا في الحياة...
هو ماا تتركه خلفك من نتائج...!!
مع أني أجهل تلك النتائج...
وتمر بناا الحياة...
هي الااا لحظاات من العمر... 
لااا ندرك ماذااا نريد...؟؟
لكنناا نعلم أن الحياة...
تسير ولااا تتوقف...
اننااا من حال لحال...
لكنناا لااا نفقد الأمل ولااا نيأس...
واجعل الأمل عنواانك...!!!
ماا بين أحزان وأفراح...
وانكسار وانتصار...
نصارع ولااا نفقد فيهاا القدرة...
نعيش حياتناا...
على أمل البقاء ونموت....
ومع أن الموت بعده البقاء...
ولكنناا نريد الحياة...
بلااا حرب بكل سلاااام...
و هكذا رغباتناا دائمااا...
غير ذات جدوى للبقاء...
البقاء البقاء للحياة...!!!
هي صرخة للحياة....!!!
***********
-- دااياا الذوادي --

التسميات:

مدامع الصمت. الشاعر. عبدالفتاح غريب

مدامع الصمت
وما بين صمت نبضي وبوح عيني. يحيا هواك الجسور
فما أحتوتة الكلمات بالذكرى يوما فوق جنبات السطور
وما طواة الصمت بالنسبان عمرٱ على مر العصور 
فدام محياه بين ظلمات يأس يناجي أملٱ. عله يجود على أنين القلب بوميض نور
أتراه ذنب. فوق عصيان قلبي. يا من أحببت كل ما فيك حتى ظلك وكنت لهواك الصبور 
وظننت أن الزمان سيلقي بودك وسرك على قلبي الطهور
فعصاني ظلك ومضى خلف هجرانك وزلك وتملكة الغرور 
ظلمت كل جوارحك وآثرت الصمت فوق سكرات النبص وتدري أنه داء يبيد كل امال الشعور 
ورأيت أن البوح بما في حنايا القلب. لم يكن يوما دواء فظل نبضك في فتور 
ورضيت باشواك الورود تعلو خافقك. فضاع شذاها وابكيت لريعان العمر الزهور 
لم أملك الأقدار حتى أجعلك في الحياة قدري رغم تقديمي على أعتاب محراب هواك بخفقاتي النذور
ولا بيدي النصيب فأخذك من الدنيا نصيبي. ولو بيننا صحراء جرداء تبعد كالسماء أو فضاء أو بحور 
لكنها مكاره الأيام تردي لنا الأحلام. وما يبقى للقلب سوى مدامع صمت تردي أمل التلاقي بين جنبات القبور

عبدالفتاح غريب

التسميات:

مستحيل ادى الامان. الشاعر. عصمت لملوم

مستحيل ادي الامان
$$$$$

كل حاجه ليكي خلصت 
جوا قلبي من زمان

والمشاعر حتي بعدت
بعد ماضاع الحنان

راجعه فاكره هاتلاقيني
بابكي ع الحب اللي كان

لا ياحلوه صدقيني
مستحيل ادي الامان

للي باعت حب صادق
واللي قلبي عليها هان

انتي فاكره هاحن تاني
لما اشوف منك دموع

 عيشي وحدك فى الاماني 
ياللي طفيتي الشموع

قلبي شالك من كياني
والقرار مفهوش رجوع

لو هتبكي كمان عشاني 
بحر دم ومش دموع

مش راجعلك ياللي حبك
اتنحت بين الضلوع

كنتي احلى سهام بقلبي
كنتي ياسمين للربيع

ده كل حاجه ليكي خلصت
وتاني ليكي مفيش رجوع

              $$$$$

عصمت
#Esmat Lamlom

$$$$$$$$$$

التسميات:

رهان. الشاعر. م. حمدي توفيق

** رهان **
()()()()()()()()
طلعت من الرهان 
خسران
وقلبي على اللي
فات
ندمان
وأنا متراهن على
إني في
وسطيكم هاعيش
إنسان
ومحصلش .. لاقتنى
في دنيا
مجنونة ... قوامها
الحقد
والنكران وم الآخر
مفيش
دنيا ... دي غابة
وفيها
من الوحوش ألوان 
أنا 
إستعجلت مبنكرش
لكن
عُذري إن أنا إنسان
وحقي
يكونلي من الدنيا 
ياخلق
نصيب .... أعيش 
وأتعايش
وماكونش لوحدي
وإلا 
غريب والاقي لقلبي
شريك
صادق يكونلي حبيب
أكيد
مطلبي ..... عادل 
وهاخده
كاش مهوش .... آجل
وأنا
أصلي .. مبستسلمش
وعمري
ماكانلي حق وضاع
ومهما 
ساءت ... الأوضاع 
مبتحملش
أي ... خداع
أنا حَرمت أتراهن
لا مع 
شيخ .... ولا كاهن
ومع 
نفسي راح أتعايش 
خلاص 
مليت
ومن ألمي بقيت واهن 
.......
بقلمي 
م. حمدي توفيق

التسميات:

كان صرحا من خيال. ماهر اللطيف

كان صرحًا من خيال فهوي
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

سكن في حيّنا مؤخرًا شابٌ وسيم في إحدى الشقق المعدّة للكراء؛ طويل القامة، مفتول العضلات، حسن المظهر والهندام، طليق اللسان، طيب المعاشرة والتواصل، يحترم الصغير قبل الكبير، خدوم، حسن الخلق.

بيدَ أنّه كان مجهولَ الهوية بالنسبة إلى الجميع؛ لم يُرَ له زائرٌ، أو مرافق، أو صديق، أو فردٌ من العائلة. كان وحيدًا يقوم بكل شيء بنفسه.

ومما زاد الأمر غرابةً أنَّه لا يعمل على ما يبدو؛ يقبع في الحي من الصبح إلى ساعة متأخرة من الليل إمّا أمام العمارة التي تقطنها شقته، أو في المقهى، أو في المطعم، أو بين المتاجر المنتشرة في كل مكان.

بمرور الوقت تغيّر «عادل» —لم يعد اسمًا على مسمّاه— فصار عنيفًا، بليدًا وركيكًا. تجنّبه الجميع، وانتشرت عنه الشائعات: يفتكُّ بحاجات الناس عنوةً، يتحايل، يسرق، ويقوم بأعمال مشبوهة كبيع الممنوعات خلسة، بعد أن عرف كل صغيرة وكبيرة عن المنطقة.

فتجنّبه السكان ونفروا منه، كرهوه واتقوا شرّه قدر الإمكان، لأنّه كان دائمًا يكرر عند كل شجار أو مواجهة: «أنت لا تعرفني من أكون. باستطاعتي أن أنهي وجودك في الحال؛ إما بقتلك أو الزجّ بك في السجن. لن أخسر شيئًا —مجرد مكالمة وأرسلك خلف الشمس - .» وعبارات من هذا النوع زرعت الخوف والريبة والتردّد في قلوب الجميع.

تطوّر الأمر حتى بات الحي مرتعًا للمجرمين والمنحرفين المتعاملين مع عادل ومساعديه؛ كثرت فيه الجرائم والسرقات، ونما سوق الممنوعات، فاستنجدنا جميعًا بالشرطة والسلطات المعنية التي شرعت فعلاً في البحث ومراقبة المكان للقبض على هؤلاء المارقين عن القوانين الوضعية والشرعية.

في الأثناء، صادف أني كنت في إحدى القرى الجبلية البعيدة عن مدينتي لأوزّع منتجات الشركة التي أعمل بها ذات يوم. تعرّفت إلى تاجرٍ أصرّ على استدعائي للغداء، وأكرمَني إكرامًا يليق به وبمنطقته.

تجاذبنا أطراف الحديث من هنا وهناك، حتى خلَص بعد أن عرف مدينتي ومحل سكناي إلى أن يضرب بكفه على جبينه كأنه تذكّر أمرًا جللًا، ثم فتح حقيبته وأخرج صورةً شمسية حديثة كان يخبئها فيها:

- «أردت أن أسألك أيها الضيف الكريم، هل تعرف هذا الشخص؟ ألم يعترض سبيلك يومًا في مدينتك؟ فقد قيل لنا إنه موجود هناك.» - 

تفحصت الصورة طويلاً، ثم قلت له:
- «إنه عادل، جاري يسكن في نفس الحي الذي أقيم فيه.»

حمد الرجل الله وشكره، وقال:
 - «اسمه ناجي، وليس عادل. نبحث عنه هنا منذ سنوات.» وأشار بيده إلى الناس حوله. ثم انفجر بالبكاء وهو يضيف: «إنه أخي. تحايل على الناس، سلبهم أموالهم وممتلكاتهم، نكل بهم؛ فعل كل شيء بدون سبب.» تنهد ثم ابتلع ريقه.

واصل الحديث وأخبرني أن ناجي انقطع مبكرًا عن الدراسة، وأن الإدمان غيّر حياته بعدما كان لا يكاد يغادر المسجد؛ انحرف، عاق والديه، تمرد على الجميع. وما أن تأكّد أن أهل قريته لم يعد لهم ما يَطمع به، نزح إلى القرى المجاورة، ثم إلى أخرى، حتى حل به الترحال إلى تلك المدينة.

وفي تلك الحقبة كانوا يرجعون إلى الناس ما يمكن إرجاعه درءًا لأي عواقب محتملة، إلى أن وصلوا إلى عتبة الفقر والفاقة فلم يعطوا الدائنين حاجاتهم.

عدت إلى الحي ليلًا منهكًا من السفر وعذاب السياقة وتعقيدات الطرق، فاعترضني ناجي —أو «عادل» كما سمّوه هنا—، هددني بسلاح أبيض وأمرني أن أفرغ جيبي وأعطيه كل شيء دون مقاومة أو مشاكسة.

تذكرت حينها كل ما دار بيني وبين منجي، أخيه، خاصة ما يتعلق بهذا الابن العاق؛ تبسمت رغم مأساة المشهد وقلت له: «لن أعطيك شيئًا.» كرّر عبارات التهديد المألوفة، ثم ركلني وأمرني أن أجلس على ركبتي ليُفتّشني وينتزع مني كل ما عندي —ففعلت.

ما هي إلا ثوانٍ حتى حاصرته قوات الأمن، قبضوا عليه متلبسًا، كبّلوا يديه بالأصفاد واقتادوه نحو شقته لتفتيشها أولًا قبل اقتياده إلى المخفر. وكنت أنا أسردُ قصته بصوتٍ عالٍ أمام الجميع، أخبرهم بحقيقة هذا الشخص الذي كان يهددني ويقول: «سوف أقتلك أيها الوعد! أنت لا تعرفني جيّدًا، لا تعرف من أكون.»

في الصباح التالي قدم منجي باحثًا عن أخيه. علم بما حصل، لامني على فعلي حتى امتلأ قلبي بالذنب؛ بكى واحتقرني ووصفني بأقبح النعوت، قبل أن يهرع إلى مركز الشرطة يتعقب أثرَ الناجي.

جلستُ في مكاني طويلًا، أحدّق في الشرفة التي احتضنت ظله، وفي الحيّ الذي لم يعد كما كان. تساءلت بيني وبين نفسي: هل أخطأت حين نطقت بالحقيقة؟ أكان الأجدر أن أصمت؟ أم أن الصمت عن الحقّ، كما يقولون، شيطانٌ أخرس؟

لم أجد جوابًا شافيًا. ظلّ السؤال يطنّ في رأسي كذبابة عنيدة، وذاك الظل فوق الشرفة لم يزل ماثلاً في مخيلتي، يتمايل كلما مرت ريحُ الندم، كأنّه يذكّرني بأنّ الصرح مهما بدا شامخًا، قد يكون من ورقٍ ، هشًّا في أوّل عاصفة

التسميات:

معشوقتي. الشاعر. محمد مطر

معشوقتي
لمحمدمطر 

سمراء بنية حنطية إني لأعشقها وأحبها وسطا

 أوحتى إن كانت سادةوزيادةبالله إني لأرضاها

في الصبح تأتيني فتلقي على صباحا ثم أغازلها 

بقبله فتسكرني كم تاقت الروح و نفسي لألقاها

حنطية اللون لها ارج. فواح بالإصباح ينشيني

 ويسعدني لو قبلتني بفنجاني الخزفي شفتاها

ماهرةسمرائي جدافتدير مع عقلي حوارافترتب

 فيه أفكاري وبالأمرفهما فمن لذا يكون سواها

مسموح لهابغرفة نومي الصحبة بالنوم وحين

 اطارحهاعشقي وغرامي كم طاب الليل بلقياها 

قداغرق في فكري فلاتسعفني إلا سمرائي حين

 يكل اهلي بإقبالي و إدباري فلا اجد إلاها

اعشقها و ازجيها غزلا و أطارحها حتى بغرامي

 فلكم يطيب الوقت بالليل و الصبح بنجواها

اواه إن كانت سمرائي. على البحر بجو هادئ

 معها. غارت الجميلات. إن كن يسرين بمسراها

ربما دار بيني و بين معشوقتي حديث. هامس 

أبثهافيه غرامي فتاتي عازلتي ولا تسعدنابلقاها

كم كنت انفرد بسمرائي ليلا متخذا لي زاوية 

و غرورا منها تباهي زوجي فتهم الزوجة لتراها

سمرائي كم غارت لها زوجي فهي صاحبتي 

بصبحي و في عصري وربما اسعد ليلي بشذاها

سمرائي اتتني من الجنوب في لون محبوب

إلى نفسي فلي فيهاعشق والقلب ماكان خطاها

قد كانت. خمر. العربي. من زمن حتى أنه ما 

صاحب احدا او ما ذهب لبيدائه ابدا إلا و إياها

اعشقها في صغري وفي كبري وفي كل احياني

  و حين. اهرم و. اموت. ما قام عزائي بعداها 

سمرائي للعالم والشيخ والطالب لهم عون وفيها 

دواء للعقل فكيف. للمعضل و الإشكال بخلاها

اعشقها و إن غارت زوجي منها واثني زواجي

 فيها و. إن أبت. الزوجة. بضرة تكون مثناها

محمد مطر

التسميات:

درس لاينسى. سالم حسن غنيم. حكواتي الوجدان

درس لا ينسى
في مساء شتوي هادئ، كنت أقلب بعض الدفاتر القديمة في مكتبة أخي الراحل سمير—رحمه الله—حين وقع بين يدي دفترٌ بنّي، متهالك من الأطراف، كُتبت على غلافه عبارة بخطّه الجميل:
مذكّراتي مع أولادي… 
طلابي.

فتحت الصفحة الأولى…
 فاستقبلتني قصة قديمة، 
لكنها كانت حيّة كأنها كُتبت صباح اليوم:

اليوم الذي مرّ فيه سامر…

كتب سمير:

  مع بداية الفصل الدراسي، 
دخل عليّ طالبٌ طويل القامة، 
عيناه تحملان غضب العالم، 
وكتفاه محمّلتان بما لا يعرفه أحد. 
قال لي دون مقدمات:
أستاذ… 
أنا سامر. بدي تنجّحني…
 بدون امتحانات، 
بدون وجع راس…
خلصني.

يقول سمير:

تأملتُه طويلًا…
 لم يكن مستهتِرًا،
 بل كان شابًا منهكًا، 
كأن الحياة سبقته بسنوات.

سألته:
  ليش بدون امتحانات؟
قال:
  لأني مش فاضي… 
والظروف خانقتني…
 وبصراحة ما بدي حدا يسألني.

كانت هذه الجملة وحدها امتحانًا لي أنا…
فالمعلم الحقيقي لا يبحث عن المخطئ ليعاقبه، 
بل عن الغريق لينقذه.

قلت له بهدوء:
  سامر… 
أنا ما بنجّحك بلا تعب، 
لكن بقدر أساعدك توقف على رجليك.
تعال نتفق: 
مش راح أعطيك أسئلة جاهزة،
 ولا راح أغمّض عيوني…
بس راح أعطيك فرصة حقيقية.

رفع حاجبيه مستغربًا، فتابعت:
  رح أعمل دروس تقوية قبل الدوام…
 ساعة واحدة. 
إذا حضرت، 
أنا بوعدك إنك راح تنجح بإيديك، 
ولو علامتك كانت 50، بس تكون إلك… مش إليّ.

كتب سمير:

  لم يرد… 
اكتفى بأن هزّ رأسه وانصرف.
وفي اليوم التالي،
 كنت أظن أن وعده سيذوب مع الصباح… لكنه حضر.
جلس آخر الكراسي…
 لم يتكلم.
وبعد أيام، صار الأول في الحضور…
 ثم الأول في الأسئلة…
 ثم الأول في الملاحظات التي يكتبها لنفسه.

ومضى سمير يكتب:

  كنت أراه يتغير أمامي… 
كمن يخلع من كتفيه صخرة كانت تسحق عمره.
وعندما جاء موعد الامتحان، 
لم يطلب شيئًا… 
لم يساوم…
بل قال لي:
أستاذ سمير…
 ادعيلي.
فقط… 
ادعيلي.

وفي نهاية الفصل، كتب أخي:

  نجح سامر… 
حصل على 71%، 
وكانت كأنها 100 في عيني.
وفي آخر يوم،
 ترك على مكتبي ورقة صغيرة:
شكراً لأنك ما طنّشتني…
 شكراً لأنك شفتني.
وخرج.

أغلقتُ الصفحة… 
أحسستُ برعشة.
لم تكن القصة مجرد موقف تربوي…
كانت روح سمير، 
وطبعه، 
وفلسفته التي طالما رأيتها فيه:

كان يؤمن أن الطالب حين يطلب شيئًا خاطئًا…
 فهو في الحقيقة يطلب شيئًا آخر:
يطلب أن يراه أحد…
 أن يسمعه أحد…
أن يشعر أنه لا يزال قادرًا على الوقوف.

خاتمة الدفتر… 
رسالة سمير الأخيرة

في الصفحة الأخيرة، كتب بخط كبير:

  المعلم ليس سلطة… 
ولا مراقب امتحانات.
المعلم جسر… 
يعبر عليه الشباب من ضعفهم إلى قوتهم.
فإن أحسنتَ بناء الجسر، 
وصلوا
وإن أهملته… 
سقطوا.

وهكذا، أدركتُ وأنا أغلق الدفتر القديم…
أن أخي سمير—رحمه الله—لم يكن مجرد معلم،
بل كان أبًا آخر لعشرات القلوب،
وصوتًا هادئًا في فوضى أعمارهم…

وأن دوره لم ينتهِ بموته،
بل يبدأ كلما رويتُ حكايته…
كما أفعل الآن.
سالم حسن غنيم 
حكواتي الوجدان الشعبي

التسميات:

محطاتي في التنمية. د. عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات وهذه من أفضل المحطات ومحطة اليوم عن:المروءة 
معاً نقرأ ماهي المروءة؟
المروءة هي اتصاف النفس بصفات الكمال الإنساني التي نفرق بها بين الحيوان البهيم والإنسان، وهي غلبة العقل للشهوة، وحدُّ المروءة: استعمال ما يُجمل العبد ويزينه، وترك ما يدنسه ويشينه، سواءٌ تعلق ذلك به وحده، أو تعداه إلى غيره. المروءة خلق جليل وأدب رفيع تميز بها الإنسان عن غيره من المخلوقات. المروءة خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة وهي أدب نفساني تحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات فالمروءة صدقٌ في اللسان ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى ، وصيانة للنفس ، وطلاقة للوجه ، المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة . وأهم دواعي المروءة شيئان: أحدهما: علو الهمة. والثاني: شرف النفس. في الإسلام تعتبر المروءة خلق جليل وأدب رفيع من مكارم الأخلاق التي دعى إليها.

وحسب المعجم الوسيط المُرُوءَةُ هي آدابٌ نفسانيَّةٌ تحمِلُ مُراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسِن الأخلاق وجميل العادات ، أَو هي كمال الرُّجوليَّة . [1]

قال الإمام الشافعي " والله لو كان الماء البارد يُنقص من مروءتي لشربته حاراً "

قال بعض السلف: خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركّب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم. [2]
ومن صفات وملامح المروءة:

. علو الهمة والتطلع إلى أصحابها فكلما علت الهمة ازدادت المروءة .
. شرف النفس واستعفافها ونزاهتها وصيانتها .
. اختيار الزوجة الصالحة مما يعين على تحقيق المروءة فهي مع الزوج حرصاً علىمنها على سمعته ومصلحته وشخصيته " فاظفر بذات الدين تربت يداك " [ رواه البخاري ]
. مجالسة أهل المروءات ومجانبة السفهاء وأهل السوء .

وقال الحُصين بن المنذر الرقاشي:

إن المروءة ليس يدركها امرؤٌ ورث المكـارم عن أبٍ فأضاعها
أمرته نفسٌ بالـدناءة والخنا ونهته عن سُبُل العـلا فأطاعهـا
فإذا أصاب من المكارم خُلَّةً يبني الكريمُ بهـا المكــارم باعها
1/أنواع المروءة:
1. المروءة مع الله تعالى

بالاستحياء منه حق الحياء وأن لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة والكفران والجحود والطغيان ، بل يلتزم العبد أوامره ونواهيه ويخاف منه حق الخوف في حركاته وسكناته وخلواته وجلواته وأن لا يراه حيث نهاه ولا يفتقده حيث أمره .
2. المروءة مع النفس

بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها وحملها على الوقوف مواقف الخير والصلاح والبر والإحسان مع الارتقاء بها إلى مراتب الحكمة والمسؤولية لتكون الناصح الأقرب إليه والواعظ الأكبر له " قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "
3. المروءة مع الخلق

بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه

إذا علمنا أن المروءة هي استعمال كل خلق حسن، واجتناب كل خلق قبيح؛ فإن لكل عضو من الأعضاء مروءة على ما يليق به:

فمروءة اللسان: حلاوته وطيبه ولينه.
ومروة الخلق: سعته وبسطه للحبيب والبغيض.
ومروءة المال: بذله في المواقع المحمودة شرعًا وعقلاً وعرفًا.
ومروءة الجاه: بذله للمحتاج إليه.
ومروءة الإحسان: تعجيله وتيسيره، وعدم رؤيته، وترك المنة به.

وهذه هي مروءة البذل والعطاء، أما مروءة الترك فتعني ترك الخصام والمعاتبة، والمماراة، والتغافل عن عثرات الناس.
ثانياً أمثلة المروءة:
1. لزوم الحياء والتواضع والحلم وكظم الغيظ وصدق اللهجة وحفظ الأسرار والإعراض عن الجاهلين .

2. الشوق للإخوان والتودد لهم والحذر من إيذائهم أو جرح مشاعرهم بقول أو فعل أو إشارة مع الحرص على إدخال السرور على نفوسهم ، يقول عمر بن عثمان المكي " المروءة التغافل عن زلل الإخوان " .

3. صيانة العرض والبعد عن مواطن الريب والسخرية والغيرة على الدين والمحارم والعفة في النفس وعما في أيدي الناس.

4. البر والصلة للوالدين وذات الرحم مع قبول إساءتهم بالإحسان وخطأهم بالعفو والغفران .

5. نشر الجميل وستر القبيح مع ملازمة التقوى والعمل الصالح فهي جماع المروءة وأعلاها .

6. تَجَنُّبُ المنةِ واستكثار القليل من المعروف ، قال سفيان الثوري " إني لأُريدُ شربَ الماءِ ؛ فيسبقني الرجل إلى الشربة ، فيسقينيها فكأنما دَقَّ ضلعاً من أضلاعي ؛ لا أقدر على مكافأته "

7. نظافة البدن وطيب الرائحة والعناية بالمظهر بلا إسراف ولا مخيلة مع الاهتمام بالباطن وإصلاحه ، يقول عمر بن الخطاب " من مروءة الرجل نقاء ثوبه ، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة "

8. تجنب الفضول ومراعاة العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع الحكيم .

9. القيام بحقوق الجار من إكرام وإحسان وحماية ونصرة وكف للأذى مع احتمالهم وقبولهم على ما هم عليه .

10. ألا يفعل المرء في السر ما يستحيي من فعله في العلانية . [4]
أهمية المروءة

" إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ، ويكره سفسافها " . ولأهميتها فقد جعلها كثير من المحدثين شرطا في الراوي حتى يُقبل حديثه ، فمتى ما انخرمت مروءته تركوا حديثه .

2. قيل لسفيان بن عيينة " قد استنبطت من القرآن كل شيء فأين المروءة في القرآن " قال في قول الله " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " ففيه المرءوة وحسن الآداب ومكارم الأخلاق ، فجمع في قوله " خذ العفو " صلة القاطعين والعفو عن المذنبين والرفق بالمؤمنين ، وفي قوله تعالى " وأمر بالعرف " صلة الأرحام وتقوى الله في الحلال والحرام ، وفي قوله تعالى " وأعرض عن الجاهلين " الحض على التخلق بالحلم والإعراض عن أهل الظلم والتنزه عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة وغير ذلك من الأفعال الحميدة والأخلاق الرشيدة .
👏👏🌹🌹❤️❤️🌼🌼🌺🌺
 دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.
 دكتوراة الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي.

التسميات:

ماهوى ال هوى. الشاعر. محمود ابو العيلة

ما هوىٰ ال هوىٰ
قــلـبــي راح ف دنـيـا بــراح
ورسـىٰ فـوق شـط الذكريات 
شـمـعة إنتحرت لَاجْلِ غيرها
وبكـانـي عزف أنـيـن النايات
عـلـىٰ عُـمـر ضـاع واتْـنَـسَــىٰ
وحـرمـنـي طـعـم الأُمـنــيـات
وذكـرىٰ جـميـلة صَـحَّتْ قلبي
ولـيـا ف كل لـحـظة حـكايات
وأحـاسـيس تُـرقص ومشاعر
لحب كلاسيكي من زمن فات
وردة وفراشة وفُرْشَة وبَلِـتَّة
ترسـم شفايف تلونها قبـلات
وحُــضــن دفــا ودوا يـداوي
أنــيـن فـراق ووجـع وآهـات
ويـسـقـي عـطـاشـىٰ حـيارىٰ 
أغـانـي الـسـعـادة ف كاسات
وفـرحـة تـزلـزل كل الـقلـوب 
تِوَقَـفْ عـقارب كُل السـاعات
وانـام واصـحـىٰ عـلى ذكـرىٰ
واسـتلف مـن دنياها لحظات
افـتكر حُـب أيامـنا الجـميلـة 
تِدمع عُـيوني ع الورق أبيات
أغــزلـهــا دواويـن قــصــايـد
يغني الشعر ف أحلىٰ الندوات
واناطـح السـحـاب واتـفاخـر
 واكـتـب قـصتنا ع المدارات
م هـيـا الـدنـيا وكل ما فـيهـا
ماهوىٰ الهوىٰ ولا النـبـضات
                 كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة 
مصر

التسميات:

مراثي الوجدان. الكاتب. أيمن اصلترك

بقلمي.Ayman Asıltürk 
مراثي الوجدان: مفارقاتٌ فلسفية في زمن انطفاء القلوب
المقدمة
حين يضيق العالم بالإنسان، ويضيق الإنسان بقلبه، يخرج من أعماقه صوتٌ يشبه الاعتراف الأخير. صوتٌ يرى التحوّل في الوجوه، والجفاء في العلاقات، والخذلان يملأ الطرقات كما يملأ الغبار الهواء. ليست المفارقات هنا مجرد حكاية حزنٍ عابر، بل هي مرآةٌ تعكس سقوط الإنسان من إنسانيته، وانطفاء القيم التي كانت يومًا نورًا يهتدي به الناس.
هنا، في هذا النص، لا نكتب عن الألم… بل نكتب عن حقيقةٍ نعيشها.
: مفارقاتٌ فلسفية
في زمن انطفاء القلوب.
عايدتُ أهلَ الودّ،
وأهلُ الودّ قد رحلوا.
مددتُ يدي للذكرى،
فلم أجد غير صمتٍ يتكسّر بين الأصابع.
عايدتُ الأهلَ والأصحاب،
فما عاد للكلام ظلّ معنى،
ولا عادت الكتب تشفينا بما فيها من حكمٍ ومواعظ.
تبعثرت القلوب في الريح،
تفرّقت كأوراق الخريف،
لا يجمعها ودّ،
ولا تضمها محبة؛
غيرُ الحقدِ وحدهُ صار يجمع ما تفرّق،
وغيرُ صحبةِ الهجران
لم أجد لها شبيهًا في هذا الزمان.
غدت القلوب في نفير حرب،
كلٌّ يزعم الخلود،
وكلّهم من كأس الفناء شاربون:
لا فقيرٌ يُستثنى،
ولا غنيٌّ يُعفى،
ولا ولدٌ ينجو من جرعة الأيام المرّة.
عايدتُ الأهلَ والأصحاب،
والقلبُ يضيقُ بغصّته،
يتلوّن كجمرٍ يختبئ تحت الرماد.
كان الحجرُ يُضرَب به المثلُ في الصبر،
لكنّ الإنسان تجاوزه…
صار أقسى منه،
وأشدّ صمتًا،
وأبعد عن الإنسانية.
ما عاد ينفع الندم،
فقد رحل الطيب،
ورحل الدين من قلوب البشر،
حتى غدت الوجوه ظلالًا،
والنفوس أشباهَ حيوانٍ
ينتشر بلا خلقٍ،
ولا ضمير،
ولا نور يهدي خطاه.
الخاتمة
لا شيء أقسى من أن يرى الإنسان عالمه يتبدل، وأقرب الناس إليه يتحولون غرباء. ومع ذلك، تبقى المفارقات درسًا لا بد أن يُفهَم: أن الإنسان إن فقد قيمه، فقد ذاته، وأن القلوب حين تتبعثر لا يجمعها إلا نورٌ يعيدها إلى أصلها.
لعلّ هذا الألم ليس نهاية… بل بداية وعيٍ جديد.
وعيٌ يقول إن الإنسانية ليست شيء نرثه، بل شيءٌ نختاره كل يوم،
وأن القلوب، مهما تكسّرت،
تستطيع أن تعود إن وجدت من يعيد لها الضوء.

بقلم الأديب والشاعر. Ayman Asıltürk
..أيمن أصلتُرك

التسميات:

قلوب الناس.الشاعرة. د. آمنة الموشكي

قُلُوبُ النَّاسِ . د. آمنة الموشكي

سَرَتْ فِي خَافِقِي أَشْجَان
             وَكُلُّ جَوَارِحِي تَشْهَدْ

عَلَى مَا صَارَ مِنَ أَهْوَالِ
                وَصَدْر الحُرِّ يتنَهّدْ

عَلَى الأوطَانِ يَا اللهُ
                أنْتَ العَالِمُ الأوْحَدْ

قُلُوبُ النَّاسِ مَوْجُوعَة
            وَحَالُ النَّاسِ لَا يُحْمَدْ

فَمِنْ قَاتِلٍ إِلَى مَقْتُولٍ
           إِلَى مَجْرُوحٍ أَوْ مُوصَدْ

وَمِنْ مَحْزُونِ مُتَأَلِّم
                   بِلَا زَادٍ وَلَا مَرْقَدْ

يَهِيمُ يَهِيمُ مُحْتَارًا
               وَمَنْ يُضْنِيهِ يَتَعربَدْ

يُكْبِرُ دُونَمَا عَقْلٍ
             وَيَقْتُلُ مَنْ طَوَتْهُ الْيَدْ

أَسِيرٌ أَعْزَلٌ بَاكٍ
                  بِقلبٍ صَارَ يتهَجّدْ

يَخَافُ الْمَوْتَ يَا اللهُ
                 مَا أَقْسَاهُ مِنْ مَشْهَدْ

آمنة ناجي الموشكي
اليمن ١٨. ١١. ٢٠٢٥م

التسميات:

الصياد والفريسة. الشاعر. نصر سيد. طلحة

قصه قصيره
            الصياد والفريسه
    جمعمها معا مكان عمل واحد. هو يكبرها بعدة سنوات.. انتقلت الي المكان الذي يعمل فيه من مكان اخر تابع لنفس الجهه التي يعملان فيها ولكنها في دور يختلف عن الدور الذي يعمل فيه.. شاهدها عدة مرات.. القي اليها بعدة كلمات تغلفها المجامله والترحيب.. صغيرة بصوره واضحه.. عديمة الخبره بالحياه والناس.. تحاول ان تبدو اكبر من سنها فقال بينه وبين نفسه ساجرب معها الطريقه التي لا تخيب أبداً.. 
وهي ان يهتم بها اهتمام تام بصوره مبالغ فيها.. وبعد ان تعتاد علي ذلك.. يتجاهلها تماما ويهمل وجودها كانها غير موجوده.. حتي تسعي هي لمعرفة ماالذي حدث وجعله يتغير من ناحيتها هذا التغيير وحتي يرى مدى تماسكها والسيطره علي مشاعرها.. 
   اخذ كلما راها يلقي اليها ببعض كلمات الغزل البسيطه.. ومرات اخرى يمتدح في جمال عيونها.. وكانت بالفعل من اجمل واروع العيون التي راها فعلا.. فكانت تضحك في صمت وخجل.. مره بعد مره اثمرت هذه الطريقه ثمارها وابتدت في اظهار الود اخذت تبديه نحوه.. ورغم انها كانت في دور يختلف عن الدور الذي يعمل فيه الا انها كانت تختلق الحجج والاعذار للتواجد في الدور الذي يتواجد هو فيه.. 
  وحين راي انها اصبحت جاهزه للخطوه القادمه.. قال لها حين راها.. انا عارف انت ساكنه فين.. وحين سالته فين.. قال لها وهو يشير الي قلبه.. ساكنه هنا من اول ماشفتك.. فضحكت في خجل واحمر وجهها احراجا وانصرفت مسرعه تكاد تتعثر خطواتها.. ومرات عديده يتغزل في جمال عينيها وكانت تستقبل كلمات الغزل بفرحه شديده.. ومرات اخرى تستقبل كلماته بحيره وخوف واضحين.. قد يكون خوف من ان تتورط في علاقه ترى نفسها فيها انها الطرف الاضعف لعدم خبرتها بالحياة والناس.. ولقدرته علي القاء كلمات الغزل الصريحه والجميله التي تنتظرها منه بفارغ الصبر.. 
     مع الايام ابتدت تتردد علي مكتبه باستمرار وتختلق الحجج والاعذار للتواجد في مكتبه.. ومع الايام ايضا ابتد هو ينشغل فعلا بها.. حيث اعتاد علي وجودها والحديث معها ثم ابتدا يكتب فيها بعض خواطره واشعاره.. اصبح تفكيره فيها جزء من وقته وجزء من يومه.. وحين تغيب او تتاخر عن الصعود لمكتبه كان يختلق الاعذار للسؤال عنها ومحادثتها هاتفيا... القي باللوم علي نفسه.. هو من اطلق علي نفسه هذه الرصاصه.. حقيقة الامر انه يعيش بمفرده.. ويحتاج لمن يقترن بها وتكمل معه مسيرة الحياه.. ولكنها لن تكون هذه الصغيره عديمة الخبره بالحياه والناس ولم يكن مستعدا لان يسمع في يوم من الايام عن فارق السن بينهما حتي لو ارادت هي ذلك.. كان في بداية الامر ياخذ الامور علي محمل الدعابه والتسليه.. ثم انقلب السحر علي الساحر وانشغل بها هو ايضا مثلما انشغلت هي ايضا به.. 
     صعدت لمكتبه لانهاء بعض الاعمال.. فقال لها.. ماالذي فعلتيه بي حتي انشغل بك كل هذا الانشغال.. حتي تكادين تمنعين النوم عني؟؟ فقالت له علي استحياء.. انا لم افعل شيء.. انت من علقتني بك بصوره لا استطيع الاقلاع عنها ولا استطيع ان اتوقف عن التفكير بك.. اصبحت اكره ايام العطلات لاني لن اراك فيها.. ولن استمع لكلماتك التي احيا بها وعليها.. واستعيدها دوما وانا بمفردى.. فكرت ان اكرهك حتي انساك. وكلما حاولت احببتك اكثر.. ارجوك ساعدني علي نسيانك.. انا اعلم انك لن تكون لي ولن اكون لك.. فقاطعها قاءلا.. ليتني استطيع كنت ساعدت نفسي علي نسيانك ولو بقدربسيط.. هل تعرفين كيف بدا الامر؟؟ حاولت ان اقوم بدور الصياد.. وان تكوني انت الفريسه.. ولكن خطوه. خطوه دخل الصياد الي القفص.. واحكمت الفريسه اغلاق الباب عليه من الخارج بقفل كبير علي شكل قلب.. تبادل الصيادوالفريسه
الادوار.. اصبح هو الفريسه.. واصبحت هي الصياد.. حقا انها قصه كان ينبغي ان تكون نهايتها ان يتزوجا.. وهو مالم يحدث.... بعد هذا الحوار بينهما بعدة ايام طلبت هي نقلها الي مكان اخر خارج المبني الذي كانت تعمل فيه معه.. وتم نقلها بالفعل. 
............ ....... 
بقلم/نصر سيد بدر طلحه القاهره 
@إشارة

التسميات:

معك. الشاعرة. منور فاضل

قصيده بعنوان
__________ معك 

انا بنسا حالي
 والعالم كله
 
_________معك

برجع عشرين 
عامأ للوراء 
بكون بنت
 العشرين
 يوم برقص

_________معك

ترتد الروح لي 
بشعر
 بسعاده وبضحك
 من قلبي

________معك

رح كمل باقي 
عمري
وعدني يكون
 كتفك ثابت
 أتكأ عليه 

       (حبيبى )
بقلمى الحزين منور فاضل

التسميات:

عش دنياك. الشاعر. توفيق السلمان

عش دنياك

أخرج إلى الدنيا 
وغادر عزلتك

فالعزلة داءُ فداوي 
علّتك

فالعالم حلوُ إذا 
أحببتهُ
والعالم سجن لمن 
في حالتك

فمن عدمٍ إلى عدمٍ
نعيش اليوم دنيانا

فلا فرق لماضينا
وما نحياهُ الآنا

وعش دنياك فرحاناً
وسافر في لياليها

تراها حين تهواها
جميلُ كلّ ما فيها

وعشها مثل مجنون 
ومفتون يغنّيها

توفيق السلمان

التسميات:

يامن رحلت. الشاعر. محمد ابراهيم الشافعي

يامن رحلت ولم تعود 

لمن سأكتب أشعاري وأحكيها

ومن سيسمعها مني ويرويها

لمن أبوح بأسراري وقد رحلت

لمن أصوغ حكاياتي لأشجيها

لمن أبات على شوق لتسمعني

من هاتفي همسها ينساب من فيها

لمن أقص سخافاتي لأضحكها

ويضحك القلب من مغزى حكاويها

ومن يواسي ومن يحنو إذا غرقت

روحي بحزني ومن للنفس يشفيها

من كان يحلم أني سوف أفقدها

ومن يصدق أني سوف أقصيها

ومن يصدق ان بعد الحب

رحلت ولم تعد ثانيا
محمد ابراهيم الشافعي

التسميات:

لمع البروق. الشاعر. احمد محمد المحمدي

لمع البروق:~
بقلم احد مح المحمدي

لَمْعَ البروق من الجفون ولاحْداقْ
       هيّجت شحوني ودموع الا شواق
ليست بروق إلاّحنين مشتاق
   وغيم السيول على الخدودمغداق 
 يروي الظمأ يطفيّ نار الاحراق
       حسن الخدود مثل السناء برّاق
تلأ لأ وسط الفؤاد والا عماق
     وانتخى وجدانه لما ثمل ومافاق
حضنت انا شروقها بالاعناق 
     وبالمساء حضنتها والودق رقراق
واغصن الورد والشجر والاوراق 
             بكل الروابي وديانها ولافاق
لقيتها وكان هاجسي مصداق
          بعدما وجدي من الجفاء ضاق
الثلاثاء١٨نوفمبر٢٠٢٥

التسميات:

وقت مستقطع للشاي. المستشار. مضر سخيطة

_______ وقتٌ مُستقطَع للشاي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

أحتاج مُدَوّنَةً برشاقة دوريٍ يسكن مابين شقوق الجدران وفراغات الأسقف يبني عشته ويوضب حجرته يستيقظ من فاتحة الضوء وينهض يتواثب على أطراف أصابعه في الملكوت الواسع ينبش تحت الأرض وفوق الأرض يتحرّش باليرقات والحشرات وبما قد يصدفه من رزقٍ يستنبط جزئيات هواجسه وخواطره اليوميّة من مملكة الأنوار وشيكاً مني من شيَمِ الروح من منعرجات النفس حكاياي أفتح باباً أسرب منه أستلهم منه موسيقاي
حيويّة نبضي من وعيٍ فطريٍ من حبٍ يستشرف سقسقة الإيقاع ومجاز خوارزميات الأشواق أرمي عن كاهل جفني وسن النوم وتثاؤب ثغري واسترخاء حناياي
في صومعتي فنجان القهوة لايبرحني بروائحه لايبرح طاولتي كمحِبٍ يُنصت باستمتاعٍ أوكحكيمٍ يقرأ نفسي يشعر أو يتشظّى مثلي ويعلمني كيف أقاسمه ويزودني بمحطاتٍ تشبه نجواي
بعضي يتحامى عن بعضي يستعملني عكازاً كشّافاً كي تتفادى خطواتي حُفَرَ الدرب وأنا أمشي أتحسس فوق الدرب خطاي تخرج من فجوات الصدر أغانٍ من وجد بنفسجةٍ من رحم اللغة الأم الرائعة الفتنة قد يتصوّرها الشعر كفوحٍ كفراشاتٍ للتو خرجن وتجاوزن مرحلة الحوريّات مابين هطولٍ وهطولٍ يتباين غيثي بملامحه بروائحه كحديقة أرضٍ من حقلٍ كتقاسيمٍ كمانٍ أو ناي
أشواقٌ ترتع نبضي تشرب من آنية العمر الماجد كل عصائرها تتقافز بين حنايا الروح صغار الورور تغشاني حتى أعلا أذناي تأتيني بقبائلها ركبانٌ تطرق بوابات الأشواق تحرك شهوة حسناء الشعر يمتدح اللحظة إياي لكي لاتستهلكني الغفلةُ حتى لا تتعفن سفن الصيد بمينائي أو في مرساي سأوزع مابين بداياتي ونهاياتي وقتاً للصمت ووقتاً للبوح والمستقطع من وقتٍ في حال تبقى وقتٌ سأخصصه للشاي
مُحتَمَلٌ أن يزهر وردٌ مؤتلفٌ محتَمَلٌ أن تتفسّر في كانونٍ رؤياي
أتذكّر ولادتيَ الأولى من بعد سقوط الحلم على رأسي أو صدري
وعلى أطراف النصف المبتور جناحاي 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

التسميات:

سماء الشعر. الشاعر. منصور ابو قورة

سماء الشعر .. !!   

يا سماء الشعر جودى 
يا ليالى الأنس عودى 

جددى لى ذكرياتى 
ترتقى أنغام عودى 

أمطرينى ..... يا سماء 
أرقى شعر فى الوجود 

أمطرينى ..... يا سماء 
جددى عهد الجدود 

أمطرينى الشعر ليلا 
أو نهارا فى حدودى 

امطرينى الشعر سيلا 
اغرقى كل السدود 

يا سماء الشعر إنى 
عاشق ....... بلا قيود 

يا سماءالشعر : وردى 
هائم فوق الخدود 

أطعمينى الشعر شهدا 
أو رحيقا ..... للخلود 

واترعى الفؤاد عطرا 
من عبير ... من ورود 

نمقى النظم درا  
من لآلئ ... كالعقود 

يا سماء الشعر إنى 
حافظ على العهود 

لست أخشى من سهاد 
بل خشيت من رقودى 

لست أخشى من نفاد 
فالحروف ... كالوقود 

تشعل الفؤاد نارا 
سوف تبقى كالرعود 

إننى فى الشعر أسعى 
فى سباق ... كالأسود
 
كل يوم فى سباق 
للخلود .... فى صعود

يا سماء الشعر جودى 
يا ليالى الأنس عودى

الشاعر : منصور ابوقورة

التسميات:

لا تبك وتبكيني. الشاعر. خليل شحادة

لا تَبكِ وتُبكيني
لا تَبكِ يا زائرَ حُلْمِ ليلي وتُبكيني،
وتزرعْ في عيني دمعَ شوكٍ وتسقيني
دَعْ صمتك يروي صبرَ آهاتِ صبري،
حكايا آياتِ قصيدِ حزني وحنيني.
وعلى هودجِ أجنحةِ رؤى مَلَكٍ
دقَّ قلبي مِهباجَ أقدامِ فارسٍ يأتيني.

كفى بِلَحظِكَ سهامُ الشوقِ تقتلني،
ويسرقُ قوافلَ فرحِ العمرِ والسنينِ.
وعلى صليبِ ذِكراكَ عذاباتُ فراقٍ
جرَعَ كأسَ مُرٍّ على وترِ كَلِمٍ حزينٍ

ناديتُكَ ولم تسمع نداءَ الروح وأنيني
يا مَن نهرُكَ بأوردة قلبي وشراييني
يا نِبراساََ في كَبِدِ دجى ظُلمةٍ،
سآتيكَ على جوادِ قَدَرٍ يأتيني.
يا ومضَ بَرقٍ، صليلَ رعدٍ، صرخةَ مطرٍ،
كبرياءَ بحرٍ، شِماءَ أكمةٍ… أَحضِنيني.

دعوني أَلتحفْ بُردى سماءِ حبيبي،
لِتُغنّي لنا دُنيا لقاءٍ تُحييكَ وتُحييني.

بقلمي: خليل شحادة – لبنان

التسميات:

ما أصعب أن تبكي. الشاعر. محمد ابراهيم الشافعي

مدونتي ( ماأصعب أن تبكي بلا… دموع…)
..وما أصعـــــب..أن تذهب بلا رجوع 💔
وماصعب أن تشعر بالضيق….وكأن المكان من حولك … يضــــــيق …
مااصعب ان تتكــلم بلا صـــــوت …
ان تحيــى كى تنتــظر المــــــوت 
مااصعب ان تشــــعر بالســـــــأم 
فتــرى كل من حــــولك عــــــدم 
ويسودك احســـــــاس النـــــــدم …
على إثــم لا تعرفه …. وذنب لم تقترفه 
ما اصعب ان تشـــــعر بالحــزن العميـق 
وكأنه كامـنٌ فى داخــلك ألـــم عريــــق 
تستـــكمل وحــدك الطــريــق …
بلا هـــــدف… بلا شــريك… بلا رفيــق 
وتصيــر انــت و الحزن و النـدم فريــق 
و تـــجد وجـــهك بين الدمــــوع غريـق 
و يتحــول الأمــل البــاقى الى…. بريـق 
مااصعب ان تعـــيش داخــل نفـــسك وحيـد 
بلا صديــــق… بلا رفيـــــق… بلا حبيـــب 
تشـــــعر ان الفــــرح بعـــــيد …
تعانى من جــــرح…لا يطــيب 
جـــرح عمـيق.. جـــرح عنـيد 
جـــرح لا يـــداويــه طبيـــب
مااصعب ان تــرى النـــور ظـــلام 
مااصعب ان تـــرى السعادة اوهـام 
وانت وحيــد حـــيران …
من …. لاحب يستمر …. ولا آهات تدوم 
ومهما يطول الزمن …. لاحب يستمر …. ولا آهات تدوم
محمد ابراهيم الشافعي

التسميات:

هل لي يافاتني. الشاعر. د. مظفر الطائي

هل لي يا فاتني 

هل لي أن أدعوك حبيبي  
يا فاتني فإنّ الشّوق أضناني 
هل لي في ساعة ودّ ألقاك 
أنتظرتك ولن أبرح مكاني
منذ أمد بعيد كنت أناجيك 
لعلك تسمع همسي وأشجاني  
في صبح أو عشيّة كما شئت  
فحبّك صار بغيتي وأقداري 
يا من بروحه تعلّقت روحي 
أخاف يوما تهجرني وتنساني 
هل لك أن تقترب منيّ أكثر 
ولا تتركني للوعتي وأحزاني  
أهيم بك عشقا سرمديا 
أبى أن يميتني فأحياني
يا حسن الخلق والمحيا 
يامن إلاه الكون أهداني 
قل لي بربّك لم الجفاء 
غيابك أتعبني وأضناني 
أبيت اللّيل أناجي طيفك 
والسّهاد كحّل أجفاني 
كنت لي خير أنيس آه
كؤوس العشق أسقاني 
واليوم صرت غريب الدّار
تاه في ضياع الحياة 
د..مظفر الطائي 🥰💋💋🥰

التسميات:

غروب في العيثة. الشاعر. سمير بن التبريزي

*غروب في "العيثة" ....!!!

أيها الغيم المخضب محياك 
والليالي والأشواق...
إني من فرط شوقي أختنق...
 كم أنت موحش وجميل
ونسيمك المسائي العليل
أيتها "العيثة" الجميلة...
ياجمالا بان منك ثم راق...
وأحزانا عند باحات الشفق...
ساحر فيا عيوني والأحداق
يا سرابا ثم غيما وضباب
وغروب زاد ألما في وجداني 
نار شوق وٱحتراق...
وسراب وٱغتراب في الأفق
وعناق مسافرا نحو عناق 
وٱحمرار في الشفق
وٱغتراب وأمان
 واشتياق يصنع الأشجان 
والحنين والألحان
من صميم الإشتياق...
يا وحشة وٱغترابا...
ودروبا وصروحا و جنان... 
وهواجس عند صمت
 تبدع في هاجسي النشوى
و أحزان الغسق...
يا غروبا يمعن ٱغترابي
 في الوجود بألق
ويسافر بي في دروب الشوق 
وفي حزن الغروب
 و ألوان الأفق ...
جميل أن يعانق الغيم السراب
وغريب هذا اللّون في العناق
 أيّها الغيم المخضّب للشّفقْ ...
أيها السّابح للدّاكن منّي
الآخذ مهجتي نشوة وحنينا
نحو باحات الوحشة و الغرق ْ
وغريب جدا ...
ذلك القاسم المشترك
بين لقاء وفراق...
 بين حزن هيج خاطري 
 وبين سحر هذا الغسقْ 
ومثيرا بألق ...
كلّما شاهدت الغياب
أمطر على الخدود والآفاق 
حبات الشجن و الحنين...
في الغياب والآفاق...
إستفزّني صمت الشّوق
وعيوني ترنو ولَهًا
نحو احمرار قان في الأفق 
 وتهيم في بحور الاشتياقْ
إنّه السحر بحق...
كم أنت موحش وجميل
وغريب هذا اللّون في العناق...
بين قرص شمس ولى وتوارى
نحو ليل البرد والأحزان
وغروب وسراب في الأفق...

-سميربن التبريزي الحفصاوي🇹🇳
-((بقلمي))✍️✏️

التسميات:

لا تثقبوا السفينة. الشاعر د. مصطفى عبدالمؤمن

بقلم الشاعر الاديب
د. مصطفى عبد المؤمن
قصيدة شعرية بعنوان
لا تَثْقُبُوا السَّفِينَة 
لا تَثْقُبُوا السَّفينَةَ… فَالـمَوجُ يَهمِسُ والعَياءْ
والرِّيحُ تَحْمِلُ خَوفَنا… وتَلوِّحُ الأُفُقَ البِعَيدَ بِشُبهَتَيْنِ مِنَ الهَوَاءْ
لا تَثْقُبُوا السَّفينَةَ…
فَنَحنُ رُكَّابُ القَدَرْ، نَقتَسِمُ الخُبْزَ والأمْان
مَهْمَا اختَلَفْنَا… يَجمَعُ النَّجمُ احتِلامَنا،
ويقودُنا الطَّريقُ إمّا لِلنَّجاةِ… وإمّا لِلغَرقِ المُتَرَقِّبِ في الخَفاءْ
لا تَثْقُبُوا السَّفينَةَ…
فَثُقبٌ واحِدٌ يَطرَحُ العُمرَ في ظِلّ الدُّهورِ بِلا رِثاءْ
ويُطفِئُ الضَّوءَ المُقيمَ بِمُقَلِ الأطفالِ… إن ضَجَّ الظَّلامُ بِلا ضِياءْ
ويُغرِقُ الوَطنَ الَّذي نَحمِلُهُ سِرًّا… قَبلَ أن يُغرِقَ الأجسادَ في الأحلامِ والأحزانِ والبُكاءْ
لا تَثْقُبُوا السَّفينَةَ… بَل أَصلِحُوا مَيلًا صَغيرًا،
فَرُبَّ إصلاحٍ لَطيفٍ يَرْفَعُ الأُمَّةَ كُلَّها للارتِقاءْ
واجْمَعوا القَلبَ إذا نَزَفَ اليَقينُ… وأودَعوهُ صَبرَ نَبْضٍ لا يَفْنَى
لَمَّا ثَقَبَ الخِضْرُ سَفينَةَ الضُّعَفاءْ
كانَ الثُّقبُ نَجاةً… لَيسَ عيبًا، لَيسَ غَدْرًا، لَيسَ ضَرًّا… بَل نَجاءْ
وما دَرَى مُوسى بِسِرِّ الحِفظِ… إلا حينَ جاءَ الوَحيُ يَكشِفُ ما استَتَرْ مِن حِكمَةِ السَّماءْ
لَيسَ كُلُّ ثَقْبٍ فِي السَّفينَةِ نَجْدةً…
ولا كُلُّ إحداثٍ فِيهَا يُقِيمُ إلى الهُدى أُسُسَ البَقاءْ
ثَمَّةَ أَيدٍ مِنّا تَثْقُبُ جَهْلًا… فَيَغْرَقُ رُكَّابُ الرَّجَاءِ
وثَمَّتَ حِكمَةٌ رَبَّانِيَّةٌ تَحْمِي المَهضُومَ… إنْ جاءَت بِوَحيٍ لا بِهَوَاءْ
فاجمَعوا القُلوبَ…
واجعَلُوها مِرْسَاةَ صِدقٍ تَكسِرُ العاتِي وتُطفِئُ نارَ البَلاءْ
فإن اتَّحَدْنا… صارَ الموجُ لَيِّنًا،
وصارَ الدَّربُ رَحبًا،
وصارَ المُستَقبلُ أبوابًا تُفِيضُ بِالنَّقاءْ
لا تَثْقُبُوا السَّفينَةَ…
فإنْ غَرِقَت نَغْرَقُ جَمِيعًا…
 وإنْ نَجَت نَنجُو جَمِيعًا
فاحفَظُوها… لِأجلِ الوَطنِ، ولِأجْلِ الصِّغارِ، ولِأجلِ الحُلُمِ الَّذي يَرتَقِي بِالدُّعاءْ.
توقيع
د. مصطفى عبد المؤمن

التسميات:

الحب وأشياء أخرى. الشاعر. عبدالفتاح حمودة

الحب وأشياء أخرى
عندما خرجت من مكتبى عائداً إلى بيتى وجدتها تتحدّث مع جارٍ لنا في نفس شارعنا، ولما فرغت من الحديث معه أسرعتْ للحاق بي وفتحت يدها لكي أضع يدي في يدها، وتشابكت أصابعنا ومشينا معاً.
وفجأة وقفت ونظرت إليّ نظرة كلها حنان، وتعلّقت عيناها بعينيّ في اشتياق وإعجاب، وقالت بصوتها الرقيق: أحبك.
ووقفتُ أمامها مذهولاً وفي غاية الحيرة والدهشة البالغة.
كنت قد ظننت أن هذه المرأة أبعد النساء عن العاطفة، فقد كانت لقاءاتي بها لا تخرج عن الحديث عن طبيعة عملها في إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل الناس، فقد كانت تروي لي البعض منها، وأوضحت أنها تتألم وهي تعايش كل مشكلة، أو تناقشني في مشكلة معيّنة لإيجاد الحل المناسب لها.
هذا هو حوارنا دائماً بعيداً عن أي عاطفة، لهذا كانت إباحتها لمشاعرها وقعاً على نفسي موقع الحيرة وغاية الدهشة.
وأكثر من هذا، فقد حدث أن هذه المرأة تزوجت من رجل كان يتردّد عليها لإيجاد حلّ لخلافات حادة بينه وبين زوجته، وكان الرجل يشعر أنه كالغريق، وقد استطاعت هي أن تنتشله من الغرق، فتعلّق بها رغم أنه من النوع الذي تسيطر زوجته عليه، ويكاد لا يستطيع التصرف بدون الرجوع إليها. وعنها فقد وجدت نفسها متزوجة منه كأنه افتعال بالشيء دون الإحساس الحقيقي بهذا الأمر.
وما هي إلا أيام ووجدت نفسها مع رجل غير مناسب تماماً، فلم تشعر به زوجاً لها، وانتهى الأمر إلى الانفصال المتوقع.
فهل هي على يقين تام من صدق مشاعرها نحوي؟
وهل أوافقها على هذه المشاعر وأبادلها بنفس الحس أم أن مصيري سوف ينتهي كما حدث مع الرجل السابق؟
ليت الأمر ينتهي إلى هذا الحد، فأنا الآخر لم أعرف الاستقرار في عاطفتي مع أي امرأة التقيت بها، فكلما التقيت بامرأة ظننت أنها ضالتي المنشودة فأسعد بها، ولكن سرعان ما تجف مشاعري وأسعى للبعد عنها كالسراب تماماً.
لا أعرف، هل المشكلة تكمن في كل امرأة عرفتها أنها كانت تبدو على غير حقيقتها؟ أم أنني أنتظر امرأة ذات صفات معيّنة فتهفو إليها روحي وكأنها النصف الآخر المكمّل لي؟
فهل أسعد مع هذه المرأة التي فاجأتني بمشاعرها بشكل مباشر كأنها واثقة أنني الآخر أحبها؟
هل لقاءاتي بها كانت بمثابة أمان واطمئنان لها، واستوحت منها هذا اليقين أنني أبادلها مشاعر مثل مشاعرها نحوي، ولكنني كنت بعيداً عن هذا المفهوم العاطفي تماماً؟
لا أنكر أن لها مكانة في نفسي لما لها من صفات طيبة جديرة بكل احترام وتقدير.
هل يقع اللوم عليها أنها لم تمهّد لهذه العاطفة، وتأخذ بيدي إلى رحابها، وتجعلني أسمو معها إلى هذه العاطفة فأنعم بها؟ وكيف لا يسعد الرجل بحب امرأة؟
ووقفت أمامي، يبدو عليها الندم لأنها أباحَتْ بمشاعرها، فأدارت ظهرها وهمّت بالانصراف، فأسرعت إليها وأوقفتها، ونظرت إليها نفس نظرتها إليّ وقتما أباحَتْ بمشاعرها، فقلت لها: وأنا الآخر أحبك.
وتشابكت أصابعنا من جديد ومشينا معاً.
مع تحياتي
عبد الفتاح حموده

التسميات:

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

لدى السنبلات.. المستشار مضر سخيطة

________ لدى السنبلات . . ؟
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

كعشبٍ بسيطٍ 
كما زَهْرَةٌ شبه الشقشقيق أو الأقحوان 
تزيّن أبهاء عالمنا المتقلب كالريح أو كالسحاب 
مسامعنا غالباً ماتكون محاصرةً بالضجيج 
مكبّلَةً بالركيك بلى والنفاق 
يشكّل هذا النفاق فروعاً من الوهم أشبه بالطعن في الخاصرة 
تتشابك كالمستعمرات بقصد التوسّع والانطلاق 
تهاجم تلك الشراذم 
بشراستها السنبلاتَ بزعمٍ من الرب 
طوفاً 
يجيؤون من حَدبٍٍ بالمعاول لا يرحمون الشغاف 
قيامٌ قعودٌ على الهدم والفتك بالآخرين 
تمشّي قليلاً ليظهر ساق الزنابق أو أرج الياسمين 
وكي نتخفف من بعض خرافاتنا الصارمة 
أمام المياه دعي مرمر الروح من يتحدّى الضباب 
وَصِبِ المشاعر شفّافةً السكب دون احتقان
إذِ الزرقة لاتتوقف لا يتخفّى الصفاء وراء الظلال
نرى مالايراه سوانا من النخبة 
من صفوة العاشقين 
ولن أتردد في كسب ودٍ جميلٍ مقابل أن تسكن الروحُ
ذاك الجَنان
خلال الزمان الفسيح سأستقرىء أيامي المقبلات
بما أتذكّر من مادة الحفظ 
لعلّي أشهد فيها انفراجاً 
قريباً 
وأن لايكون اختناقي من بعد سوء 
سنينٌ تنوف الأصابع بالعدّ عند الحساب ارتُهِنتُ بداعٍ ومن دون داعٍ تركتُ القصيد لشيءٍ يعفّر بوحي 
لينحت مني جداراً ويصنع داراً لمن يسكنون القفار 
سهوبٌ من العتم والإنحدار
أقلّب بعض المعاني فأفتكر الأخضر في غالب الوقت 
وأفتكر الأصفر الذي يشبه الشمس والعسل الذائب من فمك الأرجوانيِ شبه انطلاق النهار 
وبعد المطاف 
فلا الأخضر من نفسه جاءني ولا الأصفر في الإنتظار
وفي العمق بعض المعاني بداعي المودة 
تأتي لتلعق من حلميات القصيدةِ
تأبا انخراطي وتمرير إسمي إلى الأشقياء 
أو البائسين 
إلى مايتلامح في الليل بعد العشايا 
لأسرد منه الضئيلَ
أقلَّ القليلِ من الكلمات التي قد تهزّ الشجون 
لكي لا أثير انتباه المبعثر من رجل القيء عند الجنون 
ومن عابرٍ يقطع الطرقات عمداً بتفويض بعض القطيع 
أمام الحقيقة تحتشد المرتفعات 
والمنخفضات 
تعسكر ماحولها من هواءٍ وهوج الرياح لتؤذي البرايا
وتحتنك الناس مثل السبايا 
سأروي لصاحبيَ الشاعرِ من طرفي نُبذةً كما لو أنها غمغمات 
وأرمي الخروج بكلّي إلى الإتجاه الصحيح 
وأن أستعيد بذاك التوازن بعد التواري يرافقني الجريان 
بعيداً
بعيداً عن المسخرة 
إلى مركز الدائرة 

_________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

التسميات:

قيثارة حنيني.. الشاعر. عيسى نجيب حداد

قيثارة حنيني عازفة

هناك دونتها 
بحروف ذهبية
تشع كنجوم بليل بهي
على سطور واسعة بحسنها
حسبناها قلائد تتلألأ بزهوة مفرداتها
تذوب كشمع بقوالب لكل ديوان عامر بجماله
هي عرانيس زهر فتحت في بساتين عمري بهجة
زفت لفرح عناوين بضحكات تتراقص نبض عشق
اينعت بها قلوب صبية بمواطن رحبة تعزف حنين
يا كاتب نقشها جمل طفولتها لشبابها لشيخوختها
زين مقامها بمحفل ميلادها على ساحات تتويجها
عروبية هويتها تزدان بعراقتها سمراء كحلتها تلمع
بنور لحسناوات بقرانا وبوادينا وساحات عواصمنا 
دعها تلهج بانغام طرب تذوب بها كل روح بمسرة
دعها حلوة كشهد ربيع كلما تذوقناها نطلب زيادة
هذا حفل ميلاد عرفها باوسمتها بهي عنوانها هنا
مباركة كلماتها بين شعوب وشعوب معطرة طيب
تفوح نسائمها مع كل فجر هامس يمر بدهر ذهبي
كقرون سابقة عبرت بتتويجها لوصفها جيل زاهر
حملها تراث سيرتها عبقة ترنموها طروبة بفخرها
رسائلها معنونة للبقاء كعلم يرفرف بعلية لتاريخ
يشهد لزمان قولنا بصدقه ما يشوبها اية تغيرات
لتوصف بميزان توبة ستقلبها حجج حساد بتملق
ستبقى دفاتر حساباتنا صافية يوصوفها بتنمرها
ختم وطابع يوثقان ذاكرة سردنا بمضمون لنقش
غريب هز جذع نخلتي فتساقطت صحة كلامي
كثمار غير محجرة روحها لذيذة شهية بمذاقاتها
دعوها ترسم على برديات عساها تودع بصناديق
فتكون ذكرى هامسة بملامح لقلاع لن يهدمونها
تشرق بنورها على بريتي فتعمر مكتبات صفاتنا
زرع فكر بقصر شامخ جعلنا نجني ثقافة معرفة 

                            المفكر العربي
                        عيسى نجيب حداد
                     موسوعة اوراق الصمت

التسميات:

العيش في الماضي. الشاعر. ماهر اللطيف

العيش في الماضي

بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

لم تشأ تلك الصورة أن تنمحي من ذاكرتي، أن تهجر قلبي وعقلي. أمشي بها، أجلس بها، أنام بها، أحيى وأموت الموتة الصغرى بها. إنها تلازمني أكثر من ظلي في الحقيقة.

سنوات مرت، ويد شهناز اليمنى ما زالت تخترق نافذة السيارة تستنجد بي لأنقذها من خاطفيها. ما زال صوتها العالي، الذي استعمرته الجحرجة، يدق أذني ويزعزع كياني:
"النجدة! ساعدني يا غيلان! أنقذني من براثن هؤلاء الوحوش!"

دموعها بللت طلاء الباب الخلفي... لكنني كنت يومها مسمّرًا في مكاني، عاجزًا عن الحراك. كان مسدس أحدهم مغروسًا في رأسي من الخلف، وصوت صاحبه "ينهق" مقززًا:

ابقَ مكانك، لا تتهوّر، لا تلعب مع الكبار أيها القزم!

(مرتعشًا) من أنت؟ وماذا تريد مني؟

(ساخرًا) أعجبتني… أريد أن أتعرف إليك! (مقهقهًا) هل تقبل بصداقتي؟

(غاضبًا) أجبني من أنت!

ثم لم أشعر بشيء بعد أن ضربني بمؤخرة المسدس على رأسي، فسقطت مغشيًّا عليّ.

استفقت بعد مدة في المشفى، محاطًا بأصحاب الميدعات البيضاء، رحماء طيبين. وما إن غادرته حتى بدأت رحلة البحث عن شهناز، حبيبتي التي أهيم بها وأحلم بوصلها، وأسعى إلى فهم ما جرى وإنقاذها من براثن الوحوش الآدمية.

بحثت في كل مكان، لكن دون جدوى. فشلت فشلًا ذريعا، فلجأت إلى عائلتها. لم يفرحوا بي بدايةً، بل لاموني وعاتبوني، حتى إذا خمد الغضب وضعوا أيديهم في يدي من أجل هدف واحد: إنقاذ شهناز.

خلال جلسة البحث الأولى، صدمتنا سناء أختها بمعلومة خطيرة: فقد أجبرها رئيسها في العمل على مصادقته والخروج معه، حتى تعلق بها حدّ الهوس. وعندما علم بعلاقتنا هدّدها، ووصفني بـ"الخنزير"، ثم اختطفها حين قررت تركه.

لاحقًا تم القبض عليه وهو يحاول الفرار إلى دولة مجاورة رفقة عصابته وشهناز، بعد أن اكتُشف أنه يدير شبكة للإتجار بالأعضاء البشرية. حُكم عليه بأحكام قاسية، وعادت شهناز إلى الحياة بعد رحلة من الألم والخوف.

تزوجنا لاحقًا، واستعادت توازنها وثقتها في نفسها وفيَّ، لكنني بقيت أسير تلك الصورة: يدها الممتدة من النافذة، وصوتها المبحوح يطلب النجدة، وأنا ساكن كتمثال.
تعاتبني أحيانًا على تقصيري في ذلك اليوم، وأعاتب نفسي كل يوم.

فما زلت — رغم كل شيء — أعيش هناك، في الماضي.

التسميات:

نور اليقين. الشاعر. منصور ابو قورة

نور اليقين .. !!

تعالوا نساقي القلوب يقينا
برب العباد دنيا ودينا

نفوض أمر الحياة إليه
فحبل الله نراه متينا

ونرضى بسيف القضاء علينا
فسيف القضاء يحمل لينا

إذا ما اعترتنا هموم الحياة
رفعنا الأكف حينا فحينا

فنروى شفاء لداء القلوب
ونسقى رواء يذيب الأنينا

يقين العباد برب العباد
سبيل الرشاد وإن كان فينا

شقاء يجافي أصول الحياة
فنرقى وطيف الإيمان قرينا

فإن زار سيف المنايا نفوسا
وأعمل فيها بلاء مبينا

وأسكن فينا هموما ثقالا
أنينا وحزنا وجرحا ثخينا

وأثقل فينا أنين الجراح
فكشف البلاء حتما أتينا

بصبر جميل يداوي القلوب
وإن طال فينا جرح سنينا

الشاعر / منصور ابوقورة

التسميات:

خذني معك. الشاعر. سمير موسى الغزالي

( خُذني مَعَكْ )
البحر الكامل
 هذي يَدي مَمدودَةٌ خُذني مَعَكْ
 هذي وُرودي وارِداتٌ مَنهَلَكْ 
هذي عُيوني والبَصيرَةُ والرُّؤى
تَرنو إلى نورِ الظُلامَةِ والحَلَكْ
فاسلُكْ بِنا طُرُقَ النَّجاةِ مِنَ البِلا 
إِنّي سَئِمتُ دُروبَ كَفّارٍ هَلَكْ
إنّي وَرَدتُ الشِّعرَ في عَلياءِهِ
و وَردتُ مدحَ المادِحينَ و مَعبَدَكْ
فَأَرَيتَني أَنَّ المدائحَ كُلَّها
دونَ المَصاحِفِ ليسَ تَجلو مَعدَنَكْ
الآيُ آيُ اللّهِ صِدقُ الأَنبيا
لا حاكماً يُشفي النُّفوسَ و لا مَلَكْ
هذا الذي يُشفي الصّدورَ بآيهِ 
تِبرُ الكَلامِ وغَيرُهُ صَدأُ التَّنَكْ
رَبّي الّذي خَلَقَ الخَلائِقَ كُلَّها
و كِتابُهُ فيهِ النَّجاةُ لَنا و لَكْ
لو كُلَّ دَربٍ قد مَشَيتَ بِهديهِ
يَومَ المَهالكِ هَديُهُ لَنْ يَخذِلَكْ
أَلَستَ مِنْ صُنعِ الإِلهِ وفَضلِهِ ؟
هَلْ تَرجو غَيرَهُ في الرَّجا أَنْ يَعدِلَكْ ؟
وإذا الذُّنوبَ رَمَتكَ في نارِ الهَوى
مَنْ غَيرُ ربّي قادِرٌ أَنْ يَنْشِلَكْ ؟
فاسلُكْ بِنا طُرُقَ الهِدايَةِ والرّجا
و بِهَديِ رَبّي فَلْتُقَوِّمْ مَسلَكَكْ
 فَغَداً سَتُشرِقُ في النَّعيمِ رِياضُنا
عَنْ ذُلِّ نارٍ رَبُّنا قد أَبعَدكْ
وغَداً سَتعرِفُ مَنْ بَنى خُسرانَهُ
في ذُلِّ نارٍ في الجَحيمِ و مَنْ مَلَكْ
يا ذا المَكارمِ رَحمَةً وتَسامُحاً
يا غافِراً زَلّاتَنا ما أَرحَمَكْ !
( إِنْ كانَ لا يَرجوكَ إلّا عابدٌ )
َمَنْ للظَّلومِ إذا عَصاكَ و تابَ لَكْ ؟
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
السبت 1 - 11 - 2025

التسميات:

غروب الشمس.. الشاعر. أدهم محمد شيخ دللي

غروب الشمس على البحر 
-------------------------------
جلست على حافة البحر ببكاء على الأطلال 
ودعتنا إصفرار الشمس وانا بزحمة الخيال 

ماأجمل غروب الشمس على البحر خلف الجبال 
إنهما يتهامسان في آذانهما بهمسات الترحال 

إنهما طبيعتان خلقت لتهدئة الأرواح والعقول 
تزيلان الهموم والأحزان لكل الفاقدين الآمال 

إلى أين ياضوء الحياة تركتيني بعتمة الليال 
تجمدت بمكاني وهدير الأمواج ترعبني كشلال 

ياشمس لاتغربي لأشرح لك حكايتي بالأول 
جئت إليك صديقٱ لأوضح لك قصتي بالكامل 

أيتها الشمس تحرقين جسدٱ وتسعدين بالجمال 
إن غروبك الذهبي على البحر رمز العشاق المتبادل 

ياشمس أنتظر قدومك بلسمٱ للروح بأشعتك الجميل 
تأملت حزينٱ على صخرة ضخمة وقاسية بقلب ذليل

والآن يابحر زيديني أمواجٱ لشفاء قلبي الغليل 
نحن سهرانين مع القمر حتى تشرق الشمس الأصيل 

هجرت الأهل وتركت نسمة الروح والقلب العليل 
اكرمني أمواجٱ كألحان بلبل حزين وموسيقار نبيل 

آه يابحر كم تشبهني بهدوئك وبغضبك من الداخل 
وما بيني وبينك إلا أسرار وانتماء وأحلام والتفاؤل 
-------------------
بقلم الشاعر الأستاذ 
أدهم محمد شيخ دللي 
٦ / ١٠ / ٢٠٢٥

التسميات:

وشابت بالقلب الأماني. الشاعر. عبدالفتاح غريب

وشابت بالقلب الأماني
وحين زار القلب داعي الفراق وأضحي النبض وحيدٱ يهيم في الفلوات 
بات نداء الحنين رهين على قيد الأنين 
فأهدته السنين وابل من الزلات 
فولى قبل العمر وميض من أمل نبضات
دام محياها بالضنى قهرٱ وانكسرات 
تفيض مناجاه من همس خفقات 
تأتي من بين حنايا القلب كما السكرات 
وصمت بات أسير لبوح لظلمه الكلمات 
دام يئن فوق ذكرى من الآهات
كل الخطى نحو هواك مليكتي 
تطويها بالأسى مدامع النبضات 
وصار صمتي هو عتابي لزمني
لما سقى الوتين بمكاره الويلات

كفاني صبرٱ لسراب أمال كفاني
فما عاد الزمان زماني 
ولا أطلال المكان مكاني 
فقد شابت قبل العمر بالقلب الأماني 
وما عاد يجدي أنتظار أمل لصبح يأتي من ظلام ليل أبكاني وأضناني 

عبدالفتاح غريب

التسميات:

بماذا تلعب.. حسن علي المرعي

... بِمـاذا تَلْعـبُ ؟ ... 

ما كانَ مَنْ أحبَبْتَ مِمَّنْ يَهـرُبُ يا قَلْبُ لا يَنسى حبيبُكَ طَيِّـبُ 

هو فَوقَ ما تَرجو الصَّبابَةُ غائـبٌ وهواكَ لا يَرضا وعَينُـكَ تَنهَـبُ 

فَاقْنعْ بِما أولاكَ مِنْ كَلِـمَ الهوى فعُيـونُكَ الجـوعى كثيـرًا تَطلُبُ 

ما دامَ يُحلِيْ كأسَ راحِـكَ بِاللَّـمى وشِفـارُ عَينَيْـكَ اللَّـواتِـيْ تَشـربُ 

فَحيـاؤكَ الأَوْلى بمَأْدُبَـةِ الشَّـذا ولِسانُـكَ الأنـدى بِما يَستوهِـبُ 

بالأمسِ أعطاكَ الأصيـلَ بوجهِهِ ودَعـاكَ ضامِـرَةَ اللَّيـالي تَركَـبُ 

وأراكَ مِمّـا لا صُـدُورٌ كـوكَـبَـتْ بلْ رُمْـتَ مِمّا قد يَغارُ الكَوكـبُ 

وسَرَحتَ في وادي الظِّباءِ مُشافِهًا ما نَهـدُ ليلـى بالسُّـلافِـةِ يَحلِـبُ 

وجَمعـتَ ما شَلَحَـتْ أثيرًا رَيِّـقًا ورمـاكَ ما خَبـأتْ كَبـيـرٌ رَبْـرَبُ 

وبِظنِّهـا أنْ قد رَوتَـكَ بِجِيـدِهـا وجَعلْـتَ غـايَتَـكَ الَّذينَ تَرَهَّبُـوا 

وأطلْـتَ سَـفْرتَـكَ المليئةَ بالجَّـنى وذهبْتَ حتَّى قد أفاضَ المَذْهـبُ 

ومَـلَأْتَ والخَمسُونَ شـاهِدةٌ على ما كُنْتَ تَسْـتَسقيْ وكانتْ تَسكُبُ 

فِلِـمَ عِتـابُـكَ قد تَطـاولَ روضَةً لَمَّا تَفِـقْ مِمّا شِـفاهُـكَ أسهَبـوا ؟ 
                                            
فالْـتـسْـتَـحِ إنَّ السَّـمـاءَ قريـبَةٌ ويـراكَ مَـنْ يَـنْهى بِمـاذا تَلعَـبُ 

الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٦/٢٥م

التسميات:

في كل ليل إنتظار.. الشاعر. أبو العلاء الرشاحي

ـ في كل ليل انتظااار ـ 
          ...............
ـ يا كل وقتي انتظر
  حتى يحل الظلااام..
ـ عسى حبيبي يعود 
   لما يؤوب الحمام..
 ـ أشكو لقلبي وأقول 
   هذا فراق لا غرااام ..
ـ ياقلب إني أرقتُ
   والليل قد خاط 
    ثباب الظلااام..
ـ فالخوف أضناني 
    وأنساني 
    أصول الكلااام...
 ـ ناديت ـ ياليل  
     قل لي متى 
     يحل السلااام ..؟
ـ أذابني الوجد  
    وهشَّم ماتبقى 
   من عظااام ..
ـ أرجوك ياليل دع 
   حبر قلبي لي
   أنسخ رسائل غرااام ...
ـ فأقسم الليل ألا
   يدع لي راحتي 
   ولا يترك عيوني 
    تنااام..
...............
ـ أبو العلاء الرشاحي 
عدنان عبد الغني أحمد 
  اليمن... إب

التسميات:

الهادي الأمين. الشاعرة. الزهرة العناق

..... الهادي الأمين .....
هو محمد ﷺ،
قطب الوجود، و مشكاة الخلود
به تهاوت أصنام الباطل،
و ارتفع لواء التوحيد في علياء السماء.

هو محمد حامل لواء الرسالة،
أفضل من وطئ الثرى،
و أشرف من نطق بالحق،
أخرج الأمم من غياهب الضلال إلى نور الإيمان،
و كان للقلوب حياة، و للأرواح ارتقاء.

أيده الله بآيات من الذكر الحكيم،
فانكسرت أمام عزمه جحافل الكفر،
و تحولت دماء الشهداء حروفا تسطر ملحمة الخلود،
ليظل صوته الخالد: الله أكبر
نغمة النصر التي لا تمحى على مر الأزمان.

هو الرحمة المهداة، و السراج المنير،
علمنا كيف تبنى أمة بالعدل،
و تصان كرامة الإنسان بالصدق.
هو الذي جاهد ليس طمعا في امتلاك الأرض،
بل ليحررها من عبودية البشر للبشر،
و يعيدها إلى عبودية رب البشر.

سلام يليق بمقامه،
و سلام بحجم رسالته،
ما دام الليل يتعانق مع الفجر،
و الحق ينتصر على الزيف.

✍️ الزهرة العناق ⚡ 
04/09/2025

التسميات:

النظرة الأولى. الشاعرة. فاطمة البلطجي

" النظرة الأولى"

قِيل الأولى أمان 
والثانية خطر

فما أن أبصرته 
حتى أطلت النظر

ولمعت عيناي 
كالبرق قبل المطر

وعزفت القيثارة
لحنها على الوتر

فما رفّت الأهداب 
ولا الجفن اعتصر

نظرة أولجتني 
كالخيط بالإبر

ما عدت أدري 
ولا عندي خبر

أأصابني مسّ 
من جنّ حضر

أم هو إنعكاس 
لضوء القمر

حلّقتُ كنجم 
في فضاء ظهر

بلا مركبة 
ولا جواز سفر

رجلٌ من الخيال
فاق بجماله البشر

كدت أبتلع اللسان
وريقي جفّ وانحسر

إن كانت هذه خطيئة
فإنّ الله قد غفر

نظرة أثرها 
في القلب انحفر

تركت إشارة 
تأخذ منها العِبر

تفسيرها الأولى لك
والثانية عليك خطر

فاطمة البلطجي 
لبنان/صيدا

التسميات:

الأحد، 9 نوفمبر 2025

كم ولا.. للشاعر. محمد مطر

كم وما ولا ولن
لمحمدمطر 
لو علمت كم و كم لكنت انت كم وكم 

ولو. علمت لم ولم. لكنت لم ولم

لو علمت. أن حبي كان كم وإن حبي 

لك فاض وغطي ياحبي انت اي كم

لوعلمت أني إني في هواك إني إني 

كنت ماتفارقيني لوقضائي اليوم حم 

تمضي السنون وانا.بالعشق عاشق و

لم ولن اعشق سواك لوعازل إليك نم 

لا ولا ولم لن اترك هواي وإن انت يا

انت لا ولم فهواك انت في القلب تم

افعلي ما تشائين إني احبك قربي

المسيني قبليني راقصيني يكفينا هم

لا ولا ولا تصدقي في العشق قول 

عازل فلاولاتصدقيه قدكفانا منه غم 

ما وما. ولا ولا ولن. يصدقك حديثا

وكيف تصدقينه. و قوله كذب وذم

قربي والمسي نبضات. قلبي تجدي

قلبي.في حشاه.بالحنان لك ضمك ولم

قلبي في. هواك قد ذاب عشقا وقد

صار. بحرا جربي تجديه بهواك طم

كان قلبي. كسفين ضاع شطه فتاه  

ببحارالعشق وكم ضمته موجات يم

ثم آب إليك يبحث عن مرساه عندك 

فإن قلت لا ولن آب و. بالترحال.هم

قد. اتيت ابغي النوم بصدرك فهل

تقبلين فقلبي لرياح خلف بالله شم

قد تعبت من. الترحال وعيون الشك

الشك لما. تنظر فكانها طلقات سم

قدتعبت قدمللت فقولي وسوف ارحل

فمافائدةالبقاءإذا الحب في قلبينا رم

قوليها قد تعبت قدمللت وما وما لي 

بالجدال طاقة فالحزن غطاني وعم

قوليهاوسأنسحب في هدوءفلسنافي

قتال انصحك والنصح للمحبوب جم

محمد مطر

التسميات:

بياع ورد. الشاعر. حليم محمود أبو العيلة

بياع الورد
أنـا عـمـري م حَـبِـيـتْ ف حـيـاتي
ولا عــرفـتْ يا نـاس بـيـاع الـورد
وطــنـط الــحـاجـة أم الدبـاديـب
دَا مــفـيـش بــيـنـا عَــمـار ولا ود
والـمـمـشىٰ بـتاع كـورنيش النيل
ولا مَـرَّة مـشـيـت فــيه مـع حَـدْ
 شـوفـتِك مـاشـيـة مـع صـحـابِك
كــان يـوم ســعـدي مـوافــق حَــد
وانـا مُــبْــخَــتْ والــحـظ إدانـي
ومـلـيـش ف ورق ولا لـعـب النـَّرْد
سحرتـني عنيكي وغرقت أنا فيها
وصاحِـبـْت أنا مـوج وجَـزْر ومـد
حدفوني مـحـبـة كـمان ع الشَّـط
وقـلـبـي انكوىٰ مِ الشُوق والـشَّـرْد
وبــعــد خــريــف يِـهُــلِّ ربـــيـــع
يـخـضَّـرْ قــلــبــي جـــنـايـن ورد
ويـطرح شـوق وحـنـيـن وأغـاني
وشِعر يدفي قـلوبنا فِ لِيلِ البَرْد
                    كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة 
مصر

التسميات:

المدينة المنسية. الشاعرة. سلوى البرشومي

المدينة المنسية
هربت من ضجيج البشر فذهبت
 اليها وحدى كانت فكرتي عنها
مختلفة عما رأيتها أذهلتني
حقا
كم هى جميلة جدا وجذابة ياليتنى
فكرت في الذهاب اليها قبل اليوم
أنها تشبة مدينة أحلامى
ماتخيلت
 كل هذا الجمال أدهستنى رؤيتها
 تفوح منها العطور وأرصفتها
 تشع بريق وعيون المارة كلهم
فرح وأنسجام يالها من مدينة
تبعث الدفء والحنين فأطلالة
جميلة منذ المرهلة الأولى
آنها
مدينة الروقان والسعاده كم تأخرت
عن الأستمتاع حتى الأرض كأنها
 تتكلم ياليت الجميع يأتون
اليها
ليغتسلو من الذنوب والهموم
آنها
 مدينة العاشقين في رحاب حضرة
الحبيب ياليتنى لا أفارقها
وأجلس
 فيها فهى حقا شفاء لكل من
 أصابة الداء هى طريقى للأنسجام
نعم لأول مرة أضع راسى ليس
على الوسادة ولكن على الأرض
وشعرت بالطمئنينة حقا أرض
 الحبيب تطيب تنسينا جراح
عربدت في القلب فهناك
قارب
 النجاة لإنقاذ ماأتلفة الزمن
بقلمي
 سلوي البرشومى من مصر الاسكندريه

التسميات:

صرخة الحياة.. الشاعرة د. دايا الذوادي

*** صرخة الحياة ***
*********
صرخة من أجل البقاء...!!!
مشغولون بالحياة...
منهكون إلى حد ماا...
يفوق الوصف...
نصارع التعايش علناا...
نتوافق مع تضاريس العيش...
نريد البقاء ليس حباا بالبقاء...
بل لأجل عود الضعفاء...
تشاحن تارة وتارة تغاضي... 
ورضى وقبول وفجأة بغضاء...
من أين يأتي كل هذاا...؟؟؟
لأنني لست بذاك المثالي...
لست بمبالي...!!!
كل التقرب ناتجه واحد... 
حلم أشبه بحلم...
صاحب حلم السنين العجاف...
رفقاا بي أيتهاا الحياة...
علي بعد تلك السنين...
أمسك يد صاحبة الزفاف...
أو أحتضن بعض أغصاني...
موعد يتكرر ومشاهد مرت...
وتمر مراراا وتكراراا...
والقلب لااا يزال يخفق...
يقولون وماا القول هذااا...!!!
إن أهم ماا في الحياة...
هو ماا تتركه خلفك من نتائج...!!
مع أني أجهل تلك النتائج...
وتمر بناا الحياة...
هي الااا لحظاات من العمر... 
لااا ندرك ماذااا نريد...؟؟
لكنناا نعلم أن الحياة...
تسير ولااا تتوقف...
اننااا من حال لحال...
لكنناا لااا نفقد الأمل ولااا نيأس...
واجعل الأمل عنواانك...!!!
ماا بين أحزان وأفراح...
وانكسار وانتصار...
نصارع ولااا نفقد فيهاا القدرة...
نعيش حياتناا...
على أمل البقاء ونموت....
ومع أن الموت بعده البقاء...
ولكنناا نريد الحياة...
بلااا حرب بكل سلاااام...
و هكذا رغباتناا دائمااا...
غير ذات جدوى للبقاء...
البقاء البقاء للحياة...!!!
هي صرخة للحياة....!!!
***********
-- دااياا الذوادي --

التسميات:

في حضن الغرام. د. الشريف حسن ذياب

في حضن الغرام
في جنحِ الغابةِ حيثُ تكتسي الأشجار، تتراقصُ الأنفاسُ، 
ويُشرقُ النهار، وجهكِ كالقمرِ، 
يضيءُ ليلي، ونظراتُكِ تُحلقُ بي،
 نحوَ الأقدار.  
أنتِ الوردُ في بستانِ العشقِ،  
تتفتحُ بتلاتُكِ في كلِّ الأزمان،  
قلبي يُناجيكِ في صمتِ المساء،  
كأنَّ الكونَ كلهُ يستمعُ للبيان.  
أقفُ هنا، في سحرِ لحظةٍ فريدة،  
أحتضنكِ بقوةٍ، كنسمةِ ربيع،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، تُعيدُ نبضَ الحياة،  
وتُشعلُ في قلبي، شعلةَ الرفيع.  
في سجادةِ الزهورِ، نصنعُ أحلامنا،  
نُحلِّقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعشقُ يُكتبُ بأحرفِ الشغفِ،  
وأنتِ القصيدةُ، في عمقِ النداء.  
يا نجمةَ القلبِ، في عتمةِ الليل،  
دعيني أُبحرُ في بحارِ عينيكِ البعيدتين، فكلُّ لحظةٍ معكِ،
 هي كنزٌ من الأمل، تُعيدُ 
لي الألوانَ، وتُشعلُ فيني
 الحنين. سنظلُّ معًا، 
في حضنِ الغرام،  
نرسمُ بقلوبنا لوحةَ الحياة،  
فكلُّ همسةٍ تُعبرُ عن شوقٍ،  
تُحلقُ بنا نحوَ سماءِ السعادة.
في جنحِ الغابةِ، حيثُ تنبضُ الأشجار،  
تتراقصُ الأنفاسُ، ويُشرقُ النهار،  
وجهكِ كالشمسِ، يضيءُ ليلي،  
ونظراتُكِ تُحلقُ بي، نحوَ الأقدار.  
أنتِ النبضُ في قلبي، سحرُ العيون،  
تسكنينَ الروحَ، كأنكِ سرُّ الوجود،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، تُعيدُ الحياة،  
وتُشعلُ الأشواقَ، في كلّ جمود.  
في حضنِ الزهورِ، ننسجُ أحلامنا،  
نُحلِّقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعشقُ يُكتبُ بأحرفِ الشغفِ،  
وأنتِ القصيدةُ، في عمقِ النداء.  
يا نجمةَ القلبِ، في عتمةِ الليل،  
دعيني أُبحرُ في بحارِ عينيكِ البعيدتين،  
فكلُّ لحظةٍ معكِ، هي كنزٌ من الأمل،  
تُعيدُ لي الألوانَ، وتُشعلُ فيني الحنين.  
سنظلُّ معًا، في حضنِ الغرام،  
نغفو على همسِ الرياحِ في الفضاء،  
فكلُّ همسةٍ تُعبرُ عن شوقٍ،  
تُحلق بنا نحوَ سماءِ السعادة.  
هنا حيثُ العشقُ يُزهرُ كلَّ يوم،  
تتراقصُ الأرواحُ، في سحرِ اللقاء،  
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ الأملُ،  
وفي عينيكِ أرى كلَّ الأجوبةِ والدواء.
في جنحِ الغابةِ، حيثُ تنبضُ الأشجار،  
تتراقصُ الأنفاسُ، ويُشرقُ النهار،  
وجهكِ كالشمسِ، يضيءُ ليلي،  
ونظراتُكِ تُحلقُ بي، نحوَ الأقدار.  
أنتِ النبضُ في قلبي، سحرُ العيون،  
تسكنينَ الروحَ، كأنكِ سرُّ الوجود،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، تُعيدُ الحياة،  
وتُشعلُ الأشواقَ، في كلّ جمود.  
في حضنِ الزهورِ، ننسجُ أحلامنا،  
نُحلِّقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعشقُ يُكتبُ بأحرفِ الشغفِ،  
وأنتِ القصيدةُ، في عمقِ النداء.  
يا نجمةَ القلبِ، في عتمةِ الليل،  
دعيني أُبحرُ في بحارِ عينيكِ البعيدتين، فكلُّ لحظةٍ معكِ، 
هي كنزٌ من الأمل، تُعيدُ لي الألوانَ، وتُشعلُ فيني الحنين. سنظلُّ معًا،
 في حضنِ الغرام، نغفو على همسِ الرياحِ في الفضاء، فكلُّ همسةٍ تُعبرُ عن شوقٍ، تُحلق بنا نحوَ سماءِ السعادة. في عينيكِ، أرى سحرَ العصور، تتجلى فيهما أحلى الأحلام،  
فكلُّ نبضةٍ تنبضُ في قلبي،  
تُخبرني بأننا سنبقى للأبدِ، كالأشجار.  
فدعيني أحتضنكِ في سكونِ الليل،  
ونرسمُ معًا لوحةَ الحبِّ والحنان،  
فالعشقُ هو لغةٌ لا تفهمُها الأزمنة،  
ويُعزفُ على أوتارِ القلوبِ بلا استئذان. فكلُّ نجمةٍ تضيءُ في سمائنا،هي وعدٌ بأننا سنظلُّ معًا،  
أنتِ سعادتي، وأنتِ الأملُ،  
وفي حضنكِ،
 أجدُ كلَّ الأجوبةِ، وكلَّ الأمان.
فيا زهرةَ العمرِ، في بستانِ الغرام،  
دعيني أُناجيكِ بكلِّ حبٍّ وسلام،  
فكلُّ لحظةٍ معكِ، كحلمٍ مُشرقٍ،  
تُعيدُ لي الأملَ، وتُشعلُ فيني الهيام.  
سنبقى معًا، كنجومِ الليلِ،  
نُضيءُ السماءَ بحبٍّ لا ينطفئ،  
فالعشقُ هو لغةُ القلوبِ المُعبرة،  
وفي عينيكِ أرى كلَّ الأماني تُحقق.  
لنتركِ العالمَ خلفَنا، في سكونِ الليل،  
ونحلقُ معًا، كالعصافيرِ في الفضاء،  
فالعواطفُ تُحيي كلَّ ذكرى جميلة،  
تُسطرُ قصتنا في قلوبِ الأوفياء.  
فلتبقى ذاكرتنا، خالدةً كالأشجار،  
تُزهرُ في كلِّ ربيعٍ بلا انقضاء،  
فأنتِ لي الأملُ، وأنتِ الحكايةُ،  
وفي حضنكِ، أجدُ معنى البقاء.  
وفي كلِّ نبضةٍ، سأحبكِ أكثر،  
فالعشقُ في قلوبنا، هو النورُ والضياء،  
فدعيني أعيشُ في سحرِ عينيكِ،  
فأنتِ لي الحياةُ، وأنتِ كلُّ الأسماء.
وفي كلِّ لحظةٍ، أُحلقُ في الفضاء،  
أستشعرُ عبيرَكِ، يُحركُ الأضواء،  
فالحبُّ في قلوبنا، هو نبضُ الحياة،  
وأنتِ الجمالُ، وأنتِ كلُّ الأسماء.  
دعيني أُخبركِ عن شوقٍ لا يُطفأ،  
عن ليالٍ مضت، أعيشُ فيها الفرحَ،  
فكلُّ لمسةٍ منكِ، كالسحرِ تُحيي،  
وتُشعلُ فيني الأملَ، كنجمةِ اللمعان.  
فيا من أُحبُّكِ، في كلِّ الأزمان،  
أنتِ النبضُ، وأنتِ الحلمُ المُزهر،  
فدعينا نُحلقُ في سماءِ الأحلام،  
نكتبُ قصتنا، بمدادِ الشغفِ والصبر.  
سنرسمُ غدًا، بلونِ الفرحِ والسرور،  
نُضيءُ حياتنا، بأحلى الأنغام،  
فالحبُّ في قلوبنا، هو سرُّ البقاء،  
وفي عينيكِ أرى كلَّ الأماني تُحقق.  
فلتبقى ذاكرتنا، خالدةً كالأشجار،  
تُزهرُ في كلِّ ربيعٍ بلا انقضاء،  
فأنتِ لي الأملُ، وأنتِ الحكايةُ،  
وفي حضنكِ، أجدُ معنى البقاء.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

التسميات: