منتدى الشعراء والأدباء لمجلة درة الوجدان

مجلة أدبية شعرية

الأحد، 17 يناير 2016

قصة فتاة =====# صالح مادو

قصة فتاة
=====
فتاة تصف نفسها قبل دخول الدراسة الجامعية
قالت :انا في العاشرة من عمري......كنت ادرس لكي انجح.....واصبحت الان في فترة المراهقة....بعد العاشرة....كبر جسمي الصغير....وكبرت طموحاتي ...وخيالي الخصب... ونما عقلي....كنت احب اللهو والرقص مع ألآواتي التي كنت اغسلها......حيث كنت أشد فستاني بشكل قصير وأغسل......وارقص مع نفسي ولا أفكر سوى باللهو....
والدي من الصغر علمني واختي االادعية والقراّن......كنت اقوم بالاعمال المنزلية واقرأ ألقران.....واتخيل في حديقتنا المنزلية......كنت اقول:سبحان الله خالق جميع الاشجاروالطيور..وكنت احب زقزقة العصافير....وعندما اسمعها يزداد حبي لله...كنت احيانا اتخيل نفسي 'طير ذو جناحين يحلق عاليا...الابتسامة على وجهي دائما" .. وكنت اقوم بمراجعة دروسي وكنت احب الصباح في حفظ المواد الدراسية....كنت في المدرسة وخلال الفرص أردد الادعيةأ أو اتجول في حديقة المدرسة..وكنت أتخيل امور ليس لا وجود.
اوتقول:انا احب الناس والصدق وحب الحق....والطبيعة....ألزمن جعلني مكتومة...لا اقول شيء"..وأنا هكذا ألى ألان..لقد مررت في مرحلة صعبة......
أما في دراستي ألمتوسطة وألاعدادية كنت أحسن نوعا" ما..كنت ذا حيوية..أحب ألحياة...صديقاتي كانوا يقولون لي..أنت مرحة...خفيفة ألظل..هنيئا" لك كل من يتزوجك أو يجالسك...
كنت أنا واختي نصلي في ألبيت كل ليلة خميس...كالمؤمنين,ونقوم زيارة ألحسين..من بعد في ألبيت.
أنا بخير..ألحياة جميلة...من ذكرياتي اثنأء ألمراهقة..كنت أحيانا" أنظف باب ألمنزل,أو أنشر ألملابس..رأيت شابا" فتعجبت به...واحببته بصمت....كنت دائما" أنتظر لأراهه ...بعد شهرين سمعت بأنة خطب فتاة وتزوجها...تأثرت للانة أول حب لي...ولكني حاولت نسيانه...وفعلا" نسيته...
ومرت ألأيام...ودخلت الاعدادية..كنت هادئة...أدرس دروسي بجد..أضافة" الى ألاعمال ألمنزلية....لا زال لي خيال واسع...كنت لا أسمع ألاغاني..ولكني كنت أذهبألى الحديقة,حيث زقزقة العصافير,وكأنني واحدة منهم...حتى في ألدرس,أساتذتي كانوا يلاحظون تصرفاتي....عندما أرفع يدي للجواب على سؤال المدرسه...كنت أرفع نفسي ويداي تطيران...وأقول:..ست..ٍست...نعم..نعم......وان فرحةمن حركاتي....فتضحك المدرسة وتقول لي: هل أنت فراشة؟ كنت أشعر أحيانا"بأن يداي ترتشف,من كثرة حركاتي.....
وانهيت الدراسة الاعدادية..... وتهيأت للدراسة الجامعية......
انا انتظر كيف عاشت حياتها الجامعية الذي هو رغبة كل شاب او فتاة
# صالح مادو

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ يناير 17, 2016  

الخميس، 14 يناير 2016

درب الخوف (روايتى).....الجزء الأول...بقلمى // الهام شرف

صورة ‏لقاء الاحبة‏.
 
درب الخوف (روايتى).....الجزء الأول.

كنت أظن حينها أنها مستودع من الجان كما كان يظن البعض معى...فقد كان عرسها الغامض يوحى لمن يسمع أصوات الزغاريد والابواب موصدة كأن اباها الدجال سخر لها من خدام الجن ما يرسم لها عرسها...أحسست حينها برهبة فظيعة لا أعرف معناها الا بعد مرور الزمن الطويل على مجاورتى لها.
أول مرة يراها وجهى لا أنساها ....ليست متكلفة بلبسها ...العباءة البمبى الملونه وبنطال أحمر يظهر منها وايشاربها البسيط وهى تخرج بعد عرسها...الحزن فى وجهها وعيناها تنظر للأرض وبصوت خافت تلقى السلام....ويرد زوجى ويقول...هى العروسة....أتعجب منها تكاد تظهر فى سن مراهقتها قبل ذلك رأيت زوجها الذى يشبه العجوز فى شكله لا يليق بها فتساءلت أو بدون أن أسال تقريبا...تسرد لى قصتها ....ابوها من زوجها برجل عجوز ومريض بعد أن أخذ منه كل ما لديه من مال يقصد بهذه الزيجة أن يغطى على فعلته وما هى الا عبدا للمأمور...ويلى حين رأيتها شىء يهمس بى هى قدرك المنتظر فاحذرى منها....فهويمدحها بقوة ويشفق عليها من هذذه الزيجة بالرغم من عمره يقارب زوجها ولكن فارق كبير فمن يراه يجده فى عنفوان شبابه فى قوته وصحته.
الوهم يأتينى بطريق آخر عى شكل كابوس كاد يتكرر كل يوم بنفس الشكل حتى كاد قلبى يدق ويخاف ويرهب من المنتظر...بالرغم أنى كنت أتجاهل ألامر ولكن التكرار يؤلمنى....عاما بأكمله أرى هذا الكابوس ...بيتها الذى يجاورنى أدخله ليلا لظروف تنتابها وما ان دخلت حتى أجد حجرات متداخله واحدة تلو الأخرى أرى بيتها لا نهاية له ادرك حينها الخطر ولا اتعداه الا بتلاوة القرآن حتى أستيقظ من نومى وأنا أتلوه ودقات قلبى مرتفعة.....ويلى من هذا الكابوس ليس بمخيف ولكن تكراره يخيفنى حتى دعوت الله أن يبعده عنى وأن يكفينى شر ما به بالفعل ما عدت أرى ولا أتذكر شيئا الا أنه وهم يأتينى 
من شيطان يدعونى الى قطع الصلة...قاومته برمى السلام عليها دائما لتبتسم وتفرح بقلبها وهى ترد السلام بكل حرارة...ولكن شىء من الخوف يأتينى...دام هذا الحال ما يقرب من عشرة أعوام لا يوجد بيننا الا السلام والتهنئة فى الاعياد فى ثوانى معدوده....وأنا مرتاحة البال وقلبى مطمئن الى أن حان وقت القلق والرهبة الفظيعة لتقلقل الماضى داخلى....زوجها الذى أكل منه الزمن وشرب قارب على الموت باقى من الزمن شهور...ويلى هى فى ريعان شباها فى السابع والعشرين من عمرها ...سيترك لها بنتين وولده الأكبر...العجب كل العجب أنها ما علمت بخبر قرب منيته الا وتبدلت بها الحياه...لبسها البسيط انقلب الى عباءة سواريه والطرحة اللامعة التى تهنئها بفك اسرها...وكأنها تقول للعالم من حولها...قد حان وقت الانتصار...العيون اليها تنظر تتعجب وعيون أخرى تنتظر طمعا....لا أعلم لماذا الخوف ولا أعلم لماذا تكرر فى نفسى كرهها ولماذا تذكرت هذا الكابوس الذى لا يخيفنى حينها...أخافنى فى هذا الوقت وكأن الحال تبدل...أنا من يعبس وجهها أنا من يهمل نفسه خوفا من الغد الذى أتمنى أن لا يأتى...عيبى الوحيد أن أرى المستقبل دائما...بل هذا مصدر تعاستى.
جاء اليوم الموعد...حان وقت رحيل زوجها...دخلت اليها كالباقى من الناس ...اليوم أنظر فى وجهها لأرى مالم يره الناس...أقسم بالله أنها تضع الماكياج وترتسم البسمة فى وجهها وهى تولول رحيله لتشد انتباه الناس اليها...خرجت من بيتها لألعنها داعية ربى أن يكفينى شرها.
حاوت أن أتناساها أبعد عنها كل البعد.....ولكنى لن انسى هذا اليوم الذى أقف فيه فوق سطح منزلى دون ترتيب لأراها وهى واقفة على ناصية الشارع وكأنها تقف فى عرض أزياء..فأطلب الستر من ربى...كل ذلك ولا أعلم لماذا...كل ما هنالك قلبى ينقبض.
تحقققت نبوءتى حينما أتى أحد شباب الحارة ليعلن أنها على علاقة باحد الشباب الذى يتسلل أليها ليلا...هذا الشاب متزوج وله بنت...اعلانه ليس اعتراضا منه بل حقدا على أن تركته من قبل بسبب هذا الشاب...يريد منها الانتقام بفضيحة أمرها...فيذهب الى كبير الحارة ليريه بعضا من رسائلها على التليفون....ويسرد له قصته مع هذا الشاب.....ليتصرف هو معها.
بقلمى // الهام شرف

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ يناير 14, 2016  

الأحد، 3 يناير 2016

(خالتي حمامة ) للأديب / محمد شعبان

 
-------؛؛-------
أتراه كان يدري ـ كما يقولون ـ أنها النهاية؟!، لا أظن ذلك!، حضرنا اليوم مع ( خالتي حمامة ) .. هذا التجمع كان الشهر الفائت في المطار ، حجَّت في سن الثمانين دون مرافق، يخشى الجميع غضبها، لا يستطع أحد التخلف عنها، و(إلاااا) .. حمامة العائلة، الكل يعشقها، لها يد على الجميع، حلَّالة المشكلات، تفحّصت الجميع بعينيها :ـ مالك يا ولد ـ ياعصام ـ صِرْتَ عِجْلًا هكذا بعد الزواج ؟، وأنت يا بنت ـ يا حسناء ـ (يوووووه) يا بنت ستختفين، قُطِع ( الدَّايت ) ومن ابتدعه، كلى يا بنت، لا أرى ( عاطف ) ؟! ،هو .... :ـ أنا هنا ـ يا ماما ـ كُلّنا جَنْبَكِ يا حبيبتي، والدكتور ( ياسر ) ابن خالتي حضر ( ههههه )، :ـ (ياسسر) ! أنت جئت ـ يا( أبو طَويله ) ـ ! ... :ـ ( هههههههه )، هَيَّا ـ يا خالتي ـ غرفة العمليات جاهزة، سأخلصك من ( المرارة ) اللعينة .. أشْعَرتْنَا وكأنها في رحلة، وهي تقول لنا :- أنا خارجة يا أولاد انتظروني، سأَرُوح معكم للبيت، خرجت منذ ساعة ، لمـَّا تفقْ من ( البِنْج ) بعد ، ولا ندري كيف سنبلغها خبر وفاة (عاطف ) المفاجئ ؟! .... تمت ( الأحد 3/1/2016) .

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ يناير 03, 2016  

للحديث بقية. بقلمي ياسمين محمد.

وقفت عاجزة أمامك ، أمسكت بقلمي فأبى أن يكتب حرفا، بحثت عن أبجدياتك فتاهت مني حروفك، بركان داخلي أنت من أشعلته، تلاشت الكلمات واندثرت المعاني، لا أصدق ولن أصدق مهما قرأت فأنت من ملك وجداني ، وجاد بك زماني، وسأظل نجمة عالية في سمائك والكل يتهافت على امساكي ولا أبالي بهم إلا بكبريائي، ولن أسمح لأحد من الحاقدين أن يخترقوا مابيننا ولكن عليك أن تساعدني ولا تدع لهم فرصة حتى لاتضيع منا أبجدياتنا ، وتتركني للحيرة تفتك بي ولا تدع قلبي وعقلي بين المطرقة والسندان. .
ولكن؟ 
للحديث بقية. 
بقلمي ياسمين محمد.

صورة ‏‎Yasmin Mohamed‎‏.

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ يناير 03, 2016  

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

×× احلام مضت ×××××‫#‏صالح‬ مادو

×× 
الاولى (1 )
فتاة نحبفة كغصن
عمرها أربعة عشر عاما
كنت امر امام دارها يوميا
كي اراها ولولحظة
انه عشقي الأول
لا اعرف اين صارت
****************
الثانية (2)
فتاة من عمري
كنت اذهب الى بيتها
ولكني كنت اخجل أن انظر إليها
اتذكرها.....
كلما تكلموا عن الزواج
تزوجت من قريب لها
الزواج قسمة ونصيب
****************
(3 )
يتبع

 

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ ديسمبر 29, 2015  

الأحد، 20 ديسمبر 2015

((صاحب الكرسي الرابع )).رائد مهدي / العراق


 
وبينما كان يجلس على مقعده الرابع من الحافلة والتي كانت تقله من بغداد الى البصرة كان سائقها يتمشدق بكلماته بين الحين والآخر ويردد كما الببغاء اثناء استماعه لحديث في المذياع بشأن تارك الصلاة وعن الاحكام الشرعية المترتبة عليه وعن مصيره في عالم الآخرة وكان السائق يطلق تشفّيه بما سينال اولئك من عقاب وسوء العاقبة فكان يردد :مامصيركم ياتاركي الصلاة مالذي ستلاقونه من هول في يوم المحشر مَن سينجيكم من عذاب الله ايها الكفار أين تفرّون وكان يحمد الله مرارا لأنه من اهل القبلة والصلاة وانّه من اهل النجاة وأنه من الفرقة الناجية يوم الطّامة الكبرى .قهقه بضحكته العالية :-الى اين ستفرون ايها الملاحدة وياايها العلمانيون المتشككون في كل الحقائق. بعدها قرأ سورة قل ياايها الكافرون لااعبد ماتعبدون واستغفر ربه العظيم من كل ذنب عظيم وشكره على نعمة الهداية وانه جعله من اهل اليقين الثابت على هدى الأولين ولم يجعله من المتشككين العصريين وكان يشكر الله لأن ذهنه منعقد على عقيدة آبائه والتي لاينفك ذهنه عن رؤية الامور وتصوّر الحقائق إلا بموازينها وأنه على عهد الاجداد للأحفاد سيتمسّك بها الى النفس الاخير من الحياة وحتى الرمق الاخير منها. وبينما كان مسترسلاً في هذيانه الذي يبدو هستيرياً للجالس على الكرسي الرابع بينما يبدو للسائق امرا بالمعروف ونهي عن مكر وجهاد في سبيله وكان واثقا تمام الثقة من نفسه وأنه لاريب فيما يقوله أبدا تحدث المسافر من على كرسيه الرابع لمن هو بجانبه الى جهة النافذة طالبا منه ان يفتح النافذة ولو قليلا ليدخل بعض من الهواء الى الحافلة لأنه بدأ يشعربالغثيان من رائحة التبغ والزفير المحتبس من انفاس المسافرين الذي لم يجرؤ احدهم بسبب البرد على فتح نوافذهم ولو قليلا ليتجدد الهواء وتطيب رائحة المكان وكان شعوره بالغثيان يتزايد نتيجة لسماعه لغو هذا السائق وطريقته الاستفزازية في التحدث عن معتقده والصورة البشعة التي وضع بها كل مَن هو ليس على شاكلته وتصوّرهم بها كما لو انها استحقاقهم وكان يتشفّى بهم أيّما تشفي وكأنهم قتلة لأبيه او سالبين لأمواله او مانعيه عن إرثه وكان المسافر قد بدأت نفسه باللوم عليه قائلة : ماذا كان عليك لو انك ركبت في سيارة اجرة خاصة بك بعيدا عن هذا اللغو والحديث الممجوج لكنت قد ارتحت من هذه الثرثرة وهذا الهذيان الذي يستجلب الصداع لكل من يدرك الحياة ادراكا واقعيا بينما يستجلب الأنس لكل من يدرك الحياة بمقاييس وابعاد تنتمي لعوالم لاتتصل مع العقل البشري ولا ذهن الانسان بأي برهان يقيني لايختلف عليه اثنين وقد يكون صاحبها واقعا في ابعاد الوهم او التيه او اللامعنى بينما يحسب نفسه انه في قمة الوعي وفي ذروة الحقيقة التي ليس من ورائها حقيقة تلك التي لاينالها الا مَن انعم الله عليه واجتباه لمعرفته. وبينما يكرر السائق لغوه الذي اعتاد عليه طوال الطريق اطلق عبارة في قمة الاستفزاز قائلا : اتحدّى اي شخص في العالم ان يرد على الحديث الذي تطرّق اليه فضيلة الشيخ قبل قليل في المذياع حيث حدّثنا مشكورا عن المصير المخزي لأولئك المتشككين بوجود العلة الاولى للكون وعن احوالهم في نار جهنم وبئس المصير والتي تنتظر بلهفة لتحرق كل مرتاب وكل متكبر كذاب لايؤمن بيوم الحساب واضاف عليها عبارة: وهل لايؤمن بيوم الحساب إلا كل متكبّر كذاب !! عندها اثار حفيظة المسافر على كرسيه الرابع فقال : أنا ارد عليك وعلى شيخ المذياع شريطة ان يكون في صدرك متّسع وان لايضيق عن استيعاب وجهة نظري ورؤيتي للموضوع ولاتردّها عليَّ الا بالرد الجميل والدليل المقنع. هل نبدأ الكلام ياحضرة السائق ? 
ـ نعم تفضل ايها الأخ الكريم وقل ردّك حول ماقاله شيخنا الجليل والذي كان قد تحدث قبل قليل عن احوال الملاحدة في العالم الآخر .
قال المسافر : ياحضرة السائق عليك أوّلا ان تعرف ان كوكبك الذي تعيش عليه هو مجرد هباءة عائمة في الكون لا اكثر وانت تقع ضمن مجموعة من الكواكب السيارة ومركز المجموعة كوكب الشمس وهذه المجموعة هي واحدة من خمسين مليون مجموعة شمسية تشكل مايطلق عليه علماء الفيزياء بمصطلح المجرة ومجرتنا هي درب التبّانة وتتألف من الف مليون كوكب والى جانب مجرتنا مجرة اخرى تدى بألمتسلسلة وتتكون من تسعمئة مليون كوكب وعدد المجرات التي رصدها التلسكوب النجمي هي مليار مجرة وماعجز عنه رؤياه التلسكوب من المليارات الأخرى والأعداد اللامتناهية من المجرات فهو اكثر بكثير مما وصل اليه الرصد الفلكي وبلغه والذي يبدو لعلماء الطبيعة ان ابعاد الكون هي تقع ضمن اعداد ونهايات يعجز الذهن البشري عن تصورها ولو حتى افتراضاً وماعجز الذهن البشري عن تصوّره فلن يكون لبلوغ حقيقته من سبيل ولكي لا اطيل عليك وقد قرب موعد صلاة الظهر التي انت تحرص عليها كثيرا لكونها الصلاة الوسطى والموصى بها كثيرا عندكم دعني اقول لك رأيي وبأختصار شديد : لاترهق ذهنك بمعرفة امور خارج نطاق التصوّر الذهني لأنك لن تبلغ حقيقتها مهما اجهدت نفسك. لأنه لن يكون لك سوى التوقعات والاحتمالات والافتراضات. والتصورات التي لاتثبت يقيناً ستبقى ضمن اطار الوهم حتى يتيقن منها وبالدليل القطعي والذي لايختلف عليه اثنين .ومتى استطعت ان تدرك ابعاد الكون وحجمه وبلغت نهاياته وعرفت مكانك به ومكانتك منه وادركت حقيقته كما هي فبأمكانك حينها ان تحدثنا عن عوالم اخرى تقبع خلف الكون ولأنه من غير اللائق ان يتحدث طالب في المرحلة الأولى ويناقش متحمّساً ويخوض في مواضيع تخصّ المرحلة الرابعة من التعليم بينما هو لم يزل عاجز عن الأحاطة بمناهج مرحلته الابتدائية الأولى. فأدرك حقيقة الكون الذي انت به أوّلاً و لك ان تحدّثنا بعدها بما تشاء عن عوالم اخرى تقبع وراء الكون ومايحدث فيها .وفجأة بدى لهم مطعم على الطريق وخفّف السائق من سرعة الحافلة ورويدا رويدا توقّف بجانب المطعم وفتح باب سيارته ونزل منها ساخرا يهز يده بأستهزاء قائلا لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.
 

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ ديسمبر 20, 2015  

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

قصة من وحى الخيال (الجارية والأمير ...... (21).ثروت كساب


 ====================


فكرت ورد شان فى الهروب فجلست بجوار سيدها المريض حتى 
 ذهب فى ثبات عميق وبدأت تتسلل نحو الباب لتخرج فسمعت صوت سيدها ينادى ياجاريه ياجاريه فذهبت إليه مسرعة وكان ينتابها الخوف

فقالت له نعم ياسيدى 
فقال لها أين ذهبت 

فقالت غلبنى النعاس فبعد أن اطمأننت عليك كنت ذاهبه لغرفتى لاستريح

فقال لها لا لاتذهبى وتتركينى فإننى مريض وأريد ك بجوار ى فمن الممكن أن احتاج لشيء ما

فقالت ولكن البرد شديد وقد اقترب الفجر

فقال لها تعالى نامى بجواري

فقالت له لا سأنام كم انا سأذهب لاحضر غطاء ى

فقال لها إذن لاتغيبى

فقالت سمعا وطاعة ياسيدى وذهبت وأتت بفراشها وغطاء ها وفرشت فراشها بالأرض وسحبت غطاء ها ووضعت رأسها عل وسادتها وبدأت تفكر ماذ تفعل وماهى الطريقه التى تستطيع أن تتبعها من أجل الهرب

عمار نائم على سريره ويراقبها ك الثعلب فهو يريدها يريد أن ينالها بأى وسيله أن كانت فغلبه شيطانه الذى اصبح يوسوس له

فقال بينه وبين نفسه أنه سيتركها حتى تنعس وسينال مبتغاه

وهى نائمة خائفة من عمار وتتوقع الغدر منه

من شدة البرد نامت المسكينه فبالرغم من نومها إلا أنها مازلت خائفة فنوم مع خوف وبعد أن ذهبت بثبات عميق

قام عمار وجلس ونظر ناحيتها فوجدها فى ثبات عميق فأراد أن يطمئن أنها نعست فقال ياجاريه ياجاريه فلم ترد فاطمئن أنها نامت

فحاول النزول من سريره والذهاب اليها ولكن جسمه ثقيل وقدمه لاتستطيع أن تحمله فبدأ يتعكظ على عصاة وجلس بجوارها وسحب غطاء ها وبدء يتحسس جسدها وهى نائمة لاتشعر بشئ فبدأت يده تسرح وهى احست ولشعورها بالإثارة فكانت تشعر بأنها تحلم ولكنها بدأت تفيق فكانت تبتسم وهو شعر بأن فريسته على وشك الاستسلام فتحت عيناها وهى سعيده فوجدت عمار يلتهم جسدها بإصابعه

فضربته ضربه موجعه بوجهه وقامت تجرى فسبها وقال لها لن اتركك سأقتلك ولكنه لم يستطع النهوض من مكانه فبدأ يحبوا كالطفل الصغير وقد ركضت نحو الباب وفتحت الباب وهو يقول لها انتظر ى ياجاريه فلو خرجتى لن اتركك

فخرجت وهى تبكى وبدأت تركض خوفا منه لاتريد سوى الهرب تجرى ولاتعلم أين ستذهب وماهو مصيرها ترى البرق وتسمع الرعد والظلام يكسوا الأرض والمطر يسقط فوق رأسها كل هذا لاتفكرسوى الهرب ولاتصدق أنها استطاعت الخروج من السجن الذى حبسها فيه عمار

جرت لايقل عن 2000 متر وبالرغم من سوء الجو إلا أنها سعيده لأنه لايطاردها ولكن سعادتها لم تكتمل فقد وقعت بحفر ه فألتوت قدمها ولم تستطع السير من شدة الألم فسمعت أذان الفجر فبدأت تدعوا الله ان ينقذ ها من عمار وان يدلها لطريق الأمير كى ترتاح من عناء ها التى عانيته طوال الفتره الماضية

بينما وهى تتألم من شدة الألم إلا أنها تسمع صوت قدم تمشى تقترب منها فخافت أن يكون سيدها فبدأت تسحف على يديها لتختبىء بجانب الطريق وبالفعل فعلت واستطاعت أن تختبا

وصوت الشخص الذى سمعته يقترب منها بشده

وهى خائفه ومرعوبه فلايستطيع جسدها ان يتحمل مزيدا من العذاب لاتستطيع ان تعود للسجن التى حُبست فيه طوال الفترة الماضيه إنها ظلمت وقهرت ولم يشعر بها أحد ولكن البرد سيقتلها وزادت ألام قدمها وذادت أوجاع قلبها فمازالت تبكى على حالها وماأصابها ففكرت بفكره واتت بحصى صغيره ورمتها فى اتجاه الرجل السائر على قدميه تريد أن تسمع صوته هل هو عمار أم شخص أخر

فعندما اصابته الحصى قال من

===============================

وإلى هنا تنتهى حلقة اليوم من حلقات الجاريه والأمير على وعد بلقاءى بكم غدا أن شاء الله تحياتى لكم .  

صورة ‏قصص روائيه‏.

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ ديسمبر 15, 2015  

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

. { قَـصَّـتـي مَـعَـهـا } .{ مُـحْـيّ الـدّيـنْ الـدَقّـاقْ }




حَـسَـدْتُ صَـديـقـي عَـلـى غُـرْفَـةٍ مُـتَـواضِـعَـةٍ فـي تِـلْـكَ الأَنْـحـاءْ "

وَدَدتْ لَـو بِـإِسْـتِـطـاعَـتـي أَنْ أُعْـطـيـهِ بَـدَﻻً مِـنْـهـا رَوضَـةً غَـنّـاءْ "

فَـإِمْـتِـلاكُـهـا لاشَـكَ سَـيَـجْـعَـلُـنـي أَطـيـرُ أُحَـلِّـقُ فـي الـسَـمـاءْ "

لا لِـشَـيءٍ سِـوى أَنْـنَّـي سَـأُجـاوِرُ تِـلْـكَ الأَمـيـرَةُ الـحَـسْـنـاءْ "

إِبْـتَـدأَتْ قِـصَّـتـي مَـعَـهـا حـيـنَ سَـحَـرَتْـنـي يَـومَ زُرْتـُهُ ذاتَ مَـسـاءْ "

كُـنْـتُ جـالِـسـاً بِـالـشُـرْفَـةِ أَتـأَمَّـلُ الـقَـمَـرْ أَعُـدُّ نُـجـومَ الـسَـمـاءْ "

فَـجْـأةً لَـمَـعـَتْ نَـجْـمَـةٌ تَـتـَلألأ تَخْـطِـفُ الأَبْـصـارْ بِـضِـيـائِـهـا وَيـالَـهُ مِـنْ ضِـيـاءْ "

كـانَـتْ تَـجْـلُـسُ بِـالـشُـرْفَـةِ الـمُـجـاوِرة بِـيَـدِهـا كِـتـابٌ تُـقَـلِّـبُ صَـفَـحـاتِـه بِـكُـلِ بَـهـاءْ "

وَدَدّتُ لَـو أَنّـي حَـرْفٌ بَـيْـنَ سُـطـورِهِ بِـكَـلِـمَـةٍ أَو بِـأَيِّ إِسْـمٍ مِـنَ الأَسْـمـاءْ "

كُـنْـتُ أَتَـأمُـلُـهـا عَـيْـنـانِ سـاحِـرَتـانِ كـانَـتـا تَـرْمُـقُـنـي بَـيْـنَ حـيـنٍ وَحـيـنٍ بِـإِسْـتِـحْـيـاءْ "

شَـفَـتـاهـا الـوَرْدَيـَتـانِ تُـتَـمْـتِـمُ تَـحْـكـي عَـمّـا يَـجـيـشُ بِـالـقَـلْـبِ أَشْـيـاءَ وَأَشْـيـاءْ "

وَجْـهٌ مُـسْـتَـديـرٌ كَـمـا الـبَـدْرُ فـي لَـيْـلَـةِ تَـمـامِـِه يُـشِـعُ بِـالـضـيـاءْ "

وَوَجْـنَـتـانِ قَـدْ إِحْـمَـرَّتـا خَـجَـلاً بِـجَـمـالِـهـا جَـعَـلَـتْـنـي مُـمَـزَّقـاً أَشْـلاءْ "

شَـعْـرُهـا الـمُـنْـسَـدِلُ كَـشَـلالِ يُـغْـريـنـي كَـظـامِـيءٍ يَـتَـمَـنّـى شَـرْبَـةَ مـاءْ "

وَمِـنْـذُ تِـلْـكَ الـلَـحـْظَـةِ أَصَـبَـحْـتُ مُـتَـعَـلِـقـاً بِـتِـلْـكَ الـشُـرْفَـةِ وَلَـمْ أَعُـدْ أُغـادِرُ تِـلْـكَ الأَنْـحـاءْ "

وَبَـعْـدَهـا أَصْبَـحْـتُ أَجْـلُـسُ دائِـمـاً أَنْـتَـظِـرُ نَـجْـمَـتـي حَـتـى تُـطِـلُ كُـلَّ مَـسـاءْ "

كُـنْـتُ أَتَـأَمَـلُـهـا لَـمْ أَتَـجَـرأ أَنْ أُكَـلِـمَـهـا خَـشْـيَـةَ جَـرْحِ أَمـيـرَةٍ أَرَقُ مِـنْ نَـسَـمـاتِ الـهَـواءْ "

ذاتَ يَـومٍ إِبْـتَـسَـمَـتْ مِـنْ فَـرْحَـتـي شَـعَـرْتُ أَنّـي طـائِـرٌ مُـحَـلِـقٌ فـي الـسَـمـاءْ "

قُـلْـتُ لَـهـا مـا دَعـاكِ لِـتَـرْكِ مَـدارِكِ وَالـهُـبـوطَ لأَرْضِـنـا أَلِـتَـعَـلُّـمِ الـحُـروفِ وَالـلُـغـاتِ وَالأَسْـمـاءْ "

نَـظَـرَتْ مُـسْـتَـفْـسِـرَةً بِـخَـجَـلٍ وَإِحْـمِـرارُ خَـدَّيـهـا بِـدونِ خَـدْشٍ يَـكـادُ يَـنُـزِفُ بِـالـدِمـاءْ "

قـالَـتْ مَـسـاءَ الـوَرْدِ شَـعَـرْتُ مِـنْ عُـذوبَـةِ صَـوُتِـهـا بِـلَـحْـنٍ شَـجِـيٍّ أَنُـسـانـي تَـعَـبـي وَالـعَـنـاءْ "

وَغِـبْـتْ عَـنْ الـوَعْـيِّ هُـنَـيْـهَـةً سَـَـمِـعْـتُ ضِـحْـكَـةً رَقـيـقَـةً وَقـالَـتْ أَأَنْـتَ نـائِـمٌ أَمْ أُذُنَـكَ صَـمَّـاءْ "

صَـحَـوْتُ مِـنْ غَـفْـوَتـي جـاوَبْـتُـهـا مُـتَـلَـعْـثِـمـاً وَكَـأَنَّ لِـسـانـي يَـعْـجَـزُ عَـنْ نُـطْـقِ حَـرْفٍ مِـنْ حُـروفِ الـهِـجـاءْ "

مَـسـاءُكِ كَـمـا رِقَـةُ صَـوْتِـكِ وَجَـمـالُ وَجْـنَـتـاكِ وَوَجُـهُـكِ الـبَـدْرُ الـمُـشِـعُ بِـالـضِـيـاءْ "

إِزُدادَ خَـجَـلُـهـا أَخَـذَتْ كِـتـابَـهـا وَدَخَـلَـتْ وَأَنـا أُنـاديـهـا هَـلْ جَـرَحْـتُـكِ يـاأَمـيـرَتـي الـحَـسْـنـاءْ "

نَـعَـمْ دَخَـلَـتْ وَأَخَـذَتْ قَـلْـبـي مَـعَـهـا مِـنْ أَيْـنَ سَـأَسْـتَـمِـدُ قـوَّتـي أَشْـعُـرُ بِـالـقَـلْـبِ تَـوَقَـفَ عَـنْ ضَـخِ الـدِمـاءْ "

بَـدأَتُ أَتَـسـائَـلُ أَأَنـا حَـقـاً جَـرَحُـتُ أَمـيـرَتـي إِنُ كـانَ هَـذا فَـإنـنَّـي حَـتْـمـاً بِـغـايَـةِ الـغَـبـاءْ "


أَمْ أَنَّـهـا مِـنْ شِـدَةِ خَـجَـلِـهـا مِـنْ كَـلِـمـاتٍ سَـمِـعَـتْـهـا لأَوَّلِ مَـرَةٍ فَـضَـلَـتْ الـهُـروبَ وَالإِخْـتِـبـاءْ "

فـي تِـلْـكَ الـفَـتْـرَةِ الَّـتـي مَـرَّتْ كَـأَنَّـهـا الـبَـرْقُ كَـانَ صَـديـقـي داخِـلاً يُـعِـدُّ وَجْـبَـةَ عَـشـاءْ "

نـادانـي هَـيَّ لِـنَـأكُـلْ فَـدَخَـلْـتُ لَـكِـنَّ عَـقُـلـي كـانَ هُـنـاكَ تَـتَـزاحَـُم بِـهِ أَفْـكـارٌ سَـوْداء "

نَظَرَ إِلَـيَّ لَـمَـحَ شَـيـئـاً لَـمْ يَـعْـهَـدُهُ قـالَ لِـمـا لا تَـأكُـلْ مـابِـكَ كَـأَنَّـهُ هَـبَـطَ عَـلَـيـكَ الـغَـضَـبُ مِـنَ الـسَـمـاءْ "

قُـلْـتُ لاشَـيء إِنّـيَ مُـتْـعَـبٌ قَـلـيـلاً حـاوَلْـتُ تَـنـاولَ شَـيءٍ لَـكِـنْ هَـيـهـاتَ أَنْ أَسْـتَـطـيـعَ إِبْـتِـلاعَ شَـرْبَـةَ مـاءْ "

خَـرَجْـتْ مُـسْـرِعـاً إِلـى الـشُـرْفَـةِ عَـسـاهـا تَـعـودُ فَـسَـأَلَـنـي مـابِـكَ قُـلْـتُ إِنّـي بِـحـاجَـةٍ لِـنَـسْـمَـةَ هَـواءْ "

إِنْـتَـظَـرتُ طَـويـلا لَـكِـنَّ أَمـيـرَتـي لَـْم تَـظْـهَـرْ تِـلْـكَ الـلَـيـلَـةِ وَكـانَـتْ لَـيْـلَـةٌ لَـيـلاءْ "

بَـدَأتُ أَتَـسـائَـلُ مـا هَـذا الَّـذي يَـحْـدُثُ لـي هَـلْ أَحْـبَـبّـتُـهـا حَـقـاً نَـعَـمْ يَـبْـدو هَـذا بِـجَـلاءْ "

كـانَ يَـومـاً طَـويـلاً لَـمْ أَرى مِـثْـلُـهُ فـي حَـيـاتـي وَأَنـا أَعُـدُّ الـثَـوانـي حَـتّـى أَتـى الـمَـسـاءْ "

عُـدْتُ لِـلـشُـرْفَـةِ فَـوَجَـدْتُـهـا كَـمـا عَـهِـدْتُـهـا نَـظَـرَتْ إِلَـيَّ قَـالَـتْ مـابِـكَ أَأَنْـتِ مَـريـضٌ أَمْ إِنَّـهُ إِعْـيـاءْ "

لَـمَـحْـتُ فـي عَـيْـنـاهـا لَـهْـفَـةٌ لِـلِّـقـاءْ وَكَـأَنَّـهـا تَـلـومُ نَـفْـسَـهـا عَـمّـا حَـصَـلَ بِـالأَمْـسِ بِـإِسْـتِـيـاء "

قُـلْـتُ لا شَـيء لا تَـشْـغِـلـي فِـكْـرِكِ إِنَّـهُ الإِرْهـاقُ مِـنَ الـسَـهَـرِ قَـدْ كُـنْـتُ أَدْرُسُ الـكـيـمْـيـاءْ "

وَمُـعـادَلاتِ الـتَـفـاعُـلِ إِذا تَـعَـلَـقَ قَـلْـبُ عـاشِـقٍ بِـأَمـيـرَةٍ حَـسْـنـاءْ "

إِبْـتَـسَـمَتْ وَقـالَـتْ الـكـيـمْـيـاءُ أَمْ الـفـيـزْيـاءْ أُنْـظُـرْ لِـوَجْـهِـكَ بِـالـمِـرآةِ يَـبْـدو عَـلَـيْـكَ كَـأَنَّـكَ قَـدْ صُـعِـقْـتَ بِـالـكَـهْـرَبـاءْ "

قُـلْـتْ لَـهـا مـاإِسْـمُـكِ يـاأَمـيـرَتـي قـالَـتْ أَنـا زُهُـورُالـشـامِ وَنُـجـومُـهـا البَـيْـضـاءْ "

إِسْـأَلْ عَـنّـي بِـيـوتَ دِمَـشْـقَ أَتَـلألأ بِـهـا كَـالـنُـجـومِ أَفـوحُ شَـذاً فـي كُـلِّ الأَرْجـاءْ "

أَنـا لِـلـشـامِ عُـنْـوانٌ فَـإِسْـأَلْ عَـنّـي بِـيـوتَ وَحَـدائِـقَ وَشَـوارِعَ دِمَـشْـقَ الـفَـيـحـاءْ "

قُـلْـتُ لَـهـا إِذاً أَنْـتِ يـاسَـمـيـنْ يـا أَمـيـرَتـي الـحَـسْـنـاءْ عِـشْـتـي وَعـاشَـتْ الأَسْـمـاءْ "

سَـاَلَـتْ مـاإِسِـمُـكَ يـاذا الـعُـيـونِ الـسَـوْداءْ أَجَـبْـتُ أَنـا صـاحِـبُ الـمِـصْـبـاحْ قـالَـتْ أَهْـلاً يـاعَـلاءْ "
  
 
 

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ نوفمبر 25, 2015  

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

من أجل ابتسامة ( ضاحي ) للأديب / محمد شعبان




" بعضُ تصرّفاتنا لا يمكن أن نُخضعها للمنطق ، ولو حاولنا لفشلنا ، ولضيعنا الكثير من الخير ، أو ربما توقف دولابُ الحياة تماما عن العمل " ..... أحتفل اليوم بذكرى زواجي الثانية مع زوجتي الحبيبة وابنتي الغالية في جو من الدفء والغبطة ، لم يكن يظن إنسان ممن يعرفونني ـ قبل عامين من الآن ـ أن مثل هذا اليوم كان سيأتي ...
أذكر تماما ذلك اليوم لمَّا دخل ( سكرتير ) المكتب عندي مهرولا وهو يقول :ـ جميلة ـ يا أستاذ ـ جمييييلة ، :ـ مَنْ هي ـ يا تَعِسَ الرجاءِ ـ ؟؟! ، :ـ زبونة ! زبونة في غاية الجمااال !! ، :ـ وماذا تنتظر ـ يا غبي ـ أدخلها حالا ، :ـ حاااااالا ـ يا زعيم ـ ... كانت تلك الجميلة آخر مَنْ التقيت من الزبائن ذلك اليوم ، واستحقت تأخير انصرافي لساعة إضافية ، ولعلَّه من تصاريف القدر الذي ساقها لي تلك الليلة لخير أدركتُ أثرَه فيما بعد ... لا لا ، ليست هذه الجميلة مَنْ تزوجتُها ، الجميلة ذات عينين نجلاوين ، ولها قصة مختلفة ، ثم إنَّ زوجتي ـ للحق ـ أجمل بكثير !! فعلا فعلا دون نفاق زوجتي أجمل بكثير ....
كان أول لقاء لي مع أي عميلة ، هو الفيصل ، بعدها أقرر إن كنتُ سأعمل بنفسي على القضية ، أو أحيلها لأحد زملاء المكتب ، أو ربما رفضها من الأساس ، وكوني الرجل الثاني في المكتب يخول لي كثيرا من الأمور ، وشحيحاتُ الجمال بارداتُ الشعور طبعا تُحَلْنَ مباشرة لأي زميل دون المرور عليّ حتى ، فلم تكن لي روح لمثل هذا النوع من النساء ، كثير من القضايا أكتفي بإعطاء التكييف القانوني لها وإبراز ثغراتها ، ووضع الحلول ، ثم يقوم الباقون بكتابة المذكرات وحضور الجلسات ...
بالفعل كانتْ جميلة ، بل منْ أجمل مَنْ شاهدتُهن في حياتي ، بدأتْ تحكي قصتها مع زوجها ، والغريب أنها لم تذمه ، أو تذكر عيبا واحدا فيه ، بل كانت تقول وهي تذرف الدموع :ـ لكن والله طيب ـ يا أستاذ ـ وابن حلال ، ولو طالَ قطعةً من السماء لأحضرها لي ، وأنا ما زلت أحبه ـ والله أحبه ـ ... حسَسْتُ فجأة كأني طبيب نفسي وهي تحكي لي مشكلتها ، بقي فقط أن تتمدد على ( الشيزلونج ، هههههههه )... قاطعتُها قائلا:ـ عفوا سيدتي ما المشكلة بالضبط ؟، أتريدينني أن أكيّف لك قضية بمعرفتي ؟ ... قاطعتني بسرعة قائلة :ـ لا لا أنا لا أريد إيذاءه أبدا ـ يا أستاذ ـ ، :ـ ( إممممم ) حيرتني حقا معكِ .. ، :ـ ـ يا أستاذ ـ أنا لم يعد عندي صبر على رؤيته وهو يحترق أمامي ويذوى من أجل الجميع ، وتساءلتُ ما العمل إذن إذا ما رزقنا بطفلٍ ؟ كيف ستصبح شكل حياتنا ؟ ، وهو ينفق أكثر من ثلثي راتبه الحكومي وراتب عمله الإضافي كاملا على أب مسن لا معاش له ، أو تأمين صحي يساهم في علاجه ، وأخيه الذي يدرس الطب ويحتاج لمصاريف مُتلَّلَة ، وأختِه أيضا تخرجت حديثا من الجامعة ولا تعمل، وهو يرفض عملها بشدة ، ويعتبر نفسه مسؤولا عن سعادة الجميع وراحتهم ، يعني بصريح العبارة ـ يا أستاذ ـ هو فاتح بيتين ، ونحن نسكن بالإيجار وما يتبقى من راتبه لا يكفينا ، بالفعل لا يكفينا راتبه ، وهم يستحقون المساعدة ، نعم ، أنا أدرك تماما استحقاقهم المساعدةَ ، أريد الطلاق فقط لأني أشعر بعبْئِيَّتِي عليه ، رغم أنه لا يشتكي ، لكنني أشعر به ، فكَّرتُ في العمل لأساعده ، ورفض ، فكَّرتُ في الانتقال للعيش في شقة أصغر وبإيجار أقل ، واكتشفت أن شقتنا أقلهن إيجارا بالسوق ، فكَّرتُ في ترك الشقة والانتقال لبيت إحدى الأسرتين أسرتي أو أسرته، وتبين أنه حلّ مستحيل فكلا الشقتين بالكاد تكفيان من فيها ، و " المشرحة لا ينقصها أموات "!! ، ولم أجد سوى الطلاق ويعود كل واحد منا لبيته ، لكنني اكتشفت أيضا أن هذا الحل مستحيل ؛ فعشقه لي منعه من تطليقي ، فتركت له المنزل ، وعدت إلى بيت أمي ، وكل ذلك ـ والله ـ من أجله فقط ، وهو يرفض الطلاق ، ويأمل أن يَحِلّ فرج قريب .... ( يااااه ) ، تتصورون ؟! لأول مرة ـ منذ عملتُ بهذه المهنة ـ تلفتُ نظري قضية كهذه ، ومُتْعِبٌ حلها ... ما فهمته ، وأثبتته الأيام بعد ذلك ـ أن هذه الجميلة تضحي من أجل مَنْ تُحبه بآخر ما تستطيعه ، و" الكيّ آخر العلاج " ! ، ( إممممم ) ! ثم كان من الممكن جدا استخدام أسلحة الأنثى معه ونفيُه عن عائلته ـ إن أرادت ـ ليصبح هو وحبَّه ماله ووقته وحياته وكل شيء ملكا لها ، لكن يبدو أن خلف هذا الوجه القسيم والعينين الساحرتين والقد الفاتن قلبا يسع الكون كله رحمةً وحنانا ... نعم نعم ، للحقّ أشكر الأقدار التي ساقت تلك الجميلة لي هذه الليلة .... إذن القصة لزوجين عاشقين مخلصين في حبهما ، تزوجا عن حب ، لكن الواقع المرير أبى إلا تدمير هذا الحب ، وكلَّ ما بنياه من أحلام .
كنتُ لأحيل قضية كهذه لأحد الزملاء بالمكتب حتى وإن كانت لجميلة كتلك ، أنا أحب اللواتي يشتكين لا من ضعف ذات اليد في أزواجهن ، وإنما من ضعف أشياء أخرى !! ، فهؤلاء هنَّ من تشغلنني ، وتعجبنني ، وتَسْهُل إقامة علاقة معهن و ( ااااا ) !! ...
هذه الجميلة بالذات عزمتُ على حل قضيتها بنفسي ومساعدتِها ، واكتشفت أنها كانت نقطة تحول جذرية في حياتي ، فأنا منذ ثلاثة أعوام تقريبا ـ قبل لقائي بها ـ تخرجتُ في كلية الحقوق (جامعة بورسعيد) ، ومن وقتئذ وأنا أعمل لدى هذا المحامي الكبير ، وأتحصل على راتب كبير ، وعمولة ممتازة على كل قضية مُنْجَزة ، الأمر الذي جعلني لا أفكر أبدا في الانفصال عنه ، لأفتح مكتبا خاصا بي ، فعنده أصبحتْ لي شهرة لا بأس بها ، ولي مكانتي المهنية بالمكتب ، والتي يحسب لها ألف حساب ، ولا تمر قضية بالمكتب دون أن أضع النقاط العريضة لحلها ، ولا قضية واحدة !، كل ذلك في ثلاث سنوات فقط ! ، كما أن تعدد القضايا والمشكلات وكثرتها !! جعلت مني محاميا خبيرا بصيرا بكل خبايا القانون وثغراته ، كل ذلك في فترة وجيزة جدا .. كلمة أذكرها لأستاذي الكبير عندما قال لي :ـ " يا بني مهنتنا لا مواسم لها ، هي مثل الأكل والشرب تماما " .. ، وصدَق فعلا وقولا ، فلا أستطيع أن أحدد وقتا معينا من العام تقل فيه القضايا والمشكلات ، هي في ازياد مضطرد ، وأصبحتُ متفرغا لقضايا الشقراوات والحسناوات اللائي تبحثن عن صدر حنون وكلمة تربت على قلوبهن المكلومة ، ووقت المكتب كان لا يسمح بالكثير ، فكنا نكمل أحاديثنا ، و ( ااااا ) الأمور الأخرى في أماكن أخرى !! ، أعترف أنها كانت نقطة ضعف فيّ ، لكن ( هيييييييه ) ما باليد حيلة .... من أجمل أوقات اليوم ، بل أجملها على الإطلاق تلك التي أقضيها على العَبَّارة (المعدية ) بين ( بور فؤاد ) ، و ( بورسعيد ) ، أترَجّل عن السيارة ، وأطلق لناظريّ العنان في عرض القناة الهادئة ، وطولها اللامتناهي ، وفي السماء الزرقاء الصافية ، والسحائب البيضاء النقية ، ثم يعانق أخيرا ابتسامة ( جلال الضّاحي ) سائق ( المعدية ) وهو يجلس في مقصورته المرتفعة والمُشْرِفة على كل الاتجاهات ، ويرى ما لا نستطيع رؤيته ، ويتابع بمهنية دقيقة حركة السفن الغادية والرائحة في الممر ، وإلا حدث ما لا تحمد عقباه ، ، سمح لي مرارا بالصعود إلى مقصورته ، والاستمتاع بالمنظر من أعلى ، ( ضاحي ) شابٌّ في الثلاثينيات من عمره بخفة ظله يتحدث في مكبر الصوت وكأنه قائد طائرة ( إير باص ) قائلا :ـ صباح الخيرااااات ، (الكابتن جلال الضاحي ) يحييكم ويتمنَّى لكم رحلة ممتعة ، على السادة ركاب ( المعدية ) الابتعاد عن البوابات ، وربط أحزمة الأمان استعدادا للإقلاع ، ( ههههههه ) ابتسمْ ـ يا أخي ـ ، ابتسمي يا أختي ، ولا تسمحوا للهموم أن تعبث بتقاطيع وجوهكم الجميلة ... كان الكل ينصت لتعليقاته ونداءاته اللطيفة الرشيقة ، ويبتسمون ، يضحكون ، ويرسلون له إشارات التحايا ، الكل يعرفه ويحبه ، وكنت أقول في نفسي :ـ ليت كل سائقي المعديات ، وكذلك سيارات الأجرة يتعلمون منك يا (ضاحي ) كيفية استدراج البسمة إلى الشفاه العبوسة .. مهارةٌ فعلا ، لا أدري كيف اكتسبها هذا (الضاحي) ؟! ، والذي ربما يضم صدره هموما أكثر من هموم كل البشر الذين يُعَدّيهم كل يوم ، هذا ما كان يعجبني فيه حقا ، قدرته عجيبة في جعل الناس تحب الدقائق البسيطة على متن ( المعدية ) كل يوم ، صارت ( المعدية ) به عالمًا جميلا هادئا نااااائيا جدا عن عالم البَرّ الشرس المكتظ بالمنغصات والمشكلات والضوضاء والتلوّث ، و، و ..... ، لكن وفجأة أصابت (ضاحي ) عدوى الهموم ، وما كنت أحسبه مُصَابا بها في يوم من الأيام ، ذلك الوباءُ السرطاني المستشري في خلايا المجتمع ، فغابت شمس ابتسامته ، وأفل نجم مرحه ، وانسدت كل شرايين الفرحة الواصلة بين قلبه وقلوبنا ، فاستحالت ( المعدية ) جزيرة من الكآبة ، بعدما كنتُ أقتبس منها كل الطاقة الإيجابية اللازمة لباقي اليوم ....على الفور تقدَّمْت للزواج من أختِ ( ضاحي ) ، ولم أكلّفهم ( مليما ) واحدا ، ثم تكفَّلت بجزء كبير من مصاريف أبيه ـ والذي أصبح حمي ـ ، وأخيه ـ الذي أصبح صهري ـ حتى تخرج في كلية الطب وهو الآن في بداية طريقه المهني وناجح جدا ... أَيْ نعم ، تلك الجميلة التي حكيت لكم عنها هي زوجة ( ضاحي ) ، وتضحيتها أجبرتني على استصغار نفسي الأنانية والأمارة بالسوء واستحقارها ، فقررت أن أقدم شيئا يسيرا مما أملكه ، لـ ( ضاحي ) الذي قدم لنا كل شيء دون أي مقابل ، وللحق أثمرتْ كل التضحيات ، فأسرة ( ضاحي ) نسبها يشرف ، وهم في غاية الطيبة ، وزوجتي مثقفة ومرحة جدا ، بالفعل يستحقون كل ما قُدّم وأكثر بلا مَنّ أو أذى ، ومن أجل ابتسامة (ضاحي ) فقط يهون كل شيء ... صِرتُ الآن أقبَلُ كلَّ أنواع القضايا وأحيل قضايا الحسناوات لزملائي !!.. ، وربما لو انتظرتُ حتى أُمَنْطقَ ذلك التصرف ، أو قياسَه على المناسب وغير المناسب ؛ لبِتُّ الآنَ في مكانٍ آخر ، أحتفل بمناسبة أخرى ، بطريقة أخرى !!! .تمتــــــــــــــــــــ

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ نوفمبر 24, 2015  

الأحد، 22 نوفمبر 2015

<الحلقه الثانيه >...محمود محمد وافي الاسكندريه بسيون غربيه سابقا


 
ونعود من جديد لنسمع الطير المهاجر لعلنا منه نتعلم الوفاء
وقد وقفنا اعزائي الكرام عند صراخ الطائر الجريح وظنه الجميع خوف لكن الامر جد جميل فقد كان يحتفل بقدوم الربيع وذالك نظرا لزواجه القريب

ووجد الطائر المهاجر الامان مع هذا الكروان ....محافظا على سعادته حتى لا يحمله همه ....فقد كثرت الهموم وغلبت الدموع العيون..
وهو من نصفه الثاني لا يدرى انه ورائه يسمع غنائه الحزين
<ياحبيبى اين انت من طول الطريق.....اين انتم اخوتي ...اين انتم من طول الطريق.......هل تهتم في وسط الطريق ...... ام تخليت عنى من سنين .حلمت بعمر الشباب ان يعود..... ودموعي من فراق احبابى تعوم .....تعوم فى نهر من الدموع ........سائلا نفسي ما ذنبى فى هذا المصير .......
واسفاه على اشقائى..... كيف لهم بالفراق مصير
.........يانفسى اسفى على ذالك ........
كلما تقربت منهم يبعدون..... فكيف لى لتغيير المصير.........
وقلبى لحبهم ينفطر لفراقهم الكبير
ونفسى لنفسهم تطير.... تتمنى لو انهم يدركون ...اننى ما تركتهم الا لحسن المصير .....ناظرا في السماء ووجد سحابه الشوق والعذاب...ناظرا اليها
مخاطبا اياها..... ياسحابة الشرق الاصيل ......هل ترسلى رسالة من طائر حزين؟ قائلا علي لسانى لجموع احبابى....
انا منكم لست بعيد ....
وانا عنكم مستنير منتظر اشارة من صغير... لارجع لكم من جديد.... وبين احضانكم اعيش ...لاداوى جروح السنين
...وامسح دموعى بريح عش.... عشت فيه من قدبم....
واشم رائحه العطر.... الذى تشوق له قلبى الاسير
.....وتنهمر الدموع من الطائر الجريح مثل النهر.... لتسقط فوق كروان الصباح ........
فيبكى لبكائه الحزبن.... محاولا منع دموعه ان تسيل...
ويسير الكروان للطائر الجريح قائلا...
لقد جمعنا المصير.... لنبنى عش الحياة من جديد
....وقلبى لقلبك متين وانا معك على الدوام
واترك حبيبي الحزن فلك مني بشره جميله غاليه
ونقف عند هذا الحد من الجواب وننتظر فالبقيه تاتي غدا وانتظرونا لنعرف البشري وكيف يتفاعل معها الحزين

 
صورة ‏محمود وافي‏.
أعجبني

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ نوفمبر 22, 2015  

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

تابع قصة (كابوس مخيف)ج6.....(يتبع) بقلمى // الهام شرف

صورة ‏لقاء الاحبة‏.
 
 


تغتابها العيون وتغتالها،حتى اذا ما خرجت من بيتها، اما عزاء واما شفقة واما شماتة فيها،لا يهمها،فهى فى عالم آخر ،وبعيدة كل البعد عنهم تحتسى كأس فعلته الشنيعة وحدها.
هى فى سبات عميق لا تحتاج أن يوقظها منه احد بل تريد أن تثبت لنفسها ولمن حولها انها ما زالت على قيد الحياة.
أيضا ليست بائسة او يائسة من حياتها، ما زالت تمشى مرفوعة الراس شامخة هامتها ،فهى لا تنسى ذاتها العفيفة الكريمة...العقيمة تجاه مسئووليتها، وتريد ان تحتفظ بها للنهاية.
العجيب أنها ربما بدأت أيضا تفيق لترى نفسها فى صورة أخرى غير ما تعودت عليها رأت نفسها تقف أمام محلات الملابس الفاخرة لترى نفسها فيها وكأنها ملكة تتربع على عرش عارضات الأزياء..تذكرت نفسها فيما يقرب من حوالى عشرة أعوام نسيت فيها تماما أناقتها بل نسيت حتى ملامحها فهى ما عادت حتى تنظر للمرآه نعم هو خطؤها ، تعترف ولكنه خطؤ غير مقصود.
نعم هى من فرطت لتجد نفسها فريسة لمن هو أقرب اليها حتى من ذاتها،
الآن تنعى نفسها فى طامتها الكبرى.
الآن ويبدو أنه فات أوانها...ولكنها تجربة تحاول أن ترضى بها نفسها وتعلم أنها دون جدوى.
معذرة ؛فهى مسئولة عن بيتها :عملها فى احدى المصالح الحكومية ،زوجها وأيضا استعدادها لرعايتهم رعاية تامة هى تشعر بالسعادة القصوى اذا ما سعدوا خاصة اذا أحست أنها سببا فى هذه السعادة ،لم تعط فرصة لأحد أن ينبهها أن تنتبه لنفسها ولو بالقليل، الرضا كل الرضا بداخلها لاتريد من الدنيا سوى لم شمل أسرتها حواليها وهم فى أتم حال...ولكن ماذا تفعل مع هذا الطوفان عظيم الشأن الذى دخل عليها فجأة دون استعداد منها.هى تروى لنفسها، نفسها فقط ،مخاوفها ، تخبتىء دموعها ويأبى كبرياؤها أن يشعرها بالهزيمة ماذا تفعل؟ بداخلها كم من الأسئلة التى لا يوجد لها اجابات فهى الآن مغلوبة على أمرها ،ما عادت السيدة الأولى ولا الكلمة كلمتها وما عادت تثق فى من يسمى (كبيرها).
فجأة تأتيها فكرة،ربما هى قلة حيلة ولكن ما بيدها حيلة غيرها(هل تذهب اليها؟وهل تخضع؟ تعلم أنه ضعف ولكن الضعف الحقيقى فى نظرها خسرانها لحياتها كاملة.
استنفدت كل طاقتها معه فلم يعد أمامها الا هى..فهى جارتها منذ عشرة أعوام ربما يتبدل بها الحال اذا ما ذهبت اليها ..ليس خضوعا أو استسلاما ولكنه خوف من القادم.
يذهبالى عمله فى الصباح الباكر فتسرق وقتها وتذهب اليها دون تردد منها لتطرق بابها...الاحلى من ذلك كله انها لم لم تفتح هى الباب ...فهناك من يصغرها سنا تقوم بخدمتهاوتقول لها تفضلى يا (....)هى تعلم أنها قادمة فقد سبقت طرقات بابها مسامع أذنها لتنظر من وراء الشباك وتعلم ما بداخلها وما بقرارة نفسها من مجيئها لتسعد وتحس بالنشوة ليس لها مثيل.
نعلم أنها ما لجأت لاختطافه من جميع من حوله الا ليعلو شأنها وتنسى ماضيها المشوه بعلاقتها بشخص مثله تصعد على أكتافه ليكون سندا له.
ليته يعلم الحقيقة ليته يصدق حقيقتها فما عميت عيناه الا عنها...ما عاد يدرك من الدنيا الا النظر اليها للاستمتاع بها وكأنه ما رأى قبلها من النساء.
وأخيرا تنال منها وتنال منه،فالذهاب اليها ربما هو أولى
خطوات الانتصار لديها...طرقات الباب مع صوت الجرس يطرب له آذانها...لتعطى الأوامر بفتح بابها...ولكنها تتذكر شيئا ربما لم يكن فى الحسبان .المهم...
أصرت أن تعاملها كضيفة...تجلس فى حجرة الآنتريه بأمر ممن فتحت الباب وتنتظر ليس قليلا وتخرج هى بزيها الرسمى كما لو كانت ستقابل أحد الضيوف المهمة...الآن تتضح البينه وتعلم أنها ربما أخطأت فى مجيئها ولكن الأخرى بحناكتها وذكائها تدير عقلها لتصر بداخلها أنها ما جاءت الا لأداء مهمة رسميه تتسم بالجراءة والجرأة وتجلس أمامها شامخة لتعلن أنها ماجاءت الا لتعلمها أنها لم ولن تفرط فى حقها فهو حصاد عشرون عاما نفدت فيهم كل طاقتها وتريد أن تحصد وحدها...الاخرى استمعت وفهمت الرسالة لتنظر اليها بعين تتقلب يمينا ويسارا من الغيظ وربما خزى وعار...تعدها بأنها ستبتعد تماما فهى بالنهاية أم مثلها 
هذا ما قالته بالنص لها دون تحريف أو تجاوز:-(انت جارة الهنا يا أم .....واطمئنى ..أنا أم لبنتين واخشى عليهما من أى رجل مهما كان سيظل غريبا عنهما)
لم يطمئن بالها بما سمعت، ولم تصدقها، لانها تعى تماما أنها أوقعته بشباكها ومالها أن تحيد.


خلص الكلام بينهما ولكنها علمت من نظرات عينيها أنها لن تفلته أبدا من بين يديها.
تعودالى بيتها وقد ترقرقرت عيناها بالدموع الملحوظة وتتمنى انه لو لم يرها أحد حتى لا يتهموها بالجنون .
ولكنها سرعان ما تتذكر شيئا لتتعجب منه اشد العجب ويعود اليها عقلها يفكر بالأمر بجدية تامة...فهى مالبثت أن خرجت من بيت(.....) لترى أباها يهرول مسرعا وهو يتكىء على عكازه ولكنه لم ينظر اليها فهو ما رآها من قبل كما أنها لم تره أبدا ولكنها عرفته بحدسها الزائد وأدركت فى الحال سبب مجيئه فتمنت لو لم تكن تنصرف ، فهى تود مقابلته التى طالما حذرها منها الناس نظرا لاشتهاره بالدجل فما كان منها الا أن تنسى كل همومها وتفكر بجراءة فى مقابلة هذا ( الدجال ) على انفراد.

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ نوفمبر 04, 2015  

السبت، 31 أكتوبر 2015

قصة (كابوس مخيف)....بقلمى / الهام شرف

 
كنت أظن حينها أنها مستودع من الجان كما كان يظن البعض معى...فقد كان عرسها الغامض يوحى لمن يسمع أصوات الزغاريد والابواب موصدة كأن اباها الدجال سخر لها من خدام الجن ما يرسم لها عرسها...أحسست حينها برهبة فظيعة لا أعرف معناها الا بعد مرور الزمن الطويل على مجاورتى لها.
أول مرة يراها وجهى لا أنساها ....ليست متكلفة بلبسها ...العباءة البمبى الملونه وبنطال أحمر يظهر منها وايشاربها البسيط وهى تخرج بعد عرسها...الحزن فى وجهها وعيناها تنظر للأرض وبصوت خافت تلقى السلام....ويريد زوجى ويقول...هى العروسة....أتعجب منها تكاد تظهر فى سن مراهقتها قبل ذلك رأيت زوجها الذى يشبه العجوز فى شكله لا يليق بها فتساءلت أو بدون أن أسال تقريبا...تسرد لى قصتها ....ابوها من زوجها برجل عجوز ومريض بعد أن أخذ منه كل ما لديه من مال يقصد بهذه الزيجة أن يغطى على فعلته وما هى الا عبدا للمأمور...ويلى حين رأيتها شىء يهمس بى هى قدرك المنتظر فاحذرى منها....فهويمدحها بقوة ويشفق عليها من هذذه الزيجة بالرغم من عمره يقارب زوجها ولكن فارق كبير فمن يراه يجده فى عنفوان شبابه فى قوته وصحته.
الوهم يأتينى بطريق آخر عى شكل كابوس كاد يتكرر كل يوم بنفس الشكل حتى كاد قلبى يدق ويخاف ويرهب من المنتظر...بالرغم أنى كنت أتجاهل ألامر ولكن التكرار يؤلمنى....عاما بأكمله أرى هذا الكابوس ...بيتها الذى يجاورنى أدخله ليلا لظروف تنتابها وما ان دخلت حتى أجد حجرات متداخله واحدة تلو الأخرى أرى بيتها لا نهاية له ادرك حينها الخطر ولا اتعداه الا بتلاوة القرآن حتى أستيقظ من نومى وأنا أتلوه ودقات قلبى مرتفعة.....ويلى من هذا الكابوس ليس بمخيف ولكن تكراره يخيفنى حتى دعوت الله أن يبعده عنى وأن يكفينى شر ما به بالفعل ما عدت أرى ولا أتذكر شيئا الا أنه وهم يأتينى 
من شيطان يدعونى الى قطع الصلة...قاومته برمى السلام عليها دائما لتبتسم وتفرح بقلبها وهى ترد السلام بكل حرارة...ولكن شىء من الخوف يأتينى...دام هذا الحال ما يقرب من عشرة أعوام لا يوجد بيننا الا السلام والتهنئة فى الاعياد فى ثوانى معدوده....وأنا مرتاحة البال وقلبى مطمئن الى أن حان وقت القلق والرهبة الفظيعة لتقلقل الماضى داخلى....زوجها الذى أكل منه الزمن وشرب قارب على الموت باقى من الزمن شهور...ويلى هى فى ريعان شباها فى السابع والعشرين من عمرها ...سيترك لها بنتين وولده الأكبر...العجب كل العجب أنها ما علمت بخبر قرب منيته الا وتبدلت بها الحياه...لبسها البسيط انقلب الى عباءة سواريه والطرحة اللامعة التى تهنئها بفك اسرها...وكأنها تقول للعالم من حولها...قد حان وقت الانتصار...العيون اليها تنظر تتعجب وعيون أخرى تنتظر طمعا....لا أعلم لماذا الخوف ولا أعلم لماذا تكرر فى نفسى كرهها ولماذا تذكرت هذا الكابوس الذى لا يخيفنى حينها...أخافنى فى هذا الوقت وكأن الحال تبدل...أنا من يعبس وجهها أنا من يهمل نفسه خوفا من الغد الذى أتمنى أن لا يأتى...عيبى الوحيد أن أرى المستقبل دائما...بل هذا مصدر تعاستى.
جاء اليوم الموعد...حان وقت رحيل زوجها...دخلت اليها كالباقى من الناس ...اليوم أنظر فى وجهها لأرى مالم يره الناس...أقسم بالله أنها تضع الماكياج وترتسم البسمة فى وجهها وهى تولول رحيله لتشد انتباه الناس اليها...خرجت من بيتها لألعنها داعية ربى أن يكفينى شرها.
حاوت أن أتناساها أبعد عنها كل البعد.....ولكنى لن انسى هذا اليوم الذى أقف فيه فوق سطح منزلى دون ترتيب لأراها وهى واقفة على ناصية الشارع وكأنها تقف فى عرض أزياء..فأطلب الستر من ربى...كل ذلك ولا أعلم لماذا...كل ما هنالك قلبى ينقبض.
تحقققت نبوءتى حينما أتى أحد شباب الحارة ليعلن أنها على علاقة باحد الشباب الذى يتسلل أليها ليلا...هذا الشاب متزوج وله بنت...اعلانه ليس اعتراضا منه بل حقدا على أن تركته من قبل بسبب هذا الشاب...يريد منها الانتقام بفضيحة أمرها...فيذهب الى كبير الحارة ليريه بعضا من رسائلها على التليفون....ويسرد له قصته مع هذا الشاب.....ليتصرف هو معها.
لم يكن يعلم حينها أنه يفتح لها بابا أعظم...فقد اتى بها من نسميه كبيرا ليسرد عليها ما قيل عنها...وبحنكة منها تبكى تنكر تتوعد...وتذهب الى بيتها لتبحث عن طريقة للانتقام ممن نالوا منها ...فقد كفاها الزمن من الحرمان ماكفى..."الان يعترضون طريقها".
تمر أيام وأيام ولا تخرج من بيتها...الكبير مشغول بها...وكثرت التساؤلات بداخلى....اتهامها باطل...الخطأ بحقها.براءتها...طمع الشباب فيها...لم يكن يعلم حينها وهو يجلس فى دكانته المتواضعة أنها تتحسسسه وتتجسسه من وراء شباكها...تدبر كيف تصل اليه...كيف يكون لها بديلا عمن ذهب بسببه وسبه لها.
لم يكن يعلم أنه سيقع بشباكها وأنها من تحفر له قبرا بيدها.....حذرته كثيرا حين علمت بالأمر...ولكنها الازكى...فقد نالت كثيرا من تجارب الزمن عنا.
الآن تخرج من بيتها...ازينت وكأنها نسيت من مات من بضعة شهور...الان تقاطع أهل الحارة صغيرهم وكبيرهم ثأرا لما قيل عنها...الان تنظر للكبير بعينيها التى لا يوجد فيها سحر ولكنها تعودت فيهما رسم الاحزان وكأنها تلومه عما بدر منه.
تملكه الحيرة...الغير...الرغبة فى التكفير عن الذنب...كما تملكه ايضا الاحتفاظ برجولته أمامها...أخذ فيها أنها تهينه بالمقاطعة والخصام واللوم بعينها...نسى حينهاأن النظرة الأولى لك والثانية عليك...هى تلوم وهو يزجر...وفجأة دخل بينهما شيطان النظرة يعلن انتصاره الرهيب.
فجأة يرمى كل من حوله....الناس ....الهيبه...الحاضر....الماضى...المستقبل....وأخيرا الزوجة والأولاد...العجب أنه لا يعلم أن هذا حتما مهرها...العجب أنه لا يصدق رغبتها فى الانتقام والنيل منه...الناس يلاحظون ويذكرونه بأنه الفريسة الجديد المقصودة...كل هذا هباء...ويصفقون يدا على يد...وهى تستمتع بما يحدث.وبكل الطرق تشده اليها...حتى اذا ما اقترب تمتنع بكل قواها.
الآن الفريسة سهله...تعال معى وانس الخلق من أجلى...فأنا أتباهى بك ومرفوعة الرأس مما تفعله من أجلى...الان أعلنها ....أنت لى.
الآن هو بين قدميها ...لا يستمع ولا يرى من حوله...نسى مهمته( الكبير) فقد الناس فيه الثقة.
مع أن الاحداث لم تكتشف لى فى هذا الوقت الا أنى أعلم أنها كانت النهاية بالنسبة له والبداية بالنسبة لها.
ضاع كل من حوله هباء بنزوته الفارغة...التى لا مفر منها للأبد....وبالرغم من اعتقادها أنها بدايتها ألا أن فضيحتها أطفأت شمعة انتصارها الزائف....فلينتقم ربى...انتقاما ليس له مثيل
يتجمع أهل الحارة ،صبيان...شباب....رجال ونساء..يدركون حقيقة ما يحدث...ما كان وما سيكون.بالرغم من أنهم لا يستطيعون الجهر بالامر..فان أعينهم تتكلم حسرة على ما حدث فى كبيرهم...فقد كان فيهم نقطة الامل التى تهتز لها الأركان...كان يملك فيهم من الهيبة والخشية...وانصياع أوامره مالم يملكه أحدا من قبله.
الآن وبالذات لا يملكه من بعده أحدا.
الحال يتبدل به ، فى دكانته المتواضعة...من سماع آيات القرءان الى سماع الأغانى الرومانسية...حيث وجد الفرصة من كان يقع عليهم وابل الأذى منهم...وجدوا فرصة التقرب اليه ليس الا سخرية من أحواله والتشفى فيه ...دون أن يدرى أو يعلم...
اقتربوا منه بعبارات التشجيع
و الاستماع لهذه الاغانى
فما كان منه الا استبدال السماعة العادية بمكبرات الصوت ليعلن للجميع أنه الا ما عاد الى سن مراهقة متأخرة.
فى حياته نقطة بيضاء للأسف يريد أن يتبرأ منها ويمحوها للأبدمن أذهان من شهدها وعرفها وسمع عنها...دائما يقول لها ( أريد أن أمحو من أذهان البشر أنك من صنعتينى)...ويلى ألان تتضح النية والبينه...هى فى الداخل ترى تسمع تبكى تتباكى تتألم تتحسر على ما فات من عمرها...تدفع الثمن غاليا...تحملته وتحملت معه مالم تشتهيه النفس من عذاب...كانت راضية مطمئنة صابرة على البلاء...تقف معه فى السراء والضراء...بالرغم من أيامها كلها عذاب الا أنه كان حلو المذاق كلما خطت به خطوة للأمام.
لم تكن تعلم أنه سيغدر بها سيبيعها فيما يسمى سوق الشماته وينكر تعبها.بالرغم من ذلك كانت تدعوه كثيرا وتدعو له ترجوه أن يبتعد عن طريق الضلال ....عن أن يغلق أبواب جهنم الذى فتحها على نفسه بيديه...فما كان منه الا الضرب والسب والأهانه ليعلن لها أنه بهذه الحال مسرور جدا وما عليها حينئذ الا الاستسلام....
ثارت الدموع فى عيناى حينما علمت بقرب أجل من كرست حياتها فى سبيل ارضاء زوجها التى تناسى لها جميل معروفها وأراد أن يمحيها من حياته ليبدأ من جديد باستقلاليه...ولكنى أتساءل أين كانت هذه الاستقلاليه...لم تظهر الا بعد فوات الأوان...ولكن يدور بخلدها تساؤلا غريبا دائما...(أكانت مخطئة فى تفانيها كامرأة أولا وزوجة ثانية؟)فهى أم أولادها وأولاده...من أجلهم تحملت وأعطت مثل أى أم...بدافع الحب...وبدافع تربيتها السليمة التى تحتم عليها أن تتفانى باخلاص لبيتها وزوجها وأولادها....والآن رهينة غدر الزمن...ماذا تفعل؟ لا أحد حولها ولا يساندها فى محنتها الا صبرها على بلائها ودعوتها لربها التى تتمنى أن لا ترد...ف(الكبير) فى سكرة لا يتقن ما يفعله وليس لديه أدنى استعداد أن يتزحزح عن فعلته...اليوم يصارح الجميع أنه ينوى الزواج من ماجنة الحارة التى نصبت شباكها حوله لتوقعه فريسة تتباهى بها أمام الجميع وتمسح ماضيها القذر على يديه.......(يتبع)
 
صورة ‏لقاء الاحبة‏.

التسميات: قسم القصص

مرسلة بواسطة فاتن حسين @ أكتوبر 31, 2015  

المساهمون

  • فاتن حسين
  • fattenhseen@gmail.com

الوصلات

  • Google News
  • Edit-Me
  • Edit-Me

الرسائل السابقة

  • أحبها وأشتاق.. الشاعر. أبو العلاء الرشاحي
  • ماذا لو.. الشاعر. خليل ابو رزق
  • امل. الشاعر. منصور بن سعران
  • لك بخافقي. الشاعر. عبدالفتاح غريب
  • انا الاسطورة. الشاعرة. ليالي أحمد الأسعد
  • ليه امشي. الشاعر. صلاح محمود عفيفي
  • دموع القلم. الشاعر. غسان محمد الضمان
  • اختر لنفسك خلا يشبهك. د. جمال أحمد طلبة
  • همسة صفا. محمد سليمان مصرية
  • نظراتي اليكي. الشاعر. سامي خطاب

الأرشيفات

  • سبتمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • ديسمبر 2015
  • يناير 2016
  • فبراير 2016
  • مارس 2016
  • أبريل 2016
  • مايو 2016
  • يونيو 2016
  • أغسطس 2016
  • ديسمبر 2016
  • يناير 2017
  • مارس 2017
  • أبريل 2017
  • مايو 2017
  • يونيو 2017
  • يوليو 2017
  • أغسطس 2017
  • سبتمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • ديسمبر 2017
  • يناير 2018
  • مارس 2018
  • يونيو 2018
  • أكتوبر 2018
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2019
  • سبتمبر 2020
  • يناير 2022
  • فبراير 2022
  • مارس 2022
  • مايو 2022
  • يونيو 2022
  • يوليو 2022
  • أغسطس 2022
  • سبتمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • يناير 2023
  • فبراير 2023
  • أبريل 2023
  • يونيو 2023
  • يوليو 2023
  • أغسطس 2023
  • سبتمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • ديسمبر 2023
  • يناير 2024
  • فبراير 2024
  • مارس 2024
  • أبريل 2024
  • مايو 2024
  • يونيو 2024
  • يوليو 2024
  • أغسطس 2024
  • سبتمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • ديسمبر 2024
  • يناير 2025
  • فبراير 2025
  • أبريل 2025
  • مايو 2025
  • يونيو 2025
  • أغسطس 2025
  • سبتمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • يناير 2026
  • مارس 2026
  • يوليو 2026

Powered by Blogger

الاشتراك في
الرسائل [Atom]